تابعنا :
Yemen Press يمن برس
Yemen Press يمن برس
يمن برس
الأحد 2013/05/19 الساعة 08:47 AM
اليمن الأن Yemen Now
 الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / اختلت الوازين ..فمن نخاطب !؟
 
طارق مصطفى سلام

اختلت الوازين ..فمن نخاطب !؟
الأحد, 03 فبراير, 2013 03:40:00 مساءً

عصيد العصيد في اليمن .. وجلهم يعصد من عنده وعلى هواه ويغني على ليلاه , دون أدنى اعتبار للقيم والمعايير أو أي اهتمام للأصول والمفاهيم , ولا يعرف من ذا الذي عليه ان يصلح ما أفسده العصاد وخربته العصيد .. ولكل عصاد عصيدته التي يهواها وينحاز معها ويتطرف لها .. أما عن الوطن فحدث ولا حرج .. ويبقى لليمن وثورته رب وشعب يحميه ويحميها .

. أختلت الموازين ..فمن نخاطب !؟ . بقلم / طارق مصطفى سلام
هل انعكست المعادلة ؟ واختلت الموازين وتغيرت المفاهيم؟ وضعفت الهمم وهبطت القيم والمعايير!؟ .

وماذا عن شرعية المرحلة؟ كما يتسأل المراقب المحايد , أما عن المواطن الحائر وهو الشريحة الأعم فيصرخ مؤكدا, الشرعية الفعلية لمن , هي لي أنا والوطن ؟ بينما النخبة والساسة في ترف أحوالهم منهمكون وفي طرفة من أمرهم يختلفون وفي بلاهة منطقهم يتحاورون في يمن النخبة فيه قادة وقواده , هم فقط يتسألون , هل الشرعية لانتخابات 21فبراير2012م ونتائجها ؟ ام لمصدرها الناتج عن ثورة غالبية الشعب المعلنة في 11 فبراير 2011م ؟

في سخرية من الأقدار تختلط الاوراق وتتداخل المصالح فالقضايا , ويتم تبادل الادوار فالنصير اصبح متمرد والمتمرد اصبح مناصر!؟ والشعب الأبي والمكافح المطحون بغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والمعيشية يتسأل في غضب وحيرة .. مالي أنا وكل ذلك ؟ أين أنا من كل هذه المعمعة والمراحل ؟ وأين مصلحتي في قضايا الخلاف والاختلاف المتبادل ؟ ولماذا انحاز مع هذا أو اصطف مع ذاك من فرقاء المصالح وطرفي النزاع المتناحر ؟ ما شأني أنا بهم وهم من لم يهتموا لأمري مطلقا في الماضي والحاضر !؟ ..ومن ذا الذي التفت لشأني في بحثي الدائم عن قوتي الضائع ومن منهم سعى صادقا لتوفير سبل إيجاد لقمة عيشي المهان في السابق واللاحق , أو عمل جاهدا لضمان توفيرها واستقرارها اليوم وغدا , فما بالكم أن نأمل أو نتحدث عن مستقبل مزدهر ومنشود !؟ .

والمحصلة النهائية أن الأطراف كافة تتجاهل الاهتمام أو الانتصار لمصالح الشعب المكافح العليا بل والدنيا منها , في الحرية والعدل والأمن والاستقرار والغد الأفضل والعيش الكريم , بل والأهم الأن والعاجل هو توفير اللقمة الضرورية التي تسد رمق مواطن محتاج وفقير وما أكثرهم في وطن بائس وشعب مقهور مغلوب على أمره وأطراف طاغية متحكمة وظالمة لا تهتم إلا لأمرها ومصالحها الضيقة والأنانية .. وسلطة هي الأخرى نائمة تحرص دائما على شأنها وتبحث جاهدة فقط في تعزيز نفوذها وفتح أفاق لدورها ومستقبلها الواعد !؟ ..كما انها ايضا سلطة تائهة في محيطها وحائرة في مسارها نتج عن ذلك ارادة مصادرة للخارج وقرار مجير للأخر !؟ لذا هي سلطة في مجملها تابعة فكان لها ضياع الحاضر وخسارة المستقبل وبئس المصير .. بينما هي سلطة كان الأجدر بها وبرمزها الامتثال للمصالح العليا لشعب ووطن , بل هو رمز سلطة كان الأجدر به وله أن يخضع لإرادة شعب وطموح أمة أسست لشرعيته الجديدة والقائمة ودعمتها بأكثر من ستة ملايين صوت كما لم تفعل لأحد من قبل .

وبمحصلة كهذه , يكون الشعب المطحون المغلوب على امره ومن قامت الثورة لأجله , هوا الطرف الخاسر الوحيد في هذا الأمر المستهجن والمشين في الأول والأخير .


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
306


لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
 آخر أخبار يمن برس
صنعاء.. حوت كل فنّ
تعرض خطوط نقل الكهرباء بخلقة نهم لإعتداء تخريبي يخرج محطة مأرب عن الخدمة
تعداد سكان اليمن 24 مليون نسمة نصفهم بحاجة لمساعدة إنسانية
تقرير أمني يحمل الأطراف التي تضررت مصالحها من التغيير وراء التقطعات، ويؤكد وجود بعد سياسي وراءها
الرئيس هادي يرحب بقرار أوباما بتمديد الامر التنفيذي بتجميد مصالح وممتلكات معرقلي التسوية السياسية
الرئيس يقول إن «بؤراً جرثومية» تدير عمليات تخريب في وحدات الجيش وصراع مع قوى لاتريد الخير لليمن
 
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
ضباط ينهبون مليارات الشعب اليمني بدون حساب
 
 
كاريكاتير
 
 
فيديو
 




أخبار البلد
ثورة اليمن
 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس - 2012 ©

برمجة وتصميم:
شبكة للحلول التقنية