الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / رئيس حكومة الحوثيين يعلن طي حقبة الرئيس صالح ويدعو إلى تخفيف الاعتقالات والرفق بالمؤتمر
رئيس حكومة الحوثيين يعلن طي حقبة الرئيس صالح ويدعو إلى تخفيف الاعتقالات والرفق بالمؤتمر
الجمعة, 15 ديسمبر, 2017 10:01:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
رئيس حكومة الانقلابيين عبدالعزيز بن حبتور
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
رئيس حكومة الانقلابيين عبدالعزيز بن حبتور

*يمن برس - صنعاء
أعلنت حكومة الانقلابيين في صنعاء (المشكلة مناصفة بين الحوثيين وحزب المؤتمر) أنها طوت حقبة العهد السابق في إشارة إلى الرئيس اليمني المغدور به علي عبدالله صالح، مطالبة بوقف ما وصفته تصفية حسابات، وتطبيع الأوضاع في صنعاء.

وكشف رئيس الوزراء في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً عبدالعزيز صالح بن حبتور، المحسوب على صالح (سابقا) أثناء مشاركته في افتتاح أعمال الندوة الدولية لإدارة المخلفات الصلبة والفرص الإستثمارية، بأن المواطنين في صنعاء لا يستطيعون الخروج من منازلهم، خوفاً من الاعتقالات وتصفية حسابات، في إشارة إلى حزب المؤتمر الشعبي العام والحوثيين.

وأضاف بن حبتور –بحسب موقع يمن مونيتور : إن الحضور إلى الفعاليات المقامة ، أمس الخميس ، في صنعاء تعد عملية تطبيعيه لحياتنا التي اضطربت خلال الأسبوعين الماضيين.

وتابع رئيس حكومة الانقلابيين: المهمة الرئيسية لنا جميعاً اليوم هو أن نطبع الحياة للمواطنين في صنعاء يتجاوز عددهم الأربعة مليون مواطن ثابت وثلاثة مليون نازح هذه الكتلة البشرية تحتاج مننا إلى مزيد من التضحية والاقتراب من مصالح هؤلاء «هذه الفكرة التي حرصنا جميعاً عليها في المؤتمر الشعبي العام أو في انصار الله وشركاؤه بطبيعة الحال».

بن حبتور طالب بعودة مؤسسات الدولة ودعا إلى عدم التفريق بينها بين الحوثيين والمؤتمريين قائلاً: المسألة برمتها ليس هذه الندوات وعقد الورش المسألة تحتاج برمتها إلى تبصر في أننا تجاوزنا الأزمة بشكل عاجل واليوم تحتاج منا إلى مسؤولية عالية وكيفية التعامل مع الدولة ليس كأجزاء وليس متفرقة ولكن دولة بمؤسساتها والعودة للنظم واللوائح والدستور والتمسك بهوية الدولة الوطنية وهي أكبر عامل مساعد للحياة والأوضاع الداخلية .

وطالب بن حبتور بطريقة غير مباشرة الحوثيين، بتخفيف حملة الاعتقالات التي تشنها جماعة الحوثي، وقال: الأمن الداخلي مسألة مهمة كي يشعر المواطن انه في مأمن وفي حياة طبيعية وكي يتمكن ان يخرج متى شاء ويعود إلى منزله متى شاء، لابد من تخفيف القبضة الأمنية إلا في الحدود التي نحتاج إليها إلى ضبط إيقاع الأمن والوقوف أمام المخربين وأن لا نتعسف الناس وأن لا نصفي حسابات مع البعض وهذه توجيهات صدرت من أول المحنة التي شاهدناها جميعاً.

وكانت المليشيات الحوثي اعدمت الرئيس السابق يوم 4 ديسمبر/كانون الأول الجاري، لكنها أبقت على حكومته ورئيسها بن حبتور، وفرضت عليهم سلطتها الأمنية والعسكرية، ومنعتهم من نعي الزعيم صالح، إضافة إلا اجبارهم للاستمرار بالظهور الشكلي في وسائل الإعلام رغم أنه لم يعد لهم أي سلطة.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
9813
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©