الصفحة الرئيسية / يمنيون في المهجر / الملكة رانيا العبد الله تشيد بتجربة شابه يمنيه
الملكة رانيا العبد الله تشيد بتجربة شابه يمنيه
الإثنين, 21 يناير, 2013 10:45:00 صباحاً

الملكة رانيا
الملكة رانيا

*يمن برس - فراس شمسان
دعت جلالة الملكة رانيا العبدالله عقيلة ملك الأردن دول الخليج الغنية بالنفط للمساعدة في تحسن فرص الحصول على الكهرباء وإمدادات الطاقة في الشرق الأوسط في محاولة لمعالجة المخاوف الاجتماعية التي أثيرت خلال الاضطرابات التي صاحبت الربيع العربي.

وقالت في كلمتها الرئيسية خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل الثلاثاء في أبوظبي " اليوم 1.4 بليون إنسان " أي بمعنى "واحد من خمسة في العالم " مازال لا يمكنه الوصول إلى شبكات إمدادات الطاقة الكهربائية وأكثر من مليار إنسان لا يمكنهم الوثوق والاعتماد على الإمدادات التي تصلهم وبدون الطاقة المستدامة لا يمكن أن يكون هنالك تنمية مستدامة

وأضافت " الطاقة هي شريان الحياة البشرية وحيث تتدفق تزهر البراعم وحين تتوقف يعاني الفقراء والمحرومين من التحديات المتعددة المثقلة بالأعباء المترتبة على ذالك "

واستشهدت باستطلاع أجرته "مؤسسة غالوب" العام الماضي في خضم اضطرابات الربيع العربي والذي سلط الضوء على حقيقة إن غالبية الشباب العربي حدد العثور على عمل كأولوية أولى على سلم أولوياتهم

وأضافت " مع ذالك إذا واصلنا الأعمال كالمعتاد  عدد كبير جداً من غير المحتمل حصولهم على عمل في السنوات الخمس القادمة "

"إن العالم العربي يتضمن بعضاً من أغنى وأفقر البلدان من حيث موارد الطاقة  نحن أغنياء في طاقة الأغلبية الساحقة من الطاقات  شبابنا فقراء في الفرص التي يمكن أن نقدمها لهم ورأينا جميعاً نتيجة ذالك ,الطاقات المحبطة سفكت في الشارع العربي على مدى  العامين الماضيين .

وأشارت الملكة الأردنية إلى بعض الأمثلة حيث عدم الحصول على الطاقة  أعاق التقدم الاجتماعي في الشرق الأوسط "خذ غزة على سبيل المثال ,حيث انقطاع التيار واقعاً يومياً مما يجعل الدراسة في المنازل صعبة .مصابيح الشوارع هنالك ليست فقط لإلقاء الضوء على الطريق أنها أيضاً لأشياء أخرى أنظر ..سترى الأطفال يجتمعون تحتها وكتبهم المدرسية بين أيديهم يقرئون ويتعلمون ,, لقد تعلموا كيف يجعلوا القليل من الضوء يقطع شوطاً طويلاً "  

أو خذ  العراق مثال أخر ,حيث انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر جداً أجبرعيادة الدخيل في بغداد أن ترمي الأدوية الثمينة لأنها لم تتمكن من إبقائها في درجات الحرارة الصحيحة ويضطر العراقييون إلى إلغاء برنامج تطعيم أطفالهم لأنه لا يمكنهم تخزين اللقاحات بشكل صحيح ... الأطفال لا يستحقون هذه المظالم ".

في اليمن الذي طالبت فيه المساعدة لمعالجة هذه الاهتمامات الاجتماعية . ألقت الضوء على بعض المبادرات التي سعت إلى معالجة مشكلة الطاقة " اليمن ,حيث كان هنالك  في العام الماضي بعض الأيام مع أقل من ساعة واحدة من الكهرباء .

وفاء الريمي ذات 16 عاماً وبمساعده من إنجاز اليمن وبعض التوجيهات من القطاع الخاص شكلت شركه كلها من الإناث اخترعت مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية ..لتفوز بجائزة أفضل شركه للعام في مسابقة إنجاز العرب في نوفمبر الماضي "

أنا فخورة بأنه في الأردن ,تدرب النساء البدويات  لتكون مهندسين طاقة شمسيه .لاستبدال مصابيح الكيروسين المكلفة والغير صحية بمصابيح شمسيه .. حتى تتمكن الأسر من الحصول على المزيد من المال " .

مختتمتاً حديثها ,أمام كبار الشخصيات من قادة العالم والمسئولين التنفيذيين في قطاع الطاقة من جميع أنحاء العالم بقوله " لا توجد عقبات تقنيه لحصول الجميع على الطاقة الحديثة " "مع استثمار رأس المال والإرادة السياسية يمكن أن نضيء المدارس للأطفال ..إمداد العيادات بالطاقة للأمهات وأطفالهم وضخ المياه النظيفة للعائلات .


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
6871
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©