الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / صمت الشمال عن مجازر المنصورة!
بشرى المقطري

صمت الشمال عن مجازر المنصورة!
الأحد, 24 يونيو, 2012 10:40:00 مساءً

للحقيقة وحينما أرى تفاعل شباب الثورة في ميادين والساحات مع ما يحدث من جرائم في المنصورة، أشعر بالحزن وكأننا نعيش من الآن في وطنين لم يجزئهم حتى الآن برميل الشريجة من جديد، ولكن قسمهم وجزأهم عدم الإحساس بالذين يقتلون..

معظم البوستات عن الحوار الوطني وكيفية الدخول من ثقب الباب إلى الدائرة المستديرة.. أو عن سميع والكهرباء المقطوعة..

ومع تقديري لكل القضايا المطروحة .. لكن ما يحدث في المنصورة من قتل وترويع هو أعظم من كل قضايا الكون..

أيها الثوار الأشاوس … أيتها الساحات النبيلة التي كانت في زمن ما مساحة ما للحرية .. أيتها الساحات العارية الآن من الحياء.. التي لم تحرك حتى اللحظة مسيرة واحدة لرفض مايحدث في المنصورة..في حين حرك قوافل من القطيع المهرول للحوار

إن المنصورة ليست مدينة في كوكب المريخ ولا في كوكب زحل

للأسف كنت أعتقد حتى وقت قريب أن من جزأ الوطن وخلق ثقافة الكراهية بين أبناء الشمال والجنوب هم جنرالات حرب 94م .. لكني

اعتقد الآن أن حالة الصمت المجتمعي أسوأ على مستوى الساحات أو من النخب المثقفة تجاه ما يحدث في المنصورة تعزز من ثقافة الكراهية .. لأن الصمت في أحيان كثيرة هو نوع من أنواع القتل المتعمد ..

لك الله ياعدن
لك الله يامنصورة


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1426

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
1  تعليق



1
Monday, 25 June, 2012 10:53:56 AM







أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©