الصفحة الرئيسية / ثقافة وفن / أدباء يمنيون يدينون الإرهاب في بلدهم
أدباء يمنيون يدينون الإرهاب في بلدهم
الخميس, 14 أغسطس, 2014 10:47:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
أدباء يمنيون يدينون الإرهاب في بلدهم
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - محمد الشلفي
يجد الأديب اليمني نفسه حائرا أمام قضايا عديدة في بلده مع وجوده في الهامش وطغيان الصوت السياسي، فقليلا ما يكون مواكبا بمواقفه لها، كما حدث مع جريمة ذبح الجنود اليمنيين نهاية الأسبوع الفائت في مدينة حضرموت من قبل أعضاء تنظيم القاعدة.
 
فلم يصدر بيان يدين الحادثة لكن بعضهم أعلنوا مواقف متفرقة ترصدها "إرم" تمثل موقفا مشتركا من الإرهاب وعمليات القتل، وتشترك في إدانة الجريمة وتحميل الدولة مسؤولية تأمين مواطنيها.
 
الشاعر محيي الدين جرمة كتب على صفحة الـ "فيسبوك" يدين الصمت العام على المذبحة: "كأنما لم يحدث حادث جلل أو جريمة ضد الإنسانية، استهدفت ذبح الجنود، وهزت ضمير الشعب والأمم. فلم يحرك لها ساكنا ولا لأي جهة حكومية في البلاد، ويفترض أن يتم تمشيط اليمن شمالا وجنوبا "زنقة زنقة دار دار" في محيط وبيئة أكثر من فقاسة للإرهاب، وغير داعية لتكفير الآخرين".
 
يتفق مع ذلك الشاعر جميل مفرح حيث كتب: "حين يكون ثمة حيوان هائج طليق يهدِّد البشرية يجب ألا تنام أعين الجهات المختصة دون أن تقضي عليه قبل أن تتزايد شروره اللامبررة وتتضاعف ضحاياه البريئة.. وأتمنى أن تكون تلك الجهات عند مستوى المسئولية وإدراك نتائج التعامل السلبي وغير المتفاعل مع هذه الكائنات التي تهدد المجتمع".
 
كما يخالفهما الأديب مطيع دماج فيدين الصمت الشعبي: "تتوالى الأعمال الإرهابية الوحشية في اليمن إلى درجاتها القصوى دون أن تخرج مسيرات شعبية ضدها. كأن حياتنا وحياة أبنائنا ومستقبل وسلامة بلادنا لا تعنينا من قريب أو بعيد".
 
بدورها تجمع الشاعرة والروائية نبيل الزبير المسؤوليات كلها: "يد من هذه؟ لا تقل لي إنها يد أحد عناصر القاعدة. لا تبنها للمجهول واعترف، واعترفي: إنها يدك. نعم إنها يدك، يدي، يدها، يده. ومن يدعي غير ذلك فليقطعها، من يدعي أن هذه اليد ليست يده فليقطعها، من يدعي أن هذه اليد ليست يده فليقطعها".
 
واعتبر الشاعر أحمد السلامي من يعيد نشر صور الحادثة التي نشرتها القاعدة مشاركا في الجريمة وكتب:
 
 
السكين في يدك
 
والكائن الذي تحز رقبته
 
ليس كبشا
 
ولم تعد ضحيتك إنسانا
 
أنت كنت تذبح إيمان كل البشر بكونهم لايزالون بشراً
 
الجحيم الذي يشتعل في صدور أمهات القتلى
 
يكفي لتعرف كم أنت منبوذ
 
فكن سفاحاً أو ما شئت
 
سيبتلعك عالمك
 
ولن تجد من يسبح بحمد إلهك
 
الإله الذي
 
منحك سكينا لذبحنا دفعة واحدة.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2224
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©