الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / أصغر رئيس وزراء في العالم يبلغ من العمر 31 عاماً.. تلقى تعليمه داخل وطنه وله مواقف ضد أردوغان
أصغر رئيس وزراء في العالم يبلغ من العمر 31 عاماً.. تلقى تعليمه داخل وطنه وله مواقف ضد أردوغان
السبت, 23 ديسمبر, 2017 08:40:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
أصغر رئيس وزراء في العالم يبلغ من العمر 31 عاماً.. تلقى تعليمه داخل وطنه وله مواقف ضد أردوغان
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - هاف بوست عربي
وافق الرئيس النمساوي على ائتلاف حكومي بين حزب الشعب المحافظ، الذي فاز في الانتخابات التشريعية التي أجريت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وحزب الحرية اليميني المتشدد، وبذلك فإن سباستيان كورز زعيم حزب الشعب، البالغ من العمر 31 عاماً، سيصبح أصغر رئيس حكومة في العالم، وفق تقرير لموقع بي بي سي عربية.


من هو سباستيان كورز؟

وُلد سباستيان كورز زعيم حزب الشعب النمساوي المحافظ، البالغ من العمر 31 عاماً، في 27 أغسطس/آب عام 1986، في العاصمة النمساوية فيينا وتلقى تعليمه في مدارسها وجامعتها.

بدأ كورز مسيرته السياسية عام 2003 عندما انضم لحزب الشعب اليميني، وتدرج في المناصب القيادية في الحزب، وبين عامي 2010 و2011 تولى حقيبة وزارة الاندماج، وفي عام 2013 تولى حقيبة وزارة الخارجية وهو في الـ28 من عمره وكان لا يزال يدرس القانون في جامعة فيينا، واتسع الملف الذي يحمله ليشمل الاندماج الاجتماعي.

وفي فبراير/شباط الماضي أعلن كورز أن بلاده لا ترحّب بزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إطار حملته للاستفتاء حول قانون يعزز صلاحياته الرئاسية.

كما منع كورز وزير الاقتصاد التركي، نهاد زيبكجي، من دخول البلاد للمشاركة في أحد التجمعات المؤيدة لحكومة أردوغان، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للانقلاب الفاشل.

وفي مايو/أيار عام 2017 أصبح كورز زعيماً للحزب، وعقب ذلك دعا لإجراء انتخابات مبكرة في البلاد.

واستبعد كورز، الذي ترجح استطلاعات الرأي فوزه بأكثر من 30% من الأصوات، استمرار التحالف مع حزب الاشتراكيين الديمقراطيين الذي يشارك حزب الشعب الحكم منذ فترة طويلة، فيما يتجه حزب الشعب للتحالف مع حزب الحرية اليميني المتشدد بزعامة هاينز كريستيان شتراخي ليشكلا ائتلافاً يمينياً محافظاً لحكم النمسا.


تعديلات مثيرة للجدل

لعب كورز دوراً مهماً في إقرار البرلمان النمساوي عام 2015 لتعديلات مثيرة للجدل على قانون بشأن الإسلام معمول به في البلد منذ قرن.

ومنح القانون -الذي يهدف جزئياً لمواجهة التطرف- المسلمين المزيد من الأمن في إطار قانوني، لكنه يحظر التمويل الأجنبي للمساجد والأئمة.

ودافع كورز عن التعديلات، بينما انتقدها زعماء المجتمع المسلم في النمسا، قائلين إنها لا تعاملهم على قدم المساواة.

وكان القانون الصادر في عام 1912 قد جعل الإسلام ديانة معترف بها رسمياً في النمسا.

ولفترة طويلة، اتُخذ القانون نموذجاً في أوروبا في ما يتعلق بالتعامل مع الإسلام.

وشملت التعديلات الحفاظ على عطلات المناسبات الدينية وتدريب الأئمة.

لكن جماعات إسلامية قالت إن حظر التمويل الأجنبي أمر ظالم؛ لأن الدعم الدولي مازال مسموحاً به للمجتمعات المسيحية واليهودية.

ومن جانبه قال كورز إن التعديلات “حدث هام” للنمسا هدفها منع دول إسلامية معينة من استخدام الوسائل المالية لجني “نفوذ سياسي”.

وأضاف كورز: “ما نريده هو تقليل النفوذ السياسي والتحكم من الخارج، ونريد أن نمنح الإسلام الفرصة كي يتطور بحرية داخل المجتمع بما يتفق مع قيمنا الأوروبية المشتركة”.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
9884
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©