الصفحة الرئيسية / من هنا وهناك / حكم بإعدام طبيبة صينية باعت أطفالا
حكم بإعدام طبيبة صينية باعت أطفالا
الخميس, 16 يناير, 2014 09:45:00 صباحاً

تشانغ شوشيا باعت الطفل الواحد بـ3600 دولار (غيتي إيميجز)
تشانغ شوشيا باعت الطفل الواحد بـ3600 دولار (غيتي إيميجز)

*يمن برس - رويترز
حكم القضاء الصيني أمس بالإعدام مع وقف التنفيذ على طبيبة باعت سبعة أطفال حديثي الولادة إلى تجار بشر في قضية أثارت غضبا واسعا في بلد يشيع فيه الاتجار بالأطفال.
 
وقد أدانت المحكمة في مدينة وينن طبيبة التوليد بمقاطعة فوبينغ بإقليم شنشي شمالي غربي الصين وتدعى تشانغ شوشيا ببيع الأطفال الرضع مقابل 21600 يوان (3600 دولار) للطفل في الفترة بين عامي 2011 و2013.

وقالت المحكمة في بيان عبر موقعها على الإنترنت إن تشانغ خدعت الآباء ليتخلوا عن فلذات أكبادهم بإقناعهم أن الأطفال مصابون بأمراض عضال أو تشوهات.

وقالت المحكمة سلوك تشانغ التي ألقي عليها القبض في أغسطس/آب "خالف الآداب المهنية والاجتماعية وكان له أثر اجتماعي سيئ للغاية وكانت ملابسات الجرائم خطيرة".

وقضت المحكمة كذلك بتحملها المسؤولية جزئيا عن وفاة رضيعة مريضة ألقى بها في مصرف للنفايات تاجر بشر معتقدا أنها ميتة. وأنقذت الشرطة الرضع الستة الباقين وأعادتهم لعائلاتهم.

يذكر أن أحكام الإعدام مع وقف التنفيذ تخفض عادة إلى السجن مدى الحياة.

ويستشري الاتجار بالأطفال في الصين حيث أدت سياسات تحديد النسل إلى ميل لإنجاب الذكور -الذين ينظر إليهم باعتبارهم العائل الرئيسي للآباء في كبرهم وحاملي اسم العائلة- وهو ما تسبب في حالات إجهاض وقتل للإناث، وأحيانا تخلي الآباء عنهن.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2790
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©