الصفحة الرئيسية / يمنيون في المهجر / يمني مقيم بالسعودية : أنقذوا رجلي من البتر
يستنجد برجال الخير
يمني مقيم بالسعودية : أنقذوا رجلي من البتر
الثلاثاء, 22 أبريل, 2014 11:02:00 مساءً

يمني مقيم بالسعودية :  أنقذوا رجلي من البتر
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - صنعاء
طالب المقيم اليمني حسن علي النجار (39 عاما)، من سكان حي البلد بمدينة نجران السعودية ، الجهات المسؤولة بالعمل على إنقاذ حياته، بعد أن أصيبت كليته بالتعفن، فيما رجله مهددة بالبتر.
 
وقال النجار لـصحيفة "عاجل" السعودية ،إن الله ابتلاه بالفشل الكلوي منذ ما يقارب 18 سنة، وزرعت له كلية في مصر من أخيه محمد علي النجار، ولكنها باءت بالفشل حيث تفاقمت حالته وحدث له ضمور وعفن بالكلية المزروعة بعد فترة من الزمن؛ ما استوجب إجراء عملية عاجلة لاستخراجها من جسده.
 
وشكا من رفض مستشفيات المنطقة استقبال حالته، على حد قوله، مضيفا أنه وبحسب إفادة الدكتور المعالج فإن الكلية المزروعة ميتة ومشمعة على الأوردة والشرايين المغذية للطرف السفلي، ولا يمكن إزالتها، حيث إن العملية تتطلب الخبرة الكافية؛ لأنه في حالة حدوث أي خطأ فسوف يؤدي إلى بتر القدم اليمنى كاملة من مفصل الحوض.
 
وعن طبيعة المساعدة التي يحتاجها بشكل عاجل، قال إن حالته تستوجب تحويله إلى أحد المستشفيات المتخصصة، والتكفل بمصاريف علاجه، حيث إن حالته لم تعد تحتمل التأخير، مشيراً إلى أن حالته المادية صعبة ولا يعلم بها إلا الله، حيث يعيش في بيت شعبي يجلس فيه عاجزاً عن الحركة، ويعول والديه وأخواته بالإضافة لزوجته وأبنائه.
 



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
6478
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©