الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / الرئيس السوداني يطلب من روسيا بحماية بلاده من الولايات المتحدة
الرئيس السوداني يطلب من روسيا بحماية بلاده من الولايات المتحدة
الجمعة, 24 نوفمبر, 2017 09:30:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الرئيس السوداني عمر البشير
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
الرئيس السوداني عمر البشير

*يمن برس -
أعلن الرئيس السوداني عمر البشير ، الخميس، خلال لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن السودان بحاجة للحماية بمواجهة التصرفات “العدائية” الأمريكية، رغم رفع واشنطن مؤخرًا الحظر الذي فرضته على بلاده طوال عشرين عامًا.

وقال البشير في منتجع سوتشي على ضفاف البحر الأسود إننا “نعتقد أن ما حصل في بلادنا، هو كذلك نتيجة السياسة الأمريكية” مضيفًا بقوله “إننا بحاجة للحماية من التصرفات العدائية الأمريكية بما فيها منطقة البحر الأحمر”.

وأضاف البشير أن “الوضع في البحر الأحمر يثير قلقنا، ونعتقد أن التدخل الأمريكي في تلك المنطقة يمثل مشكلة أيضًا، ونريد التباحث في هذا الموضوع من منظور استخدام القواعد العسكرية في البحر الأحمر”.

وأكد خلال لقائه بوتين أن “مواقفنا حيال سوريا متطابقة ونرى أن السلام غير ممكن من دون الرئيس السوري بشار الأسد” معتبرًا أن “ما يحدث في سوريا هو نتيجة التدخل الأمريكي هناك”.

من جهته، قال بوتين “إننا واثقون من أن زيارتكم الأولى إلى روسيا ستكون مفيدة جدًا، وستساهم في تعزيز العلاقات الثنائية”.

من جهة أخرى، أعرب البشير عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون العسكري مع موسكو من أجل “تحديث عتاد قواتنا المسلحة” مشيرًا إلى أن “السلاح الذي نمتلكه روسي الصنع”.

والبشير مستهدف بمذكرتي توقيف دوليتين صادرتين عن المحكمة الجنائية الدولية عامي 2009 و2010 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة في إقليم دارفور في غرب السودان، والذي يشهد منذ 2003 حربًا أهلية أوقعت 330 ألف قتيل بحسب أرقام الأمم المتحدة.

وهذه أول زيارة يقوم بها البشير إلى روسيا، وتأتي بعد رفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرًا الحظر المفروض على السودان.

وقرّرت واشنطن في تشرين الأول/أكتوبر رفع بعض العقوبات المفروضة على السودان لكنها أبقت على هذا البلد على لائحة الدول المتهمة بدعم الإرهاب.

وفرضت واشنطن عقوباتها المالية عام 1997 لاتهام السودان بدعم “جماعات إسلامية متطرفة”، وقد عاش زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن من عام 1992 إلى عام 1996 في السودان.

وبعد عقود من التوتر الدبلوماسي، تحسّنت العلاقات بين الخرطوم وواشنطن إبان ولاية الرئيس السابق باراك أوباما ما سمح برفع العقوبات في عهد خلفه ترامب.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
3014
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©