الصفحة الرئيسية / يمنيون في المهجر / صرخة مغترب.. الجوزات اليمنيه.. والعجوز.. والقنصلية اليمنيه مشتركون في هذا الجريمة
صرخة مغترب.. الجوزات اليمنيه.. والعجوز.. والقنصلية اليمنيه مشتركون في هذا الجريمة
السبت, 06 أكتوبر, 2012 06:30:00 مساءً

صرخة مغترب.. الجوزات اليمنيه.. والعجوز.. والقنصلية اليمنيه مشتركون في هذا الجريمة

*يمن برس - متابعات
سعآد أحد بنات اليمن السعيد تدرس في الجامعه عمرها 21 سنه لها زميله في الجامعه سافرت المملكة العربية السعودية في الاجازه

وأمضت في جده 3 اشهر وعادت بشكل غير السابق رجعت تملك سياره وحالتها الماديه ممتازه.. سعاد حالة والدها الماديه قاسيه

والدها الذي يبلغ من العمر 62 ومازال يعمل عمل بسيط لجل يوفرلاابنائه لقمه العيش .. وقعت سعاد في فخ من لايرحم واغرتها صديقتها

في الماده وصلاح وضعها المادي فتم التنسيق بين زميلتها وعجوز النار في جده لااستظافتها 3 شهور فتمت الموافقه .. فتم ارسال لها مبلغ يغطي

تكاليف السفر من تذاكر وغيرها.. فبداء مشوار سعاد فتم اختيار ديوث ممن باع نفسه ودينه وعرضه كي يمثل دور اخ سعاد

امام السفاره السعودية .. الجوزات اليمنيه متعاونين ولهم الشكر في مساعدتهم في تفويج اعراضنا الى الخارج تم قطع الجواز لسعاد

ولا المرافق على انهُ اخوها .. الخطوه الثانيه تم تقديم الجوزات للسفاره السعوديه وتم الحصول على تأشيره عمره

واقلعت طياره سعاد والمسكين والد سعاد لايعلم مايدبر لاعرضه وشرفه.. وفي مطار جده افترقت سعاد واخوها واستقبلتها العجوز ج.م وهلت بها

ورحبت فيها .. واخذتها معها في السيارة مع السائق اليمني وصلت سعاد لبيت العجوز ج.م وبدت مشوارها في الرذيله والانحطاط وبمجالسة كل قذر لايخاف الله

مابين سهرات ومابين مجالس قات كل روادها من ارذل خلق الله حتى انقضت الفتره المحدده وبدئت العجوز تجهز اوراق المغادره لسعاد

وتم التواصل مع القنصلية المبجله في جده وبعد ساعة تم وصول احد اعضاء البعثه الدبلوماسيه اليمنيه واخذ صوره لسعاد وتم اصدار مرور وتم قطع التذاكر

وقبل المغادره بيومين رجعت سعاد في الليل وكان في انتظارها احد العبيد السعودين وهو على معرفه في ج.م نزلت من السياره فامسك بها يريد ان ياخذها باالقوة

فخافت منه فصرخت وقام بضربها ضرب من لايحرم فكان هناك شباب من ابناء اليمن الشرفاء تدخلوا وانصرف العبد و تكلموا معها و الدم يغطي وجهها

سئلوها من يقرب لك هنا نتصل فيه قالت الجوال في الشنطه فاخذوا الجوال واتصلوا على ج.م فردت عليهم انا لا اعرفها ولا احد يتصل بي !!! ظنت انها في الشرطة

فاخذوا سعاد معهم وفروا لها السكن حتى تغادر الى وطنها وبدئت سعاد تروي لهم القصه .. وقتها قرروا ان ياخذوها الى الشرطة لاجل يتم محاسبة الجميع .. فخافوا

ان يوصل الخبر للصحف وقتها كل ابناء اليمن بيدفعوا ثمن ليس لهم به طاقه اغلب موظفين القنصليه يعرفون هذا العجوز!! وعلى علم انها تضحي في

بنات اليمن لجل المال!! وان كل منهم يوفر خدماته للثاني الى هذا وصلنا!!

با أختصار ..الاخ عبدربة منصور..الاخوه كل شرفاء اليمن لم يبقى لنا غير اعرضنا فلاتجعلوها سلعه القنصليه اليمنيه تعرف كل العجيز في جده الذين يقومون بمثل هذا الاعمال التي لاترضي الله ولا رسوله ولا ترضي كل حر من ابناء اليمن .

سعاد واحده من كثيير يتم استجلابهم الى المملكه فلولا مساعده الجوازت وتسهيلها قطع الجوازت لا البنت وقطع جواز لامحرم ليس بمحرمها والتزوير في الوثائق لن تمنحهم السفارة السعودية تأشيرة دخول المملكة .

ولولا تزوير القنصلية اليمنية في وثيقه المغادرة لن تستطيع المغادرة ..حتى ان خدمات القنصلية لهذا البنات انهم يستخدموا علاقاتهم مع الجوازت السعودية لأجل يتساعدوا معهم في المغادرة والعودة الي اليمن .

كل يمني شريف لو انت بموقف والد سعاد!!هل يوجد أحد يسمعنا !!

..أخوانكم في صرخه مستعدين يتساعدوا يتعاونوا مع اي جهة حكوميه يمنيه لـ التواصل حول هذا الموضوع على الايميل هذا [email protected]

*ملاحظة: صرخة وصلت لموقع يمن برس ، ولا علاقة لموقع يمن برس بمحتوى القصة وتفاصيلها



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
14277
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©