الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / حزب «صالح» يرحب بأي جهود وساطة وإزالة كل أسباب التوتر ويقول إن تصريح «الزعيم» فُهم خطأ
حزب «صالح» يرحب بأي جهود وساطة وإزالة كل أسباب التوتر ويقول إن تصريح «الزعيم» فُهم خطأ
الأحد, 03 ديسمبر, 2017 03:59:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
حزب «صالح» يرحب بأي جهود وساطة وإزالة كل أسباب التوتر ويقول إن تصريح «الزعيم» فُهم خطأ
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - صنعاء
أصدر حزب المؤتمر بصنعاء -جناح المخلوع علي عبدالله صالح- بياناً تراجع فيه عن موقفه السياسي والعسكري الذي أعلنه أمس السبت.

وقال البيان الذي نشره الموقع الرسمي للحزب على شبكة الأنترنت "المؤتمر نت" ان صالح يؤكد بأن تصريحاته ، يوم السبت، فهمت خطأ وانه على مبدأ الدفاع عن الوطن وضد العدوان ويؤيد تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان، حسب تعبيره.

وأعلن "صالح" أمس السبت ، النفير للقبائل وأنصار حزب المؤتمر ضد مليشيا الحوثي.

ورحب الحزب بأي جهود توحد الصف الداخلي وتزيل كل أسباب التوتر القائم، بين القوات الموالية له ومسلحي جماعة الحوثيين.

وذكر بيان للحزب إن ما وصلت إليه الأوضاع في العاصمة صنعاء، وفي عدد من المناطق والمحافظات لم يكن ولبد اللحظة بل كان نتيجة لاحتقانات متراكمة وأزمات كثيرة وممارسات استفزازية وغير مسؤولة قام بها الحوثيون.

وفيما يلي نص البيان كما جاء : 

الأحد, 03-ديسمبر-2017

المؤتمرنت - 

بيان هام صادر عن المؤتمر الشعبي العام

لقد كان واضحاً للجميع بأن ماوصلت إليه الاوضاع في العاصمة صنعاء وفي عدد من المناطق والمحافظات لم يكن ولبد اللحظة بل كان نتيجة لاحتقانات متراكمة وأزمات كثيرة وممارسات استفزازية وغير مسئولة قام بها الاخوة في انصار الله وقد ظهرت جلياً قبل واثناء احتفال المؤتمر الشعبي العام بذكرى تأسيسه الخامسة والثلاثين في يوم الـ24 من اغسطس الماضي وتحميل ذلك مالم يحتمل من التفسيرات والتأويلات والتوقعات والاتهامات المبالغ فيها، وذلك من خلال حملات التحريض والاستفزازات والاختلاقات والحملات الاعلامية الممنهجة واثارة النعرات القبلية والمذهبة كل ذلك تم ممارسته عبر كل الوسائل، إلى جانب التخوين والاساءات المفرطة في حق المؤتمر وقيادته، بالإضافة إلى تلك التصرفات الإستفزازية تجاه قيادات المؤتمر وأعضاءه وعلى الحراسة الخاصة.. وقد تحملنا كل تلك الاساءات والتهجمات والإستفزازات التي تجاوزت كل الحدود بصبر شديد في الوقت الذي خاطبنا فيه شركائنا في حركة انصار الله بضرورة وضع حدٍ لتلك الحملات والممارسات التي كانت تتصاعد كلما طلبنا التوقف والالتزام بإحترام الشراكة.

 

بالإضافة الى ما تم خلال مرحلة الشراكة من إقتحامات للوزارات والمؤسسات والمحافظات التي يديرها المؤتمر، كل ذلك بهدف سيطرة انصار الله على كل مفاصل الدولة بعيداً عن اسس الشراكة والاتفاقات الموقعة بشأنها والتي التزم المؤتمر بمضامين هذه الشراكة نصاً وروحاً ومشاركته الفاعلة في الدفاع عن الوطن مقدماً خيرة أبناءه من أعضاءه للمشاركة في الجبهات واستشهد وجرح عدد كبير منهم إيماناً من المؤتمر بقداسة الواجب الديني والوطني في الدفاع عن الوطن ضد تحالف العدوان على بلادنا.

 

ومع هذا كله تصاعدت الأحداث حتى وصلت الى القيام بمهاجمة جامع الصالح واقتحامه والاعتداء على منازل القيادات المؤتمرية ومقرات المؤتمر وحلفائه وعدد من منازل أقارب رئيس المؤتمر الشعبي العام، الأمر الذي جعلنا في موقف حرج استدعى منا الدعوة إلى وقف هذه الفوضى والالتزام بالنظام والقانون والحفاظ على النظام الجمهوري، وتفعيل مؤسسات الدولة لتتمكن من أداء واجباتها بموجب الدستور والقانون ويوحد الصف الوطني ويحافظ على تماسك الجبهة الداخلية، وتوجيه كل الطاقات والجهود الوطنية نحو الدفاع عن الوطن، مؤكدين أن موقف المؤتمر الشعبي العام ثابت ومبدئ وراسخ في مواجهة العدوان سواءاً في ظل الشراكة أو في غياب الشراكة وليس كما فسر خطاب رئيس المؤتمر يوم امس تفسيرا خاطئاً لتبرير تصرفاتهم العدوانيه.

 

داعيين المواطنين وكل شرفاء الوطن للدفاع عن الوطن مرحبين بأي جهود توحد الصف الداخلي وتزيل كل اسباب التوتر القائم.



 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
11428
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©