الصفحة الرئيسية / من هنا وهناك / حملة سعودية للرد على «حضن مجاني»
حملة سعودية للرد على «حضن مجاني»
الثلاثاء, 26 نوفمبر, 2013 11:55:00 مساءً

حملة سعودية للرد على «حضن مجاني»
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
حملة سعودية للرد على «حضن مجاني»

*يمن برس - متابعات
تطرقت الصحف العربية في عناوينها الرئيسية إلى مجموعة من التطورات والقضايا كان من أبرزها إعلان حمدين صباحي نيته خوض الانتخابات الرئاسية، ومدينة بنغازي الليبية تتحول إلى مدينة تشبه مدن الغرب الأمريكي.
 
الخليج الإماراتية
 
تحت عنوان "صباحي يعلن خوضه الانتخابات الرئاسية،" كتبت صحيفة الخليج الإماراتية: "أعلن حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي المصري والقيادي بجبهة الإنقاذ، عزمه خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، بشرط الوصول إلى توافق وطني على برنامج المرشح الرئاسي الذي يعبر عن الثورة وفريقه الرئيسي."
 
وأضاف صباحي خلال كلمته بمؤتمر حملة "مرشح الثورة" التي ألقتها بالنيابة عنه منة شرف الدين، عضو مؤسس بالحملة: "إننا وكل المنتمين إلى خط الثورة الطامحين إلى أن تصل الثورة إلى الحكم لتحقيق أهدافها من العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والاستقلال الوطني، يدرك أن الطريق إلى دولة مدنية حديثة يبدأ بدستور ديمقراطي عصري يليق بالثورة."
 
وأشار إلى أن قناعتنا الراسخة هي وحدة قوى الثورة والضمان الأكيد لتحقيق أهدافها واجتياز المرحلة الانتقالية بنجاح من دون تأجيل أو تأخير، وهي الأساس الذي يتيح مشاركة أوسع لكل المصريين في الاستفتاء على الدستور، كما ذكرت صحيفة الخليج.
 
الغد الأردنية
 
وتحت عنوان "ليبيا تواجه رافضي الدولة: مشهد بنغازي يستحضر مدن الغرب الأميركي،" كتبت صحيفة الغد الأردنية: "تواجه ليبيا فصلا جديدا في صراعها الداخلي يمثله رفض جماعات متشددة مبدئيا الانخراط في الدولة المدنية التي كانت هدفا للثورة الشعبية التي أطاحت بدكتاتورية معمر القذافي، إذ كانت مدينة بنغازي مهد الثورة، مسرحا لمعارك طاحنة، بين الجيش الليبي وجماعة أنصار الشريعة التي تنادي بتطبيق الشريعة."
 
وقالت تقارير إعلامية إن كل مساعي السلطات لاحتواء التمرد في بنغازي، وتجنب المواجهة مع الحالة السلفية الجهادية التي تقود تمردا قويا، باءت بالفشل، خصوصا وأنها متمرسة على القتال أكثر من الجنود.
 
ومؤخرا أعلنت الجماعة المتشددة في بيان أنها لا تعترف بمؤسسات الدولة ولا بأجهزتها الأمنية ووصفتها بـ"الطاغوت" حسب تصريحات نقلتها الصحيفة الأردنية.
 
الشروق التونسية
 
وتحت عنوان "تأييد حكم الإعدام على شيخ من الأسرة الحاكمة في الكويت،" قالت صحيفة الشروق التونسية: "أيّدت محكمة التمييز الكويتية حكم الإعدام بحق عضو في أسرة آل الصباح الحاكمة بتهمة قتل ابن شقيقته، حسبما جاء في نص الحكم."
 
 وأدين الشيخ فيصل عبد الله الصباح بقتل الشيخ باسل سالم الصباح في قصر الأخير بسبب خلاف وقع بينهما يرجح أن يكون سببه متعلقا بأحد الأندية الرياضية.
 
ولتنفيذ الحكم يجب التصديق عليه من قبل أمير البلاد الذي يمكن أن يخفض الحكم إلى المؤبد. والشيخ باسل هو حفيد أمير الكويت السابق الشيخ صباح السالم الصباح ونجل وزير الدفاع والداخلية السابق الشيخ سالم الصباح.
 
عكاظ
 
وتحت عنوان "شباب افشوا السلام يردون على حملة حضن مجاني،" كتبت صحيفة عطاظ السعودية: "أطلقت مجموعة من شباب جدة حملة تحت شعار افشوا السلام، ورفع احدهم لافتة في شارع وممشى فلسطين المكتظ بالمارة كتب فيها باللغة العربية عبارة افشوا السلام ومرادفها باللغة الانجليزية."
 
وقال عيسى حمود إن البادرة التي أطلقها هو ومجموعة من أصدقائه الشباب تهدف إلى الاستفادة من القيم الاسلامية العظيمة وخلالها نستطيع أن نقدم دروسا ايجابية وبتفعيلها وتطبيقها في مجتمعنا.
 
ولفت الى أن الفكرة جاءت منذ وقت مبكر وقبل وقت طويل غير أن صورة الشابين اللذين أطلقا حملة "حضن مجاني" دفعتهم في البدء بهذه البادرة، مشيدا بتعامل الكثيرين ممن التقاهم في مكان رفع اللافتة، حيث أبدوا اعجابهم بالفكرة ودعوا إلى مزيد من هذه الحملات التي يستفيد منها المجتمع.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
10677
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©