الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / وزير المخابرات الإيرانية يهاجم الإخوان المسلمين ويتهمهم بنشر الإرهاب والتطرف في العالم
بعد ايام من لقاء قيادة الإخوان في اليمن بنائب قائد الجيش الإماراتي
وزير المخابرات الإيرانية يهاجم الإخوان المسلمين ويتهمهم بنشر الإرهاب والتطرف في العالم
الثلاثاء, 19 ديسمبر, 2017 03:27:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
وزير المخابرات الإيرانية يهاجم الإخوان المسلمين ويتهمهم بنشر الإرهاب والتطرف في العالم
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعة خاصة
هاجم وزير المخابرات الإيرانية ورجل الدين المقرب من المرشد الأعلى، محمود علوي، جماعة الإخوان المسلمين، محملاً الجماعة التي نشأت وتمددت من مصر إلى غرس جذور التطرف الديني في الاسلام، جاء ذلك بعد ايام من تقارب غير مسبوق بين جماعة الإخوان المسلمين في اليمن (الإصلاح) ودول التحالف العربي بقيادة الإمارات والسعودية.

وأضاف علوي في  محاضرته بملتقى «الإرهاب والتطرف والأمن الإقليمي غرب آسيا»، الذي أقيم في مكتب الدراسات السياسية والدولية في وزارة الخارجية الإيرانية أول أمس، أن الأسباب والظروف الموضوعية التي أدت إلى ذلك  بعد سقوط العثمانيين وتقسيم المنطقة إلى عدة دول انتهت الخلافة ، وانطفأت  إلى غير رجعة، بينما اليوم يبحث بعض الحالمين في العالم الإسلامي عن العظمة البائدة، ويرغبون في إحياء دولة الخلافة مما أدى إلى تحريك بعض الحركات المتطرفة والإرهابية وفي مقدمتهم الإخوان المسلمين والوهابية .

وتابع : إن جذور التطرف الديني في الإسلام تعود إلى الإخوان المسلمين في مصر،  وتفريخاتها في المنطقة إلى جانب  تحميل  المسئولية في نشر الإرهاب إلى الحركة الوهابية في السعودية، حسب زعمه.

واستطرد وزير المخابرات الإيراني، أن التطرف المذهبي في أي دين كان سينتج عنه حركات إرهابية شبيهه، مشيراً إلى أنواع أخرى من التطرف شبيه بالوهابية والإخوان المسلمين، كالحركات الإرهابية  العنصرية التي ظهرت في الحركة  النازية، أو البوذية كما حصل مع المسلمين الروهينجا.

وأضاف علوي أن ما يوجد نطفة الإرهاب ليس الإسلام ولا الدين، وإنما هو التطرف، إسلاميا كان أو يهوديا أو أي دين آخر.. فالوهابية، والإخوان تحولتا بالتدريج إلى إيديولوجيا  خطيرة  متطرفة، مصدرها السعودية  ومناطق عديدة في العالم العربي كمصر ، والتي جعلت من إحياء الخلافة الإسلامية هدفاً مركبا وخطيراً لتحقيق مآربها.

وزعم أن أحد أهداف الاستكبار العالمي  من إنشاء (داعش) والحركات الإرهابية التكفيرية الأخرى  التي انبثقت عن «الوهابية والإخوان»، هو  لمواجهة صعود نجم السيد (حسن نصر الله)، فقد أرادوا أن يجعلوا (أبو بكر البغدادي) في مقابل السيد نصر الله ليقللوا من شعبيته.. ولكن بحنكة قائد الثورة المعظم تمكنت جبهة المقاومة من الصمود، مضيفاً: واليوم ورغم كل الجراح التي تحملتها، فإن جبهة المقاومة تزداد عنفوانا وقوة وتصميماً، وتريد أن تحيي هويتها، لتواجه أعداء الأمة «الوهابية، والإخوان المسلمين، وإسرائيل ».

وهذه المرة الأولى الذي يتهم فيها النظام الإيراني جماعة الإخوان المسلمين بالتطرف ونشر الإرهاب، حيث ظلت ملالي إيران تحمل الوهابية السعودية المسؤولية عن الإرهاب والتطرف طيلة السنوات الماضية.

لكن تزامن هذه الاتهامات وتوقيتها بعد التقارب الغير مسبوق بين الإصلاح في اليمن (جماعة الإخوان المسلمين) العدوا الابرز للمليشيات الحوثية الموالية لإيران في اليمن، مع سلطات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن والمتمثل في الإماراتية والسعودية، حيث التقى الاسبوع الماضي ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد مع رئيس حسب الإصلاح في اليمن بمعية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.

وتتخوف طهران من تقارب الإصلاح مع السلطات الإماراتية والسعودية، وانعكاس ذلك على نفوذها في اليمن عبر ذرعها العسكري وميلشياتها الحوثية والتي تهزم بشكل سري إذا ما توافقت مكونات الشرعية اليمنية ومنها الإصلاح وقيادات التحالف على الحسم العسكري والقضاء على الحوثيين بشكل نهائي.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
3531
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©