الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / الحوثيون يفرضون تجنيد إجباري لطلاب مدارس ذمار ومناشدات للأمم المتحدة بالتدخل
5 طلاب من كل فصل
الحوثيون يفرضون تجنيد إجباري لطلاب مدارس ذمار ومناشدات للأمم المتحدة بالتدخل
الثلاثاء, 22 يناير, 2019 10:33:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الحوثيون يفرضون تجنيد إجباري لطلاب مدارس ذمار ومناشدات للأمم المتحدة بالتدخل
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - ذمار
تواصل المليشيات الحوثية، سياستها المستهدفة لأطفال وأجيال اليمن، عبر حشدهم والدفع بهم في محارق الموت الجماعي، في جبهات القتال، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، والاعراف والقيم المجتمعية السمحة.

وذكرت مصادر محلية بمديرية جبل الشرق، بمحافظة ذمار، أن القيادي الحوثي المدعو/محمد حسين القاري/، المعين من المليشيات مديراً لمكتب التربية في المديرية، كلف مدراء المدارس، بعملية حشد وتجنيد المئات من طلاب المدارس الابتدائية والثانوية، لرفد جبهات القتال، إثر ما تعانيه المليشيات من تزايد القتلى وعزوف الكثير من مسلحي الجماعة وقياداتها عن الانخراط في الجبهات.

وأضافت المصادر لـ«الصحوة نت» أن المدعو القاري، كلف مدراء مدارس مديرية جبل الشرق، بتجنيد خمسة أطفال من كل فصل دراسي، لرفد ما يسمى بـ«لواء صماد3» التابع للمليشيات الانقلابية الموالية لإيران.

وأوضحت المصادر أن مدراء بعض المدارس الموالين للجماعة باشروا في تنفيذ توجيهات المليشيات، بتجنيد خمسة طلاب من كل صف، وإجبارهم على مغادرة الفصول الدراسية وترك التعليم بشمل نهائي.


رفض شعبي ومناشدات لغريفيث

وقوبل توجيه المليشيات، برفض كبير من أولياء أمورا الطلاب وذويهم، الذين عبروا عن رفضهم الكامل، لحرمان ابناءهم من حقوقهم في التعليم، فضلاً عن محاولة المليشيات ارسالهم أطفالهم لمحارق الموت في جبهات القتال، دون مراعاة لحداثة سنهم، وعدم قدرتهم على حمل السلاح، واستخدامه.

وناشد أولياء الأمور، الأمم المتحدة ممثلة بالمبعوث الخاص لليمن، مارتن غريفيث، ومنظمات الأمومة والطفولة وحقوق الانسان، للتدخل العاجل، وإنقاذ أطفالهم من مجازر الموت الجماعي التي يعيدها الحوثيين لهم.

 
تجنيد مسعور للاطفال بعد اتفاق ستوكهولم

وفى أحدث إحاطة للمنسق الأممى للشئون الإنسانية والإغاثة مارك لوكوك، أمام مجلس الأمن، أكد المسؤول الأممي تزايد تجنيد الأطفال خلال العام الماضى فى اليمن.

وأضاف في إحاطته، تجنيد الاطفال «هو أمر غير مقبول إطلاقاً» مشدداً على ضرورة تحقيق التزام المليشيات الكامل باتفاق ستوكهولم، قبل المضي فى جولة جديدة من المحادثات.

وفى الوقت الذى أكدت تقارير أممية سابقة أن نحو ثلث مقاتلى الجماعة الحوثية هم القصر والأطفال، وأكد وزير حقوق الإنسان فى الحكومة اليمنية محمد عسكر أن الجماعة جندت بين 23-25 ألف طفل خلال الأعوام الأربعة الماضية، فيما كانت منظمة يمنية معنية بالدفاع عن حقوق الأطفال(سياج) ذكرت فى تقارير سابقة لها أن الأطفال والقصر شكلوا نحو 50% من مقاتلى الحوثيين خلال حروبهم منذ 2004.


احصائيات مرعبة

وفى أحدث إحصائية حكومية عن تجنيد الأطفال فى صفوف الحوثيين، كشفت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل فى الحكومة الدكتورة/ابتهاج الكمال، أن الحوثيين قاموا «بتجنيد ما يزيد عن 23 ألف طفل، بصورة مخالفة للاتفاقيات الدولية، وقوانين حماية حقوق الطفل».

وبحسب تصريحات سابقة للوزيرة، فإن المليشيات جندت ما يزيد عن ألفان و500 طفل بداية عام 2018م الماضي.


اصرار وتبجح

وسبق أن اقترح القيادى الحوثي/ حسن زيد/، قبل عامين، إغلاق جميع المدارس في مناطق سيطرتهم، والدفع بالطلاب إلى جبهات القتال.

وتتفاخر المليشيات الحوثية بتجنيدها الاطفال وجرهم لمحارق الموت في جبهات القتال، غير أبهين بالقوانين الدولية والاخلاقية، ودون مراعاة لأي وازع ديني.

ويحرص قيادات المليشيات الحوثية على اصطحاب مسلحين اطفال ممن تم اختطافهم وتجنيدهم، خلال تنقلاتهم الميدانية، لتلافي استهداف طائرات التحالف لتحركاتهم، أو للمتاجرة بدماء الاطفال في حال تم قصف مواقع تواجدهم، وتلفيق اتهامات للتحالف والشرعية بارتكاب مجازر ضد الطفولة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2515
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 




سقطرى بوست
جامعة الملكة أروى
 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©