الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / مقتل قائد في الحرس الثوري الإيراني في مواجهات بوكمال بسوريا
مقتل قائد في الحرس الثوري الإيراني في مواجهات بوكمال بسوريا
الإثنين, 20 نوفمبر, 2017 06:10:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
مقتل قائد في الحرس الثوري الإيراني في مواجهات بوكمال بسوريا
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن قائدا في الحرس الثوري الإيراني ومقاتلا إيرانيا أقل رتبة لقيا حتفهما في قتال ضد تنظم الدولة الإسلامية" في سوريا في الأيام القليلة الماضية.

ويقاتل الحرس الثوري دعما للرئيس السوري بشار الأسد منذ اعوام عدة. وكان مسؤول إيراني أبلغ وكالة "تسنيم" للأنباء العام الماضي أن أكثر من ألف إيراني قتلوا في سوريا. وبين القتلى، قادة كبار في الحرس الثوري، وهو أشد القوى العسكرية الإيرانية بأسا، ويشرف أيضا على امبراطورية اقتصادية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

وأفادت وكالة "فارس" للأنباء بأن خير الله صمدي، القائد في الحرس الثوري المسؤول عن وحدة في سوريا، قتل الخميس الماضي في مواجهات في منطقة البوكمال على الحدود مع العراق.

وذكر موقع "قطرة" الإخباري أن صمدي لقي حتفه في اشتباكات مع "الدولة الإسلامية"، بينما أوضحت وكالة "فارس" أن صمدي قتل في انفجار قذيفة "مورتر".

وسبق أن أوردت وسائل الإعلام الإيرانية أنباء عن القتال في تلك المنطقة بين فصائل شيعية مسلحة متحالفة مع إيران و"الدولة الإسلامية". وقالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لـ"حزب الله" اليوم إن الجيش السوري وحلفاءه أحكموا السيطرة على البوكمال، آخر بلدة كبرى تحت سيطرة "الدولة الإسلامية" في سوريا.

وشارك صمدي في الحرب العراقية-الإيرانية خلال الثمانينات، وتقاعد من الجيش الإيراني قبل أن يذهب إلى سوريا. ونشرت مواقع إخبارية إيرانية صورا له مع قاسم سليماني، رئيس فرع الحرس الثوري المسؤول عن العمليات خارج إيران.

وقالت وكالة "فارس" إن المقاتل الإيراني الأقل رتبة هو مهدي موحدينا، ولقي حتفه السبت في اشتباكات مع "الدولة الإسلامية" في بلدة الميادين شرق سوريا.

في بادئ الأمر، التزم الحرس الثوري الصمت إزاء دوره في الحرب السورية. لكن مع تصاعد خسائره البشرية في الاعوام الأخيرة، بات أكثر مجاهرة بشأن مشاركته، واضعا إياها في إطار صراع وجودي ضد مقاتلي "الدولة الإسلامية" السنة.

وتشيد المواقع الإلكترونية المرتبطة بالحرس الثوري بأفراده الذين قتلوا في سوريا والعراق. وتصفهم بأنهم حماة المواقع المقدسة، و"المدافعون عن المراقد".

الشهر الماضي، خوّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزارة الخزانة الأميركية سلطة فرض عقوبات اقتصادية على أفراد الحرس الثوري، ردا على ما تصفه واشنطن بأنها جهوده لزعزعة استقرار خصومه في الشرق الأوسط وتقويضه.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1598
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©