الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / الرئيس هادي.. رمز لسيادة الدولة
دنيا الخامري

الرئيس هادي.. رمز لسيادة الدولة
الإثنين, 04 نوفمبر, 2019 09:18:00 مساءً

وجوب طاعة ولاة الأمر في المعروف؛ لأن بهذه الطاعة تستقيم أمور الأمة ويحصل الأمن والاستقرار ويأمن الناس من الفتنة.. ولأنه زلت فيه إقدام وضلت فيه إفهام وحصل بسببه فتن وحروب وقتل وقتيل وضياع أمن، بسبب التفريط في هذا الأصل..
فالله جل وعلا أمرنا بطاعة أولي الأمر، لما يعلمه سبحانه من مصلحتنا في ذلك، وما يترتب على ذلك من الخير الكثير عاجلاً وآجلاً ولما في معصيتهم ومخالفتهم من الشرور والفتن وضياع الأمن وانتشار الخوف والقلق في المجتمع، قال الله سبحانه وتعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) سورة النساء..
ومتى ما اختل هذا الميزان وقعت الفرقة في الأمة، ودب الضعف في كيانها وهذا ما نحن عليه منذ سنوات حروب ونزاعات وقتل ودمار وتشتت وفُرقة وهلم جرة..
وإن اختلفنا أو اتفقنا على الحل الأمثل لخروج البلاد مما بُليت فيه وعودة السلام المفقود والاستقرار والتنمية علينا أن نثق بقائدنا وولي أمرنا في مشروعه القادم (الدولة الاتحادية) وأن ننهج معه هذا الرهان للتغلب على من يراهنون بخسارة اليمن وجعلها في دائرة الحروب والصراعات التي لا تنتهي لتتحقق مصالحهم ومآربهم الخفية في تدمير باقي مقدراتها ونهب ثرواتها وتنفيذ اجنداتهم عبر تفكيكنا من الداخل وفيما بيننا..
لم يعي هؤلاء كم عاصرت اليمن قديماً من حروب وانقلابات وخرج أبنائها باتحادهم وقوة عزيمتهم إلى بر الأمان ونشدو لحن الحرية عوضاً عن العبودية وتوحدو تحت راية الجمهورية اليمنية وأكبر مثال ثوراتنا المجيدة التي لازلنا نحتفي بها حتى الآن..
لا ينكر أحد ما قام به فخامة الرئيس هادي ويقوم به ليخرج البلاد من نفق الظلام ويعيد لها نورها لكن ذلك لن يتم حتى تتوحد جميع القوى السياسية والمكونات الأخرى تحت مظلته وشرعيته وبعدها من هو تواق للطموحات السياسية فليطالب بها..
لا تتركوا الفرصة لمن يتربص بهذا البلد أن يسيره كما يريد اتبعوا الحكمة لمرة واحدة وخالفوا مصالحكم وانزعوا عنكم الأقنعة ليلصح حال البلاد والعباد فالثمن الذي ندفعه ويدفعه فخامته من أجل كرامة الوطن فادح..
فكل ما نتمناه أن ننعم بالسكينة والسلام في وطن حُر وقيادات وطنية.. فالأنتماء للوطن ليس مجرد كلمات رنانة ولا شعارات منمقة تقال لتُشعل الحماس بل هو دافع ومحرك للدفاع عنه حتى آخر رمق..!

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
20

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©