الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / هذه ليست اليمن التي حلمنا بها يا حوثيين
أنور حيدر

هذه ليست اليمن التي حلمنا بها يا حوثيين
السبت, 16 يناير, 2016 11:50:00 مساءً

اعادة جماعة الحوثي اليمن آلاف السنين إلى الوراء من خلال انتهاجها لسياسة التدمير وإلغاء القوانين الشرعية في البلاد وتعطيل الدستور والقانون وكذلك الحرب التي فتحت في جميع الجبهات وادت الى نزوح كثير من الأسر إلى داخل البلاد وخارجها إضافة للوضع الإنساني الذي أدى الى زيادة معاناة اليمنيين وأيضا ما ذكرته في منشورات سابقه عن انتهاج الحوثيين سياسة الاعتقال والاختطاف و...

2015كان عام تمدد الحوثيون وارتدادهم في نفس الوقت وسيبقي عاما شاهدا على مأساة اليمنيين والتي أبرزها الحرب وازمة انسانية حادة عنوانها انعدام الأمن وغياب الخدمات الأساسية وشح في الغذاء.
حقيقة العام المنصرم مرّ كئيبا على اليمنيين لكن الآمال الكبيرة لا زالت في ان تحدث تغييرات جذرية ونوعية فالآمال في مستقبل أكثر استقرارا لم تنقطع.

فالشعب سيقول كلمته الفاصلة ضد هذه الجماعة المتخلفة والمتسلطة وسيعيد بناء دولته المدنية الحديثة دولة المؤسسات والنظام والقانون والعدالة الاجتماعية والبناء والتنمية والمواطنة المتساوية ويؤسس لبناء اليمن الجديد.
*الحوثيون ليسوا قدرنا وهذه ليست اليمن التي حلمنا بها*

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
303

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©