الصفحة الرئيسية / فيسبوكيات / كاتب يرد على دعوة عبد الملك الحوثي لليدومي بقراءة سورة الكهف
كاتب يرد على دعوة عبد الملك الحوثي لليدومي بقراءة سورة الكهف
الجمعة, 18 يوليو, 2014 05:18:00 مساءً

كلمات متعلقة:
الحوثي



النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
كاتب يرد على دعوة عبد الملك الحوثي لليدومي بقراءة سورة الكهف

*يمن برس - خاص
 شن زعيم حركة الحوثي المسلحة هجوما شديدا على رئيس حزب الإصلاح «اليدومي» داعيا إياه لقراءة سورة الكهف ردا على الوصف الذي ورد عنه  في منشور سابق لرئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح و  الذي وصفه بسيد الكهوف .
 
عبدالملك الحوثي ألقى خطابا مطول مساء الخميس تناول فيه الأحداث الأخيرة وضمن خطابه هذه الدعوة .
 
وتابع موقع يمن برس ردود الفعل حول خطاب الحوثي الأخير في مقال للكاتب طارق عثمان الذي دفعه خطاب الحوثي للرد عليه بمقال نشره على صفحته على الفيس بوك حيث قال :

سيد الكهوف مرة أخرى

"وللمتحدث عن الكهوف : أقول له اقرأ سورة الكهف واستفد منها جيداً ففيها هدى وبصائر "
... هكذا قال عبد الملك الحوثي الذي أطل علينا بخطابه الأخير داعيا إلى قراءة سورة الكهف لأخذ العبر منها ردا على منشوري الذي استخدمه الأستاذ اليدومي والذي كان بعنوان بين منشور رئيس الحزب وانتشار قوات سيد الكهوف .
كان خطابه ليلة الخميس وكان اليوم التالي يوما مستحبا لتلاوة السورة فقلت لتكن قراءة متأنية متدبرة لعلي أجد ما عناه الرجل فنجده وجماعته فيها 
فما وجدته فيما عناه .
بل وجدته ملكا يأخذ سفينة الوطن غصبا و وجدته باغٍ يقتل نفوس اليمنيين الزكية بغير نفس ويأتي أفعالا نكرا ، رأيته يرهق اليمنيين طغيانا وقهرا ، رأيته يقود جماعة لا يكادون يفقهون قولا ، رأيته و يأجوج ومأجوج المفسدون في الأرض فليت بينهم وبين اليمنيين سدا وبحرا .
ثم رأيته في قوله تعالى 
قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .
لم أجدهم فتيانا أووا للكهف فزادهم الله هدى كما ألمح هو ، فليس كل من أوى إلى الكهف مهتدي فكم يأوي إليه من اللصوص وقطاع الطرق وعصابات الجريمة .
و أما ما قصدناه في سيد الكهوف الذي استفزه فهو المصطلح العلمي للإنسان البدائي المعروف بـ ( رجل ) الكهف . رجل الكهف الذي لا نجده في السورة التي أحالنا إليها بل نجده في رواية العالم المفقود لآرثر كونان دويل وهو يصارع الإنسان المتحضر . وعدوا للنور في أول فلم ( آل كرودز ) وفي أي فلم وثائقي لقناة ناشيونال جيوجرافيك عن العصر الجليدي وصيادي الماموث والإنسان المتدثر بجلود الوحوش وهو يحمل حرابه أو عصاه الغليظة كقوة غاشمة .
سورة الكهف العاصمة من الفتن أين أنت منها وأنت تشعل نار الفتن حيث حللت وارتحلت .
هل قرأت أنت السورة وتأملت في الفتن التي حوتها إن لم تقرأها فهاك خلاصة سريعة لترى أين أنت منها . 
فتنة الدين التي تعرض لها الفتية فما بالك تفتن الناس في دينهم وتمنعهم عن صلاتهم وتفجر مساجدهم ودور قرآنهم وتقودهم للاقتتال المذهبي
فتنة المال في قصة صاحب الجنة و قد فُتنت أنت به فظننت أن الدعم الذي يأتيك من كل مكان لن يبيد أبدا وتعاليت على محاوريك و من يدعوك للجنوح للسلم فتوقف عن غرورك بما أنت فيه الآن فلن تنصرك فئة من دون الله وإن سمت نفسها الأنصار إذا تنكبت الطريق الذي خطه لعباده في الدعوة والإصلاح و التغيير فستجد وما بنيت هشيما تذروه الرياح ولن تكون منتصرا . 
وفتنة العلم فظننت أنك صاحب علم لَدُني ليس في سنة أو كتاب بل توارثته كابرا عن كابر عن الله الحكيم العالم القادر .
وفتنة السلطة التي أشربت حبها حتى تاجرت بدم الإمام علي رضي الله عنه فأطليت علينا بالأمس في ذكرى استشهاده لتحدثنا عن أحقيتك بالكرسي و تغافلت عن أن من ظلم فسوف يعذبه الله عذابا نكرا .
فلا تظنن ومن معك على هدى أصحاب الكهف بل أنت في غواية وهمجية رجل الكهف
فليس تفجير المساجد هداية ولا تدمير المنازل هداية ولا قتل الناس هداية بل هي الهمجية و البربرية والتوحش و البدائية 
وأقرأ سورة الكهف مرة بعد مرة ففيها هدى وبصائر .



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
15712
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©