الصفحة الرئيسية / من هنا وهناك / كشف حقيقة فيديو غناء «القرآن» بأوبرا مسيحية إندونيسية
كشف حقيقة فيديو غناء «القرآن» بأوبرا مسيحية إندونيسية
الاربعاء, 28 مايو, 2014 04:28:00 مساءً

كلمات متعلقة:
القرآن
غناء
الأوبرا


النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
كشف حقيقة فيديو غناء «القرآن» بأوبرا مسيحية إندونيسية
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - CNN
كشفت مصادر صحفية إندونيسية لـCNN بالعربية حقيقة التسجيل الذي انتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويعرض لأداء آية من القرآن بطريقة الأوبرا، مؤكدة أن مجموعة من المسيحيين قامت بذلك كرسالة تقارب مع المسلمين دون قصد الإساءة للقرآن، في حين أكد دعاة على وجوب احترام القرآن ومعالجة الموقف بالحكمة في الوقت نفسه.
 
وقال إسماعيل العطاس، الكاتب والصحفي الإندونيسي الذي يرأس تحرير موقع "خبر" الإلكتروني في اتصال مع CNN بالعربية: "إندونيسيا تعترف بسبعة ديانات، صحيح أن المسلمين يشكلون 88 في المائة من السكان لكن الفكر المتسامح والليبرالي هو الغالب بينهم، وقد قامت مجموعة من المسيحيين بأداء ذلك العمل عن جهل منها بتحريم بعض المسلمين للموسيقى واعتبار أن اقترانها بالآيات القرآنية يصل إلى حد الإهانة للإسلام."
 
وأكد العطاس عدم وجود أي مسلم بين المشاركين بالعمل، حتى أن التصوير لم يكن لأغراض النشر بل لأسباب شخصية، متهما من قام بوضع التسجيل على موقع يوتيوب، وهو جهة قال إنها سعودية، بمحاولة التسبب بالوقيعة بين المسلمين والمسيحيين بالصفات المستفزة التي استخدمتها في الكتابة على الفيديو والعنوان الذي اختارته له بطريقة تستفز المسلمين.
 
وشدد العطاس على أن الفيديو لم يكن له في إندونيسيا الوقع الذي اكتسبه في العالم العربي بسبب تسامح الإندونيسيين بحيث لم تُثر أي مشكلة حوله مضيفا "في الدول التي ينشغل الناس بها بأعمالهم وإنتاجهم لا يهتم أحد بمثل هذه القضايا،" وكشف لـ CNN بالعربية أنه قام برفع دعوى ضد المستخدم السعودي الذي نشر التسجيل على يوتيوب بسبب ما فعله.
 
ولفت العطاس إلى أن الواقعة جرت في دار للأوبرا المسيحية التي تقرأ الإنجيل والتسابيح الخاصة بهم عن طريق الموسيقى ، فقاموا ببادرة عن حسن نية بترتيل القرآن واختاروا آية من القرآن تدل على التسامح بين الشعوب والعقائد المختلفة ظنا منهم أن ذلك يؤدي إلى التقارب بين الأديان، دون أن يكون القصد الإساءة إلى القرآن، وأضاف: "الإندونيسيون المسلمون يبرأون إلى الله من فعل منكر كهذا.. والمسيحيون يعتذرون لجهلهم بهذا الفعل ويقدمون اعتذارهم للمسلمين في كافة أرجاء الأرض لأنهم لا يريدون الإساءة أبدا للإسلام."
 
من جانبه، قال الداعية السعودي المتخصص بالسنة النبوية، خالد الشايع، في تعليق لـCNN بالعربية: "تلاوة القرآن الكريم بألحان الموسيقى والمعازف محرم ومرفوض بإجماع المسلمين، لما فيه من الاستخفاف بآيات القرآن.. وتعريض كلام الله الكريم للسخرية والامتهان. وقد سعيت للتواصل مع أهل العلم والمثقفين في إندونيسيا لتبين حقيقة الأمر، فأفادوا أن هذا العمل وقع في قاعة مخصصة للصلوات المسيحية بمدينة غالبيتها من النصارى، وكان دافعهم محاولة التقرب من مواطنيهم المسلمين، فاختاروا آية للترنم بها، كما يصنعون في صلواتهم ظناً منهم أن هذا مقبولٌ أو جائزٌ عند المسلمين."
 
وشدد الشايع على أن العلماء صرحوا بأن تلاوة القرآن على أنغام الموسيقى "نوع من الكفر لما فيه من اتخاذ آيات الله هزواً" كما أن تلحين آيات القرآن بالموسيقى والمعازف "نوع من الإلحاد في آيات الله" ولكنه حض بالمقابل على ضرورة "معالجة هذا الخطأ بالحكمة عبر بيان عظمة القرآن وتوضيح مكانته."
 
وتمنى الشايع على "أهل العلم والمثقفين في إندونيسيا ووزارة الشؤون الدينية إعلان معارضة هذا العمل ومنع تكراره، لما فيه إساءة لدين الإسلام، وجرح لمشاعر المسلمين" وتوجه في الوقت نفسه إلى المسلمين في إندونيسيا بالدعوة إلى "المحافظة على استقرارهم ونسيجهم الاجتماعي وتعايشهم مع الطوائف الأخرى بما تتحقق به مصالحهم الوطنية العليا، وبما فيه خير إندونيسيا واستقرارها ورخاؤها."



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4777
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©