الصفحة الرئيسية / مال وأعمال / بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط
بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط
الأحد, 19 نوفمبر, 2017 05:45:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
عام 1923، كانت ألمانيا تحاول التعافي من أضرار الحرب، وارتفع التضخم إلى مستويات كبيرة أفقدت العملة قيمتها، وهو ما ظهر من صور التقطت في مناسبات مختلفة.
 
وشملت الصور أطفالا يلهون بالنقود ويصنعون منها أشكالا ورقية بدلا من الألعاب العادية، كما ارتدت نساء فساتين من الأموال الورقية بينما استخدمها آخرون في إشعال النار للحصول على الدفء.

وأوضح خبراء أن هذه الكارثة الاقتصادية تسببت في تدمير مدخرات الطبقة المتوسطة في ألمانيا التي استغلها الزعيم النازي "أدولف هتلر".

تعرضت ألمانيا حينها لواحدة من أسوأ الكوارث الاقتصادية والتضخم المفرط في التاريخ، وفي بعض الأوقات، كانت قيمة 4.2 تريليون مارك ألماني لا تعادل سوى دولار أمريكي واحد فقط.
 
بدأ الأمر أثناء الحرب العالمية الأولى عندما طبعت حكومة ألمانيا الكثير من النقود واقترضت أموالا لتمويل أحلامها بغزو أوروبا، وكانت الخطة تعتمد على سداد الديون من مصادرة الأراضي وفرض تعويضات على الحلفاء المهزومين.
 
وفي عام 1918 بعد نهاية الحرب، تراكمت الديون على ألمانيا وأصبحت برلين مثقلة بديون عقابية لدول أخرى بناء على معاهدة "فرساي" لتقع البلاد في خضم أزمة اقتصادية بلغت ذروتها في نوفمبر/تشرين الثاني 1923.
 
في ذلك الوقت، كان من الممكن الحصول على رغيف من الخبز مقابل 200 مليار مارك، وقفز معدل التضخم إلى 3250000% في خريف 1923، وكانت أسعار السلع تتضاعف في غضون ساعات.
 
وفي ضوء الأزمة، رفض المزارعون جلب إنتاجهم للمدن الألمانية بسسب صعوبة تحقيق مكاسب من أموال بلا قيمة، وهجرت المحال التجارية.
 
يمن برس - بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط

يمن برس - بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط

يمن برس - بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط

يمن برس - بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط

يمن برس - بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط

يمن برس - بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط

يمن برس - بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط

يمن برس - بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط

يمن برس - بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط

يمن برس - بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط

يمن برس - بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط

يمن برس - بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط

يمن برس - بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط

يمن برس - بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط

يمن برس - بالصور: رغيف الخبز مقابل 200 مليار مارك ألماني..عندما يصبح المال بلا قيمة في أوقات التضخم المفرط



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4939
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©