الصفحة الرئيسية / طب وصحة / الخلايا الجذعية أمل جديد في علاج وباء الملاريا
الخلايا الجذعية أمل جديد في علاج وباء الملاريا
الإثنين, 16 فبراير, 2015 07:45:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الخلايا الجذعية أمل جديد في علاج وباء الملاريا
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - رويترز
قال باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم.آي.تي) إن الخلايا الجذعية البشرية المعالجة بالهندسة الوراثية لإنتاج مصادر متجددة من الخلايا الناضجة الشبيهة بخلايا الكبد، يمكن تنميتها وإصابتها بعدوى الملاريا لاختبار أدوية جديدة قد تنقذ آلاف المرضى من الموت.
 
ويأتي هذا التطور في وقت بدأ فيه المرض الطفيلي الذي ينقله البعوض ويقتل قرابة 600 ألف شخص سنويا، يظهر مقاومة لوسائل العلاج الحالية وخاصة في جنوب شرق آسيا حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.
 
وتم إنتاج الخلايا الشبيهة بالكبد في الدراسة التي أجريت في "إم.آي.تي" من خلايا جذعية مأخوذة من جلد متبرع وعينات دم.
 
وتوفر الخلايا الناتجة مصدرا قد لا ينضب لاختبار أدوية تستهدف المراحل الأولى من الملاريا، التي تتجمع فيها الطفيليات وتتكاثر في الكبد لأسابيع قبل أن تنتشر في مجرى الدم.
 
وقال سانجيتا بهاتيا خبير الهندسة الحيوية إن "الدراسة لم تظهر فقط أن هذه الخلايا الشبيهة بالكبد يمكن أن تكون حاضنة لعدوى الملاريا فحسب، بل وصفت طريقة لإنضاج الخلايا الجديدة ليصبح بالإمكان اختبار فعالية الأدوية عند الكبار".
 
ونشرت الدراسة في العدد الإلكتروني لدورية تقارير الخلايا الجذعية ‭‭Stem Cell Reports‬‬ الصادر في 5 فبراير.
 
وقبل هذا التطور كان الباحثون يختبرون الأدوية الجديدة باستخدام الخلايا الكبدية البشرية من الموتى والمصابين بالسرطان.
 
وتوضح أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية أن العام 2013 شهد نحو 198 مليون حالة إصابة بالملاريا. وقد انخفضت معدلات الوفاة بسبب الوباء إلى النصف تقريبا على المستوى العالمي، وبنسبة 54 في المئة في إفريقيا منذ العام  2000 ، لكن منظمة الصحة العالمية تقدر أن كل دقيقة يموت طفل في إفريقيا  من هذا المرض.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2094
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©