الصفحة الرئيسية / فيسبوكيات / قصيدة «سأقاوم عدو الشمس» عبد الملك الحوثي
قصيدة «سأقاوم عدو الشمس» عبد الملك الحوثي
الخميس, 21 أغسطس, 2014 12:41:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
أبناء محافظة تعز في مسيرتهم صباح اليوم رفضاً للملكية وتأييداً للاصطفاف الوطني
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
أبناء محافظة تعز في مسيرتهم صباح اليوم رفضاً للملكية وتأييداً للاصطفاف الوطني

*يمن برس - خاص
تداول عدد من الناشطين والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي قصيدة «سأقاوم» للشاعر العربي الكبير الذي توفي يوم أمس سميح القاسم.
 
وأوضح الناشطون أن هذه القصيدة تجسد الواقع اليمني، كما تجسد أعمال أعداء الثورة والجمهورية الداعين للإمامة، أعمال جماعة الحوثي الإرهابية وعلى رأسها زعيمهم عبدالملك الحوثي.
 
كما أكد الناشطون أنهم سيقاومون عدو الشمس والحرية عبدالملك الحوثي حتى آخر قطرة دم، وإن حل بهم ما حل.

وتزامن انتشار هذه القصيدة مع المسيرات التي خرجت صباح اليوم في معظم محافظات الجمهورية، رفضاً لدعاة الإمامة والملكية وتأكيداً على الجمهورية والإصطفاف الوطني.

 
«يمن برس» يعيد نشر قصيدة «سأقاوم عدو الشمس» للشاعر العربي سميح القاسم :

ربما أفقد ماشئت، معاشي 
ربما أعرض للبيع ثيابي وفراشي 
ربما أعمل حجّارا.. وعتّالا.. وكنّاسَ شوارع .. 
ربما أبحث، في روثِ المواشي، عن حبوب 
ربما أخمد.. عريانا.. وجائع .. 
يا عدو الشمس.. لكن.. لن أساوم .. 
وإلى آخر نبض في عروقي.. سأقاوم!
ربما تسلبني آخرَ شبرٍ من ترابي 
ربما تطعمُ للسجن شبابي 
ربما تسطو على ميراث جدي .. 
من أثاث.. وأوان.. وخراب .. 
ربما تُحرقُ أشعاري وكتبي 
ربما تُطعم لحمي للكلابِ 
ربما تبقى على قريتنا كابوسَ رعب 
يا عدو الشمس.. لكن.. لن أساوم .. 
وإلى آخر نبض في عروقي.. سأقاوم!
ربما تطفئ في ليليَ شعلة 
ربما أُحرم من أمي قبلة 
ربما يشتمُ شعبي وأبي، طفل وطفلة 
ربما تغنم من ناطور أحزاني غفلة 
ربما زيّفَ تاريخي جبانٌ، وخرافيٌ مؤُله 
ربما تحرمُ أطفالي يوم العيد بدلة 
ربما تخدع أصحابي بوجهٍ مستعار 
ربما ترفع من حولي جداراً وجدار 
ربما تصلب أيامي على رؤيا مذلة 
يا عدو الشمس.. لكن.. لن أساوم 
وإلى آخر نبض في عرقي.. سأقاوم!
يا عدو الشمس .. 
في الميناء زينات، وتلويحُ بشائر .. 
وزغاريد، وبهجة 
وهتافات، وضجة 
والأناشيدُ الحماسية وهجٌ في الحناجر 
وعلى الأفقِ شراع .. 
يتحدى الريح.. واللج.. ويجتاز المخاطر .. 
إنها عودة يُوليسيز 
من بحر الضياع .. 
عودةُ الشمس، وإنساني المهاجر 
ولعينيها، وعينيه.. يمينا.. لن أساوم .. 
وإلى آخر نبضٍ في عروقي .. 
سأقاوم! 
سأقاوم! 
سأقاوم!”




للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
12538
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©