الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / الإصلاح العمود الفقري للهوية الجمهورية
سام الغباري

الإصلاح العمود الفقري للهوية الجمهورية
الاربعاء, 27 يناير, 2016 12:50:00 مساءً

يمثل التجمع اليمني للإصلاح اليوم العمود الفقري للهوية الجمهورية ، الأخطاء التي اقترفها في ثورة ٢٠١١م بالسماح لكيانات لئيمة مشاركته أحلام التغيير لا تعني ألا نعترف بفضله في تحصين جيل وطني عريض على مستوى #‏اليمن من مدرسة الزبيري السبتمبرية ، وبسالة علي عبدالمغني صانع الجمهورية ومهندسها الخالد .

تغييب وعيه الوطني في مرحلة التغيير قبل أربعة أعوام نتيجة سيطرة بعض "اللئام" على مفاصل قراره ، وإصغائهم للتعبئة الشخصية وتقطيع أوصال البيت الجمهوري لمفردات طموحة وأنانية .

دفع التجمع اليمني للإصلاح الكثير من الخسائر بسبب تلك الغلطة الاستراتيجية في تاريخه الوطني الناصع ، وهو اليوم يقدم التضحيات الجسام عبر أبطاله وعناصره وفرسانه الذين يشتركون مع كل القوى والحركات الوطنية التحررية همّ إستعادة الدولة من عدو التاريخ والجمهورية والوطن .

- لقد وقع التجمع اليمني للإصلاح وأغلب الأحزاب الوطنية ضحية تضليل متعمد ، وكان جزاءه كل ما يحدث الان من إستنزاف مهول لقياداته ورجالاته وأبطاله وفرسانه الذين يقبعون في سجون الظلمات الحوثية ، يدافعون عن الحرية ، يقاتلون بإسم الإرادة الوطنية العليا للشعب الذي إختطف الحوثيون قراره بإنتخاب رئيس البلاد ، وصادروا إرادته وأعلنوا ثورة مزيفة في شهر سبتمبر العظيم الذي شهد ثورة الحقيقة على "ثورة ضِرار" الأخيرة ، فوجب هدمها وتخريبها وتجريمها .

- فجّـر #‏الحوثيون منازل أعضاء تجمع الإصلاح ، وآذوهم ولاحقوهم ، وما يزال شريكه "المؤتمر الشعبي العام" المختطف أيضاً من عصابة الحوثيين يمارس أبشع أدوات النكاية والشماتة بشريكه الوحدوي والجمهوري ، لا يعرف أعضاء المؤتمر الشعبي أنهم سيلقون حتفهم ومصيراً أسوء من الهلاك ، إذا انتصر الحوثيين على "تجمع الإصلاح" والقوى الوطنية - لا سمح الله - ، المؤتمر حزب الدولة ، تنظيم شعبي براغماتي عريض يسهل تضليله وقيادته عبر مفاصله التي تعاني هذه الأيام من روماتيزم حاد يوجب تدخل الجراحين لإنقاذه من الشلل المؤدي إلى الموت .

- لن أزيد أو أنقص في حق هذا الحزب الوطني ، الذي أتمنى أن يشهد حراكاً أوسع في داخل تكويناته المختلفة لتجديد الهوية السبتمبرية وتجذيرها كأساس لحرية الفرد والمجتمع والقومية العربية التي لا تتعارض مع الرسالة الإسلامية الخالدة .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
940

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©