الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / أردوغان يوقّع قانونًا جديدًا للزواج في تركيا مثيرًا للجدل‎
أردوغان يوقّع قانونًا جديدًا للزواج في تركيا مثيرًا للجدل‎
السبت, 11 نوفمبر, 2017 01:40:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

*يمن برس - وكالات
وقّع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على قانون مثير للجدل يسمح للمفتين المعينين من الدولة بإجراء عقود الزواج، وهي خطوة يقول المنتقدون إنها قد تهدد الأسس العلمانية للدولة التركية.

والقانون الذي طرحته الحكومة وصادق عليه البرلمان، الشهر الماضي، أمام معارضة شديدة، نُشر، الجمعة، في الجريدة الرسمية بعد توقيع أردوغان عليه، الخميس، وهو ما يجعله نافذًا.

ويسمح القانون للمفتين بإجراء عقود الزواج وتسجيلها، وكذلك لموظفي دور الإفتاء المدنيين المعينين من الدولة.

وتركيا المسلمة في غالبيتها، دولة علمانية بموجب الدستور الذي وضعه مصطفى كمال اتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية في 1923.

وقال سيزغين تنريكولو، النائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض الذي أسسه اتاتورك: إن “حزب العدالة والتنمية قام بخطوة جديدة تلحق الضرر بالأسس العلمانية للدولة، وتُبعد الناس عن العلمانية”.

فتح الباب أمام زواج الأطفال

وحتى الأن كان القانون ينص على أن الراغبين في الزواج حتى المتدينين منهم، يجب أن يعقدوا زواجهم أمام موظف حكومي في البلدية، وليس أمام رجل دين.

ويقول المنتقدون أيضًا إن القانون الجديد سيفتح الطريق أمام عقود زواج غير مسجلة، وسينتهك القانون المدني لتركيا، غير أن الحكومة تقول إن عقود الزواج أمام المفتين هي عقود زواج مدنية، وتقول إن القانون بالفعل ينظم الحياة العلمانية وليس الحياة الدينية.

غير أن تنريكولو يقول: إن القانون “ليس ضروريًا”، وعبّر عن الخشية من أن المواطنين يمكن أن يشعروا بالضغط لإجراء زواج ديني، إذ إن العقود ستدون في السجلات التي يمكن أن يراها موظفون.

وقال: “إن بذور هذه الممارسة التمييزية تزرع اليوم”، وأعرب تنريكولو عن القلق خصوصًا من أن هذا التعديل سيفاقم مشكلة موجودة أساسًا في البلاد، وهي زواج الأطفال.

لكن الحكومة أولت الأهمية لهذا القانون، وفي تشرين الأول/اكتوبر قال أردوغان للمعارضة: إن القانون سيتم تمريره “شئتم أم أبيتم”.

وكثيرًا ما يتهم المنتقدون أردوغان وحزبه الإسلامي بتقويض أسس العلمانية في تركيا.

وخففت حكومات أردوغان بشكل ملحوظ القيود على ارتداء الحجاب في قطاعات التعليم والسياسة والشرطة، ومؤخرًا في الجيش.

وترفض الحكومة الانتقادات، وتقول إنها تسمح بحرية العبادة لجميع المواطنين الأتراك، وأن رفع الحظر الذي كان مفروضًا على ارتداء الحجاب يجعل تركيا متماشية مع القواعد المعمول بها في العديد من الدول الغربية، ذات الغالبية غير المسلمة.

وتعترف بعض الدول الأوروبية، وخصوصًا بريطانيا، بالزواج الديني، لكن دولًا أخرى في الاتحاد الأوروبي، مثل فرنسا وهولندا، تستوجب أولًا عقود زواج مدنية.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4764
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©