الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / تفجير أنصار الله لمانزل ومدارس ومعاهد خصومهم أعمال إرهابية
علي البخيتي

تفجير أنصار الله لمانزل ومدارس ومعاهد خصومهم أعمال إرهابية
الخميس, 30 يوليو, 2015 05:16:00 مساءً

تفجير أنصار الله لمانزل ومدارس ومعاهد خصومهم أعمال ارهابية

ان تفجير أنصار الله "الحوثيين" لمنازل خصومهم ومراكزهم التعليمية بالديناميت يعتبر جرائم إرهابية، وقد عارضت بقوة تلك السياسات وهاجمتها سراً وعلناً قبل سنوات، وتحدثت مع الكثير من قيادات الحركة ونبهتهم قائلاً: أن الدائرة قد تدور عليكم، وكما فعلتم بخصومكم سيُفعل بكم، وكما بررتم لتلك الاعمال سيبررون لها، ونفس النصوص الشرعية التي استندتم عليها سيستندون اليها.

أتذكر بعد تفجير منزل الشيخ عبدالله الأحمر في الخمري زُورت المنطقة للاطلاع على أوضاعها، وتم نقلي الى منزل الأحمر، وعند مشاهدتي البيت دارت الأحداث التاريخية في رأسي، وحصلت لي غصة، وسبَحت قليلاً مع أفكاري، وأثناء ذلك حاول بعض أنصار الله "الحوثيين" تصويري وكنت وقتها عضواً في مجلسهم السياسي وقبلها المتحدث باسمهم في مؤتمر الحوار الوطني، ورفضت أن يتم تصويري، وقلت لمن معي وقتها أنا لا أتصور على أطلال بيوت خصومي السياسيين، وذهبت الى المنازل التي دمرها حسين الأحمر في نفس المنطقة وفي مدينة حوث تحديداً قبل سنوات قليلة من تفجير منزل والدة، وتصورت بجانبها، حيث فجر وأحرق حوالي ثلاثة منازل لأسرة من "بيت الكبير"، وهم من هاشميين المنطقة، وشعرت حيناها أن ما يحدث هو دورة عنف وانتقامات متبادلة، وقلت للكثير من أعضاء الحركة أنه لا فرق بينكم وبينهم، الا في الوقت، هم أجرموا قبلكم فقط، ونصحتهم أن لا يفجروا منازل خصومهم أو معاهدهم، حتى من ثبت اجرامهم، وطالبتهم بمصادرتها وتحويلها لأسر المتضررين منهم ليقيموا فيها حتى تستقر الأوضاع وينظر في أمرها.

***
كما ان نهب الحوثيين لمنازل خصومهم حتى التي لم تتحول الى متارس للحرب وتفجيرهم لها بالديناميت جرائم إرهابية، وهم يعرفون ذلك، ويقرون أن الهدف منها إرهاب أبناء تلك المناطق وقذف الرعب في قلوبهم حتى لا يرفع كبيرهم أو صغيرهم رأسه، بعد أن يرى منزل شيخ المنطقة أو كبيرها تم نهب محتوياته ثم تفجيره بالديناميت.

صحيح أن الحوثيين تعرضوا خلال حروب صعدة وبعدها لعدة جرائم إرهابية متعمدة، كقتل مدنيين، واغتيالات، وتفخيخ، وتدمير مساجد لهم عن عمد بالطائرات او بالقذائف المدفعية أو بالمفخخات، إضافة الى ما حصل لكوادرهم في صنعاء ومناطق متفرقة من اليمن من اغتيالات منذ مشاركتهم في مؤتمر الحوار في 2013م والى اليوم، لكن كل ذلك لا يبرر لهم ابداً تفجير منازل خصومهم أو معاهدهم أو نهب محتوياتها، وللأمانة والانصاف فلم يفجر الحوثيون مساجد كما أشيع عنهم، فقد اقتصرت تفجيراتهم على منازل خصومهم الكبار –بعد فرار ساكنيها- أو المعاهد والمدارس الدينية بحجة انها كانت متارس قتالية وأماكن لتدريب جهاديين، صحيح أن بعض تلك المدارس قد تكون فيها غرف أو قاعات للصلاة، لكن لم يتم تفجير أي مسجد مستقل، حتى التي كانت داخل اسوار تلك البيوت أو المعاهد الدينية، وهذا لا يعني أن تفجيرهم لتلك المنازل والمعاهد مبرر لأنهم لم يفجروا مساجدها المستقلة، فبالنسبة لي كلها جرائم إرهابية، الهدف منها إيقاع الرهبة والخوف في نفس الخصم.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
2559

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©