الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / ميلانيا ترامب تبني جدارها الخاص بالبيت الأبيض
ميلانيا ترامب تبني جدارها الخاص بالبيت الأبيض
الثلاثاء, 08 مايو, 2018 10:30:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
ميلانيا ترامب تبني جدارها الخاص بالبيت الأبيض
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - وكالات
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب زوجان وأبوان لطفل، بيد أن لكل منهما غرفة نومه المنفصلة وجدول أعماله وأولوياته المختلفة، فكيف تسير أمور حياتهما اليومية داخل البيت الأبيض؟
 
في هذا الإطار، يصف كل من ماري جوردان وإميلي هيل وجوش داوسي في مقال مطول اشتركا في كتابته نمط الحياة التي يعيشها الزوجان وطفلهما بارون (12 عاما) داخل البيت الأبيض، مستندين إلى العديد من تصريحات المقربين منهما.
 
 فترامب يستيقظ نحو الساعة الخامسة والنصف صباحا، مستفتحا يومه بمشاهدة البرامج الإخبارية في “كيبل نيوز” قبل أن يبدأ التغريد من فوره.
 
وأما ميلانيا ترامب فتستيقظ في وقت لاحق في غرفة نومها الخاصة، لتبدأ يومها بتجهيز طفلها بارون للذهاب إلى المدرسة، ولتتأكد من أن واجباته المدرسية جاهزة في حقيبته.
 

الممثلة الإباحية

ووسط ضجة وصخب إدارة ترامب، خاصة في ما يتعلق بكيفية دفعه أموالا لإسكات الممثلة الإباحية ستورمي دانيلز، فيبدو أن ميلانيا ترمب اختارت البقاء في أجواء الروتين الأكثر هدوءا، فغالبا ما تكون بعيدة عن ترامب، حيث تقضي وقتها في الاهتمام بطفلها بارون.
 
كما لا يبدو أن السيدة الأولى ميلانيا ترمب تبدي كثير اهتمام بشأن ما تقوله الممثلة الإباحية ستورمي دانيلز أو العارضة في مجلة “بلاي بوي” الأخرى كارين ماكدوغال من أنهما كانتا على علاقات جنسية مع زوجها، فهي بدأت نمط حياتها المختلف، حتى أنها عقدت مؤتمرا صحفيا في حديقة الزهور في البيت الأبيض الاثنين الماضي، في ظهور علني لم يكن من الممكن تصوره قبل بضعة أشهر.
 
وينسب المقال -الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست- إلى المتحدثة باسم ميلانيا ترامب ستيفاني غريشام القول إن الهدف من هذا المؤتمر هو إضفاء الطابع الرسمي على دور السيدة الأولى خلال السنوات الثلاث إلى السبع المقبلة، حيث ستكرس هذه الفترة للاهتمام بالمسائل التي يواجهها الأطفال هذه الأيام وبرفاهيتهم.
 
ويضيف المقال أنه مما يثير الدهشة هو أن ترمب وميلانيا لم يبذلا الكثير من الجهود للظهور في جبهة موحدة، فلقد شاهد العالم لحظات تخصهما كانت تبعث على الحرج، حيث التقطت الكاميرات لقطات كان فيها ترمب يحاول الإمساك بيد زوجته لكنها كانت تقاومه بالرفض والتمنع.
 
 "بلاي بوي"
بل إنه من غير الئعتاد مشاهدة ترامب في لقطة صريحة عفوية مع زوجته ميلانيا أو مع طفله بارون، فهو وزوجته يكونان غالبا في حالة تنافر حتى أثناء وقت فراغهما.
 
ويمضي ترامب أيام العطلات أو نهاية الأسبوع بلعب الغولف أو تناول الطعام مع السياسيين والمديرين التنفيذيين والشخصيات الإعلامية في الفناء، دون أن تُشاهد زوجته في الجوار على الأغلب، بل إن الزوجين لا يتناولان الطعام معا غالبا، بحسب مساعدين حاليين وسابقين.
 
لكن غريشام تقول إنهما يقضيان بعض الأمسيات معا، وإن ميلانيا تركز على دورها كأم وزوجة وسيدة أولى، وأما ما تبقى فهو مجرد ضجيج.
 
ويشير المقال إلى أن مسؤول الجناح الغربي في البيت الأبيض رفض التعليق عند سؤاله عن جدول الزوجين المختلف، وعن غرف نومهما المنفصلة.
 
استقلال وتباعد
وأما ميلانيا فرفضت بدورها التعليق على هذا المقال، لكنها سبق أن أخبرت صحيفة واشنطن بوست خلال الحملة الانتخابية أنها وزوجها ترامب مستقلان للغاية، وأنهما يمنحان نفسيهما فرصة للتباعد.

وبحسب مطلعين على شؤون الزوجين، فإن نطاق هذا التباعد بينهما قد ازداد عندما أصبحا تحت سقف البيت الأبيض، خاصة في أعقاب حديث الممثلة الإباحية ستورمي دانيلز -واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد- وعارضة “البلاي بوي” كارين ماكدوغال؛ عن علاقاتهما الجنسية مع ترامب أثناء فترة زواجه من ميلانيا.
 
وفي حين غرّد ترامب الأسبوع الماضي بأنه دفع للمحامي لإيقاف الاتهامات الزائفة والابتزاز بهذا السياق، يشير محاميه رودولف جيولياني إلى أن الدفع كان من أجل منع الحرج الشخصي ووجع القلب الذي قد يلحق بميلانيا ترامب.
 
أمر محرج آخر حدث في 26 أبريل/نيسان الماضي عندما اتصل ترامب بمحطة فوكس نيوز معلنا أنه عيد ميلاد ميلانيا، مضيفا أنه ليس لديه الوقت الكافي للخروج وشراء هدايا بهذه المناسبة، لكنه فجأة بدأ يتحدث عن ستورمي دانيلز.
 
ووفقا لعدد من موظفي البيت الأبيض، فقد أقامت ميلانيا حائطا فعليا بين الجناح الشرقي، حيث تقوم بتجديد مكتبها والاستمتاع بالشعبية المتزايدة، والجناح الغربي، حيث مكتب زوجها ترامب ومكتب ابنته إيفانكا ترامب.
 
ويشير المقال إلى إشاعات سرت لأشهر مضت بأن ميلانيا لا تعيش في البيت الأبيض لكنها تقيم في بيت مع والديها وطفلها بارون قرب مدرسته في ضواحي واشنطن، بيد أن المتحدثة باسم السيدة الأولى تقول إن هذه الإشاعات خاطئة 1000%، مضيفة أنهم يضحكون إزاء هذه الإشاعة طيلة الوقت.
 
لكن مكتب ميلانيا ترامب رفض التعليق بشأن مكان إقامة والديها أو إذا كانا يقيمان في غرفة بالبيت الأبيض.

*المصدر: الواشنطن بوست/ الجزيرة نت


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
8751
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©