الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / وثائق بن لادن تفضح كذب أوباما ..تفاصيل
وثائق بن لادن تفضح كذب أوباما ..تفاصيل
الخميس, 09 نوفمبر, 2017 12:45:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
أسامة بن لادن وصورة لإحدى الوثائق التي نشرتها "سي آي إيه".(أرشيف)
أسامة بن لادن وصورة لإحدى الوثائق التي نشرتها "سي آي إيه".(أرشيف)

*يمن برس - وكالات
في تقريرها عن وثائق اسامة بن لادن التي كشفتها الولايات المتحدة، أشارت صحيفة "ويكلي ستاندرد" الأمريكية إلى أن استخدام كلمة "كذب" نادر في الإعلام الغربي، كما في نقاشات الكونغرس، وأن هذه الكلمة تذكر عادة في الحياة العامة.

كانت للقاعدة علاقة منفعة متبادلة مع إيران، وأمضى أوباما معظم أيام رئاسته الثانية وهو يعمل على إقناع الأمريكيين بأنه من الممكن وضع الثقة في النظام الإيراني، من أجل تمرير صفقته النووية مع طهران

ولكن في ما يتعلق بوثائق أسامة بن لادن، أشار الصحفيان ستيفن هايس وثوماس جوسلن في تقريرهما بشأن القضية، أن إدارة الرئيس أوباما كذبت مراراً وتكراراً. فقد تم الاستيلاء على الوثائق في مايو( أيار) 2011، يوم الغارة على مجمع بن لادن في أبوت أباد في باكستان.

وهلل يومها أوباما لنجاح المهمة، وكان يحق له ذلك، ليس لتمكن القوات الأمريكية من قتل الرجل المسؤول عن مقتل ما يقرب من 3000 أمريكي في يوم 9/11، دون أن يصاب أي من مسؤولي القاعدة، ولكن لأن تلك القوات حملت معها مجموعة هائلة من المعلومات بشأن شبكة أسامة بن لادن الإرهابية الدولية. ويومها قال مسؤول رفيع في الاستخبارات الأمريكية لصحفيين نتيجة للغارة: "حصلنا على أكبر حصيلة من المعلومات من مصادر إرهابية رفيعة المستوى".

مرحلة تمشيط
وتقول الصحيفة إنه في الحرب على عدو متنقل، لا دولة له، ويتحرك مقاتلوه بين مدنيين، حققت تلك الغارة انتصاراً كبيراً. إذن أين المشكلة؟ إنها تكمن في كون الرئيس أوباما ومسؤولي إدارته اعتقدوا أنهم لم يعودوا في حالة حرب مع القاعدة، بل انتقلوا إلى مرحلة التمشيط، وهي حالة شبيهة بما قامت به قوات الحلفاء حين احتلت برلين في عام 1945.

تعهد
وتضيف ويكلي ستاندرد أنه لو كان ذلك صحيحاً، فإن الملفات التي تمت مصادرتها من مجمع أبوت أباد، كان يفترض أن تعطينا معلومات هامة بل قيمة.

وقد تعهدت إدارة أوباما بإطلاع الشعب الأمريكي على أكبر قدر ممكن من تلك المعلومات، وبما يتسق مع تفاخر الرئيس أوباما بأن إدارته "من أكثر الإدارات شفافية في التاريخ الأمريكي". ولكن تلك الإدارة لم تكشف سوى عن بضعة وثائق من بين مئات تم الاستيلاء عليها في غارة أبوت أباد. وصرحت يومها تلك الإدارة بأنها كشفت عن إجمالي ما في حوزتها من وثائق. وكانت تلك كذبة فاضحة.

لماذا السرية؟
وتتساءل الصحيفة عن دوافع تلك السرية، وخاصة لعدم احتواء معظم تلك الوثائق على معلومات حساسة بشأن الأمن القومي الأمريكي. كما لم تكن الغارة ذاتها سراً، بمعنى أن زعماء القاعدة علموا بما حصل عليه الأمريكيون من وثائق من معقل أسامة بن لادن، وهم بالتأكيد سعوا لإعادة ترتيب أوضاعهم تبعاً لذلك. إذن لماذا تم حجب تلك الوثائق؟

تقول الصحيفة إنه اتضحت اليوم الإجابة على ذلك السؤال. بداية، لم تكن شبكة القاعدة الإرهابية ذلك التنظيم المهزوم وتلك القوة المسحوقة، وهو ما حاول أوباما أن يروج له في سعيه لإعادة انتخابه لولاية ثانية. من جانب آخر، كشفت الوثائق، وبما لا يدع أي مجال للشك، أنه كانت للقاعدة علاقة منفعة متبادلة مع إيران، وأمضى أوباما معظم أيام رئاسته الثانية وهو يعمل على إقناع الأمريكيين بأنه من الممكن وضع الثقة في النظام الإيراني، من أجل تمرير صفقته النووية مع طهران.

توضيح
وتشير ويكلي ستاندرد إلى أن معظم ما ورد في تلك الوثائق يحمل تواريخ محددة. ولكنها ستعطي معلومات قيمة لباحثين وصحفيين حول نشاط شبكة القاعدة الإرهابية، كما ستظهر الوثائق للعالم أجمع كيف عالجت إدارة أوباما الحرب على الإرهاب منذ عام 2009 إلى عام 2011.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2554
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©