الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / مجلة أمريكية تكشف للمرة الأولى تورط الإمارات و «طارق صالح» في عملية إغتيال «صالح الصماد»
مجلة أمريكية تكشف للمرة الأولى تورط الإمارات و «طارق صالح» في عملية إغتيال «صالح الصماد»
الجمعة, 27 أبريل, 2018 10:30:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
صالح الصماد في ميدان السبعين
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
صالح الصماد في ميدان السبعين

*يمن برس - متابعات
كشفت مجلة أمريكية عن تفاصيل جديدة حول عملية إغتيال رئيس "المجلس السياسي" التابع للحوثيين "صالح الصماد"، مشيرة لتورط مقربين من "طارق صالح" في العملية. 

وقالت مجلة "فورين بوليسي" في تقرير حصري، ترجمه "المهرة بوست"  أن الإمارات تورطت في عملية إغتيال "صالح الصماد" وأنها استخدمت صواريخ نوع "Blue Arrow 7 missile" صينية الصنع. 

وبحسب المختص "جاستين برونك" وهو زميل باحث متخصص في القوة الجوية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن الذي قال : "لقد كانت الإمارات العربية المتحدة مائلة في انتشار الطائرات بدون طيار". "رأينا أنهم على استعداد لاستخدامهم في مناطق حساسة سياسياً ، مثل ليبيا ، حيث قاموا بإضرابات".

ويقول برونك إن الصماد قُتل برأس حربي شديد الانفجار يتسق مع ما يسمى ب "AKD-10" ، وهو ما يماثل صينية الصنع لصاروخ هيلفاير الأمريكي.

استخبارات طارق صالح 

وكشفت "فورين بولسي" للمرة الأولى بأن "مقتل الصماد جاء بناء على معلومات استخباراتية تم تلقيها من موظفي "طارق صالح" إلى الإمارات ، التي نفذت العملية أيضًا."

موضحة أن " الضربة التي قتلت الصماد كانت جزاءً من هجوم التحالف بقيادة السعودية على الحديدة، وعلى الرغم من أن السعوديين ادعوا الفضل في الإضراب ، إلا أن المعلومات الاستخباراتية عن الهجوم تم توجيهها من خلال موظفي طارق صالح إلى الإمارات ، التي نفذت العملية أيضًا."

الإمارات في اليمن

من جانبه قال ضابط استخبارات في الناتو - تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته "انهم ينفقون الكثير لتوسيع جيشهم ". موضحاً أن  "واشنطن" منحت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة "تفويضا مطلقا للتوسع".

وأوردت المجلة في تفاصيل تقريرها المنشور ، أن هذه الخطوات والعمليات التي تنفذها دولة الإمارات العربية المتحدة تأتي كجزء من سياستها لتوسيع نفوذها في أنحاء المنطقة، بالتزامن مع تواجد قواعد عسكرية على طول الساحل الجنوبي لليمن بالأضافة إلى قواعد عسكرية في عصب، إريتريا"

مؤكدة أن الأمارات العربية المتحدة أرسلت قوات من "السودان" و "السنغال" للقتال في اليمن.

وأردفت المجلة بقولها أن ذلك "يتناغم دور الإمارات المتنامي مع مصالح الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. شهد اليمن زيادة هائلة في عدد هجمات الطائرات بدون طيار منذ بداية إدارة الرئيس دونالد ترامب. كما تشن الولايات المتحدة غاراتها وغاراتها الخاصة ، بما في ذلك غارة شنتها قوات الكوماندوس على نطاق واسع في مقاطعة باييدا في يناير 2017. واعتبرت تلك الغارة ، التي أدت إلى مقتل البحرية الأمريكية SEAL وليام أوينز وما لا يقل عن 16 مدنيًا يمنيًا ، فاشلة."


مؤكدة "إن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بغارات مباشرة يعفي كل من الضغط على القوات الأمريكية والمخاطر التي تتعرض لها ، ولذلك عززت الولايات المتحدة جهود الإماراتيين. كما شاركت واشنطن في الحرب الأهلية في اليمن ، حيث قدمت الأسلحة والتدريب للقوات السعودية والإماراتية ، بالإضافة إلى الدعم اللوجستي والإستخباراتي المباشر لحملة التحالف الجوية ، بما في ذلك تزويد طائرات التحالف بالوقود أثناء الطيران."

وشددت المجلة أن عملية إستهداف "صالح الصماد" يمثل تحدياً للحكومات الغربية. دعمت المملكة المتحدة والسويد وهولندا وآخرين بقوة عملية السلام في الأمم المتحدة. مع تنويع المملكة العربية السعودية والإمارات لمصادر معداتها ، فإنها تزيد أيضًا من قدرتها على العمل من جانب واحد بطرق قد تختلف عن المصالح الأمريكية.

*نقلاً عن 
ترجمة خاصة : المهرة بوست
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
7179
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©