الصفحة الرئيسية / شباب ورياضة / عدو ميسي بات الرجل الثاني في برشلونة
عدو ميسي بات الرجل الثاني في برشلونة
الثلاثاء, 11 فبراير, 2014 04:45:00 مساءً

عدو ميسي بات الرجل الثاني في برشلونة

*يمن برس - متابعات

عين برشلونة اليوم الاثنين في منصب الرجل الثاني خافيير فاوس ، الذي تحول إلى بطل إعلامي قبل شهرين عندما أكد أنه لا يرى أسبابا تدفع إلى تحسين عقد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وعقد مجلس إدارة برشلونة بقيادة الرئيس الجديد جوسيب ماريا بارتوميو اجتماعا اليوم الاثنين ، عدل فيه بعض المناصب وعين فاوس كنائب أول للرئيس ، أي تحديدا المنصب الذي كان يشغله هو قبل استقالة الرئيس السابق ساندرو روسيل.

ومع تبنيه المطلق لسياسة تقشف اقتصادي حملت برشلونة إلى تقليل ديونه ، كان فاوس واحدا من أكثر من أصروا على عقد الرعاية المثير للجدل مع قطر ، وفي الفترة الأخيرة كسب شهرة على وجه الخصوص بعد مواجهته مع ميسي.

وقال فاوس حينها “لا أرى سببا لتحسين تعاقد سيد ، قمنا فعليا بتحسينه قبل ستة أشهر”.
 

واصطدمت تلك الكلمات برد فعل غاضب من جانب ميسي ، الذي قال “السيد فاوس شخص لا يعرف شيئا عن كرة القدم ويرغب في التعامل مع برشلونة كما لو كان شركة وهو ليس شركة.

برشلونة هو أفضل ناد في العالم ، ويجب أن يقوده أفضل إداريون في العالم”.

ولاحقا ، تراجع فاوس وأكد أن “اللاعب الأفضل في العالم يستحق أن يحصل على الراتب الأفضل في العالم”.

كما شدد بارتوميو نفسه على أن النادي سيحسن عقد ميسي ، واليوم عزز هذه النية بعد أن قال: “سيحدث ، لكن الآن ليس وقت الحديث ، أو تحديد تواريخ”.




للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2769
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©