السبت ، ٠٤ ابريل ٢٠٢٠ الساعة ٠٥:١٢ مساءً
ساعات حاسمة تحدد مصير طفل يمني مختطف في السعودية منذ 24 عاماً

ساعات حاسمة تحدد مصير طفل يمني مختطف في السعودية منذ 24 عاماً

كشفت صحيفة "عكاظ" السعودية عن معلومات جديدة بشأن اختطاف الطفل اليمني نسيم حبتور، من خاطفة الأطفال الثلاثة "القرادي، العماري، الخنيزي"، ورجحت علاقتها بجريمة نسيم، الذي اختطف وهو في عمر 18 شهراً، خلال نزهة ليلية مع أسرته على كورنيش الدمام في المنطقة المقابلة لمجمع المارينا مول بالدمام، منذ أكثر من 24 عاماً "تحديداً في عام 1996م".

وتعود تفاصيل اختطاف نسيم حسبما قال والده في تصريحات سابقة، إنه ذهب لقضاء بعض الاحتياجات وترك أبناءه الصغار نسيم وشقيقه وشقيقته برفقة والدتهم، في وقت حاولت سيدة تجلس بجوارهم استدراج نسيم بتقديم الحلوى له، ليتم اختطافه والاختفاء عن الأنظار في لمح البصر. وفيما بذلت الجهات الأمنية والأسرة محاولات التوصل إلى الطفل، سواء بتفتيش الموقع أو حتى مياه البحر، وتعميم الصور على الشوارع ومراكز التسوق، لكن دون جدوى، لتدخل الأسرة خصوصاً الأم في معاناة طيلة السنوات الماضية.

وأوضحت الصحيفة أن الخاطفة حددت التقاط طفل من الكورنيش في السابعة مساء، وهو التوقيت ذاته الذي تم فيه اختفاء الطفل نسيم، مما يجعل هناك ربطاً بين المعلومات، ويشير إلى احتمالية علاقتها باختطاف نسيم أو معرفتها على الأقل بمعلومات عنه.

وفيما تأمل أسرة نسيم أن يتم فك اللغز واستعادة ابنها المختطف، قالت المصادر إن الخاطفة كان لديها 4 أطفال ذكور وبنت واحدة، الأمر الذي يضع علامات استفهام، حول مصير الطفل الرابع، وما إذا كان هو نسيم أم لا.

وأشارت أن تناقض معلومات زوج الخاطفة الذي سجل أحد المختطفين «نايف القرادي» باسمه تعني أن هناك الكثير من الأسرار الغامضة التي حتماً ستكشف عنها الأجهزة الأمنية في وقت قريب.

وبينت أن اختطاف نسيم تم على كورنيش الدمام، بصورة سريعة، وبواسطة مركبة انطلقت سريعاً، إذ إنه لا يمكن أن تكون الخاطفة هي التي كانت تقود، فيما لا يرجح استخدامها مركبة أجرة خوفاً من افتضاح أمرها؛ لذا فمن الأرجح استخدام شخصية مشاركة لها في جريمة الخطف.

ورجحت مصادر سعودية مطلعة أن يحسم مصير الطفل المختطف منذ 24 عاما نسيم حبتور، خلال الـ48 ساعة القادمة، وذلك بعد توصل الأجهزة المختصة في المملكة إلى هوية 3 أطفال اختطفتهم سيدة من مستشفيي الدمام والقطيف قبل أكثر من عقدين، واستعادتهم إلى أسرهم (نايف القرادي 27 عاما، ومحمد العماري 23 عاما، وموسى الخنيزي 21 عاما).

ووفقاً لـ”عكاظ”، تزايدت آمال أسرة حبتور في احتمالية عودة ابنهم المختطف خلال نزهة على كورنيش الدمام وعمره لم يتجاوز الـ18 شهرا.

وأكدت المصادر أن الجهات المختصة تسارع الخطوات على أمل حسم ملف الابن الرابع الغائب، خصوصا بعد التأكد من أن الخاطفة لم يكن لديها فقط 3 أطفال مختطفين، بل كان لديها 4 أبناء وبنت، ليدور التساؤل حول ما إذا كان نسيم حبتور هو الابن الرابع، أم أنه ليس من بينهم، وهو أمر تحسمه تحاليل البصمة الوراثية  الـDNA. .

ورجحت المصادر أن تكون النهاية سعيدة للأسرة المكلومة بغياب ابنها منذ أكثر من عقدين، لافتة إلى أن أم نسيم تعيش قلقا كبيرا، لكن الأسرة تثق في قدرة الأجهزة المختصة على فك طلاسم القضية، خصوصا أن هناك تواصلا مستمرا مع الأسرة للوقوف على آخر التطورات.

وأشادت المصادر بالجهود الكبيرة التي بذلتها الأجهزة الأمنية خلال الأسبوعين الماضيين بخصوص ملفات «نايف القرادي، ومحمد العماري، وموسى الخنيزي»، معبرة عن ثقتها المطلقة في الأجهزة الأمنية بالتعامل الاحترافي مع قضية نسيم، لافتة إلى أن الأجهزة الأمنية التي استطاعت كشف ملابسات اختطاف 3 أطفال ليست عاجزة عن وضع نهاية سعيدة للطفل الرابع.

الخبر التالي : بعد طول انقطاع.. صرف راتب شهر لمنتسبي الجيش الوطني

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 660.00 657.00
ريال سعودي 174.00 173.00
كورونا واستغلال الازمات