الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / الحوار مجدداً
محمد جميح

الحوار مجدداً
الثلاثاء, 10 فبراير, 2015 11:05:00 صباحاً

كلما أحس عبدالملك الحوثي بالغرق لجأ إلى الحوار...
يحاور ويحارب...
ويناور ويكذب...
على الأحزاب السياسية أت تعرف أن الحوثي يتعامل معها على أساس أنها مجرد فطع شطرنج يحركها متى أراد ويخرجها من اللعب متى شاء...
يحاورها عندما يدخل في ورطة...ويركلها برجله عندما تعارضه...
وهذا عار عليها...
أي حوار مع الحوثي يشرعن لانقلابه سيكون فاشلاً...
أية استجابة للمشاركة في انقلاب الحوثي ستكون جريمة كجريمته...
أية مشاركة يجب أن تكون على أساس سحب المليشيات من كافة المدن التي دخلتها بقوة السلاح، وتسليم أسلحة الجيش، وإلغاء كافة التعيينات غير الدستورية التي قام بها الحوثي في الوظائف العامة، وفوق ذلك سحب إعلانه الانقلابي غير الدستوري، وحال أراد الحوثي المشاركة السياسية فعليه تشكيل حزب سياسي، كغيره من القوى في البلاد...
صدقوني رغم كل ما جرى، فإن الحوثي هو الطرف الأضعف اليوم في المعادلة...
معزول شعبياً وإقليمياً ودولياً...
لا تعطوه طوق نجاته...
لا تحاوروه إلا على أساس استعادة الدولة التي انقلب عليها...
وأما جمال بن عمر الذي عبر عن سعادته البارحة لقبول الحوثي بالعودة للحوار، فإن لغته الزئبقية لم تعد تفيد بعد أن قدم للحوثي غطاء دولياً، وغض الطرف عن جرائمه وهو يرفع تقاريره الباهتة إلى مجلس الأمن الدولي...
جمال بن عمر هو عينه الذي كان في صعدة يحاور الحوثي، ويعطي للعالم انطباعاً بانفراج الأمور، في اليوم الذي غزت مليشيات الحوثي صنعاء...
حانت لحظة الحقيقة للكل...
لم يعد هناك مزيد من الوقت لإضاعته في الحوار...
الحوثي سيسقط اليوم أو غداً وهو يدرك ذلك قبل غيره، ولذلك يندفع بغريزة الخوف للتشبث بكل شيء...
شباب اليمن له بالمرصاد...
كل ما هو مطلوب ألا تعرقل الأحزاب ثورة الشباب...
أن تلتحم بهم وتوعز إلى جماهيرها بالنزول لشوارع المدن اليمنية المختلفة لوضع حد لهذه المهزلة التي شوهت صورة اليمن لدى أشقائه وأصدقائه...
من حائط الكاتب على موقع "فيس بوك"

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1051

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©