الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / الاستخبارات الأميركية تفاجىء العالم: السعودية تطور صواريخ بالستية
الاستخبارات الأميركية تفاجىء العالم: السعودية تطور صواريخ بالستية
الخميس, 06 يونيو, 2019 02:56:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الجيش الصيني استعرض قدراته البالستية في العديد من المناسبات (رويترز)
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
الجيش الصيني استعرض قدراته البالستية في العديد من المناسبات (رويترز)

*يمن برس - وكالات
كشفت شبكة "سي أن أن" الأربعاء أن الاستخبارات الأميركية حصلت على معلومات تؤكد أن السعودية تعكف على بناء برنامج للصواريخ البالستية بمساعدة من الصين.

ونقلت الشبكة عن ثلاثة مصادر مطلعة القول إن السعودية كثفت العمل في برنامج الصواريخ البالستية بالتعاون مع الصين، مما يعقّد جهود واشنطن للحد من انتشار السلاح في الشرق الأوسط.

وأورد تحقيق سي أن أن -نقلا عن مصادر من الحزب الديمقراطي- أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمدت إخفاء المعلومات الاستخبارية حول البرنامج السعودي عن الكونغرس.

وقالت المصادر نفسها إن أجهزة الاستخبارات الأميركية قلقة من مدى التزام إدارة ترامب بعدم انتشار الأسلحة في الشرق الأوسط.

وتعد الصين خصما للولايات المتحدة، مما يعني أن اعتماد الرياض عليها بشكل سري في تطوير الصواريخ سيمثل خيبة للوسط السياسي في واشنطن.


مخاوف الكونغرس
ووفق تحقيق سي أن أن، فإن لدى الاستخبارات معلومات سرية تشير إلى أن السعودية وسعت البنى التحتية للتكنولوجيا والصواريخ البالستية من خلال صفقات مع الصين.

وكشف التحقيق أن التعاون السري بين الصين والسعودية أثار مخاوف في الكونغرس من أن يؤدي ذلك إلى سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط.

كما أثار التحقيق تساؤلا عما إذا كانت وراء الخطوة موافقة ضمنية من إدارة ترامب في إطار سعيها لمواجهة إيران.

ويأتي الكشف عن هذه المعلومات وسط تصاعد الخلاف بين الكونغرس والبيت الأبيض حول العلاقات مع السعودية.

ورغم انتقاد الجمهوريين والديمقراطيين للسعودية بعد قتلها الصحفي جمال خاشقجي واستمرار حربها في اليمن، فإن البيت الأبيض يحرص على توثيق العلاقة مع الرياض، وهو ما اتضح مؤخرا من قرار بيعها أسلحة بمليارات الدولارات رغم معارضة الكونغرس.


الطموح النووي
ولم تضع الاستخبارات الأميركية تقييما نهائيا للهدف السعودي من التعاون مع الصينيين، لكن المصادر قالت إن تطوير الصواريخ ربما يمثل خطوة جديدة في سعي السعودية لامتلاك أسلحة نووية.

وسبق لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن أعلن بوضوح أنه إذا امتلكت إيران سلاحا نوويا فإن السعودية ستعمل على أن يكون لها أيضا سلاح نووي.

وقال في مقابلة صحفية عام 2018 "من دون شك، إذا طورت إيران قنبلة نووية، سنقوم بنفس الخطوة في أسرع وقت ممكن".

ولم يرد المتحدث باسم السفارة السعودية في واشنطن على طلب للتعليق من سي أن أن.

كذلك، رفض مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية التعليق على "معلومات سرية استخباراتية"، لكنه قال إن "السعودية طرف في معاهدة منع انتشار السلاح النووي ولم تسع إطلاقا لامتلاك أسلحة نووية".

في المقابل، قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن الجانبين يرتبطان بعلاقات إستراتيجية في مختلف المجالات، بما فيها "صفقات التسليح التي لا تنتهك القانون الدولي".

ومن المعلوم أن السعودية تشتري صواريخ بالستية من الصين، لكنها لم تكشف من قبل عن سعيها لامتلاك برنامج لإنتاج هذا النوع من الصواريخ.


*المصدر : سي إن إن
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
30043
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©