الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / ترقب قرار جمهوري لتوحيد فصائل الجيش اليمني والكشف عن تقرير «سري» للتشكيل الجديد
ترقب قرار جمهوري لتوحيد فصائل الجيش اليمني والكشف عن تقرير «سري» للتشكيل الجديد
الاربعاء, 19 ديسمبر, 2012 08:01:00 صباحاً

قوات من الحرس الجمهوري و الفرقة أولى مدرع في اليمن
قوات من الحرس الجمهوري و الفرقة أولى مدرع في اليمن

*يمن برس - متابعات
يترقب اليمنيين مرسوماً رئاسياً يوحد به القائد الأعلى للقوات المسلحة فصائل الجيش المنقسمة بين معسكر نجل الرئيس المخلوع، العميد أحمد علي صالح، قائد قوات “الحرس الجمهوري”، ومعسكر اللواء علي محسن الأحمر، قائد “الفرقة الأولى مدرع”، الذي انشق أواخر مارس 2011 على صالح المتنحي تحت ضغط الشارع نهاية فبراير.

وكشفت صحيفة “الأولى” الأهلية، والمقربة من نجل صالح، أمس عن “ترتيبات أخيرة” أجلت صدور مرسوم رئاسي لتوحيد الجيش، كان من المفترض إعلانه بداية الأسبوع الجاري.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قريبة من الدوائر الدبلوماسية لسفراء الدول العشر الراعية لاتفاق “المبادرة الخليجية”، “أن السفراء انتظروا، طبقا لتأكيدات رئاسية، صدور قرار توحيد الجيش منذ الأحد” الماضي.

وأضافت المصادر الدبلوماسية أن هذه “هي أيام صدور القرار وبانتظار اللحظة المناسبة فقط”. ولفتت الصحيفة إلى أن من “الترتيبات الأخيرة” التي أجلت صدور المرسوم الرئاسي، انتظار عودة مسؤولين أمنيين كانوا في الخارج، من بينهم وزير الداخلية اللواء عبدالقادر قحطان، الذي عاد مساء الاثنين إلى صنعاء قادما من السعودية، إضافة إلى انتظار وصول المبعوث الدولي، الذي قدم، في 4 ديسمبر الجاري، تقريرا إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في اليمن، تضمن الحديث عن “تحديات ضخمة” تواجه المرحلة الانتقالية في هذا البلد، من بينها “استيعاب قوات عسكرية وأمنية تحت قيادة موحدة”.

وعلى صعيد متصل، كشفت صحيفة “الشارع” الأهلية، وهي أيضا مقربة من معسكر صالح، عن تقرير “سري” قدمته، مؤخرا، لجنة إعادة هيكلة الجيش إلى الرئيس الانتقالي، عبدربه منصور هادي، وتضمن “مخططا مقترحا لهيكلة الجيش ووزارة الدفاع”.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر أمس، إن التقرير اقترح إلغاء مسمى “الحرس الجمهوري”، واستبداله بـ”وحدات الحماية الرئاسية”، و”القوات الخاصة”. والأولى هي قوة عسكرية مستحدثة شكلها الرئيس هادي في 6 أغسطس الماضي، فيما الثانية قوة عسكرية قديمة تتبع نجل صالح.

كما اقترح التقرير تقسيم اليمن إلى سبع مناطق عسكرية، بدلا عن التقسيم الحالي المكون من خمس مناطق، حيث تم فصل المنطقة العسكرية الشمالية الغربية، التي يقودها اللواء الأحمر، إلى منطقتين غربية وشمالية، إضافة إلى اجتزاء محافظة حضرموت، وهي أكبر المحافظات اليمنية من حيث المساحة، من المنطقة العسكرية الشرقية، واستحداث منطقة عسكرية جديدة تحمل مسمى “المنطقة العسكرية حضرموت”.

وأكد التقرير العسكري السري ضرورة “الفصل بين مسؤولية وزير الدفاع، باعتباره سيكون عضوا في الحكومة باختيار حزبي، وبين هيئة الأركان العامة، التي ستكون هي القيادة العملية للجيش”.

وكان مصدر رئاسي، قريب جدا من الرئيس هادي، ذكر في تصريح سابق لـ(الاتحاد)، أن مرسوما رئاسيا سيصدر، أواخر ديسمبر، وأنه سيكون منسجما مع الدعوات المطالبة بتوحيد الجيش قبل مؤتمر الحوار الوطني الشامل، المزمع إطلاقه بداية العام المقبل، تنفيذا لاتفاق “المبادرة الخليجية”، الذي ينظم المرحلة الانتقالية منذ أواخر نوفمبر 2011 وحتى فبراير 2014.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
7749
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©