الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / صالح ..واستمراء خداع السعودية
أحمد الشلفي

صالح ..واستمراء خداع السعودية
الاربعاء, 25 فبراير, 2015 09:09:00 صباحاً

مناسبة مسرحية الصباحة وعودة اعلام المخلوع للحديث حول قتال بين القوات الخاصة والحوثيين أعيد نشر هذا المقال الذي كتبته في الأول من فبراير ٢٠١٥.

ينشط الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ووسائل اعلامه المختلفة في إثبات أنه المنقذ من الحوثيين لتضليل المملكة العربية السعودية الغاضبة عليه.

ومنذ نحوشهرين على الأقل بدأت هذه النغمة المضللة في وسائل اعلام صالح وبعض وسائل اعلام الحوثي وتتحدث معظمها عن مناوشات بين الحوثيين ومؤيدين لصالح وآخرها الحديث عن مواجهات معسكر للحرس الجمهوري يؤيد صالح ومسلحين حوثيين وهو مالم يتم ولن يتم .

وجد الحوثيون والمخلوع أنفسهم أمام مأزق صعب بعد استقالة الرئيس هادي وأظنهم لن يستطيعوا الخروج منه حتى لو تم تشكيل المجلس الرئاسي أو أي صيغة أخرى فبعد انكشاف أمر تحالفهم بالدلائل والوثائق يبدو من الصعب على السعودية أو أي دول خليجية أخرى التغاضي عن أفعال صالح التي جعلت الحوثيين يسيطرون على العاصمة
.
ومعلوماتي المؤكدة تقول أن الحوثيين وصالح الذين استولوا على دار الرئاسة في العشرين من يناير كانوا ينوون مساء ذلك اليوم اعلان مجلس عسكري مناصفة بينهم وبين صالح لكن ذلك تأخر لأسباب غير معروفه اذ فضل الحوثيون محاورة الرئيس هادي على تعيين نائب رئيس لشرعنة ما يفعلونه لكنه فاجأ الجميع باستقالته بعد أن قتل الحوثيون من حراسته وأقاربه اكثر من ثلاثين شخصا.

وفي كل الاحوال لن ينجح الحوار الأخير وجميع المتحاورين تحت رحمة سلاح الحوثي وعلي عبد الله صالح ويتوقع في أي وقت يراه الطرفان مناسبا القيام بأي عملية مباغته.

يحسب صالح حساب السعودية كثيرا وهو أكثر الناس معرفة بخطورة دورها ويعول على ذكائه في مواصلة خداعها كما فعل خلال الفترات الماضية وقد ارسل الوفود تلو الوفود لإقناعها بغير ذلك ولإقناعها بأنه المخلص النهائي من الحوثي والهدف من ذلك تمرير مشروعه المشترك مع الحوثي في غفلة من المملكة التي تربض على حدودها آلاف المعدات والأسلحة الثقيلة والدبابات والطائرات التي نقلت مؤخرا.

لم يصبح الحوثيون على أبواب المملكة اليوم الا بسبب المعلومات الخاطئة التي امد صالح بها المملكة وبسبب التطمينات الكاذبة التي قدمها لهم .

اليوم يلعب صالح لعبة خطيره للقول ان علاقته مع الحوثيين سنتتهي وكل ما على الأرض يقول أن صالح والحوثي يستندان الى اتفاق سيدوم طويلا وكل طرف يعرف ماذا يريد من الآخر وهي سياسة صالح التي ظل يتفاخر بها (الرقص على رؤوس الثعابين) ولن تتفصم عرى هذا الاتفاق الذي ترعاه ايران حتى حين.

تلك اللعبة نفسها التي مكنت صالح من ترويج فكرة أن الرئيس هادي يدعم الحوثيين وكان الناطق الرسمي بها هو ياسر اليماني
الذي عاش في السعودية مايقرب من عامين وظل يروج فكرة كاذبة على منابر السعودية ووسائل إعلامها بينما ينسق صالح والحوثي عسكريا وسياسيا لإسقاط صنعاء ويمكن الحوثيين من امتلاك أكبر ترسانة عسكريه والتهمة عبر وسائل إعلامه للرئيس هادي ..

ونفس الأمر أراد صالح مؤخرا أن يستخدم سياسات الإصلاح للقول أن حزب الاصلاح ينسق مع الحوثيين وإيران وكل ذلك لإغضاب السعودية من هادي والإصلاح والفوز بدعمها .

لقد استمرأ الرجل خداع المملكة لكن الواقع على الأرض سيثبت للسعودية والخليج كله أن صالح طعن من أحسنوا اليه في الخاصرة ولازال وستكشف الأيام مزيدا من الحقائق في الوقت القريب.

من صفحته على "الفيسبوك"

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1960

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
 آخر أخبار يمن برس
مافيا فساد بمصلحة الضرائب بصنعاء تبتلع المليارات من اموال الضرائب وتبتز البنوك والشركات التجارية (بالوثائق)
الرئيس السوداني يعلن تنحيه عن منصبه من رئاسة الحزب الحاكم وحل الحكومتين وتشكيل حكومة كفاءات وإيقاف تعديل الدستور.. ماذا يحدث؟
في أول حديث صحفي له.. طارق صالح يوجه دعوة لليمنيين ويكشف أين قُتل الرئيس اليمني الراحل
تقرير يكشف كيف تلاعب هوامير الفساد بالمناطق الخاضعة لمليشيات الحوثي
تقرير أممي يفضح وسطاء توصيل الدعم الإيراني للحوثيين ويكشف خيوط اغتيال الصحفي العبسي
بعد 8 سنوات من إندلاعها.. هل فشلت ثورة الشباب في اليمن؟
 
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
آخر الأخبار
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 




 
 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©