الصفحة الرئيسية / من هنا وهناك / 10 أسباب تؤكد: "من راقب الناس مات همَّاً"
10 أسباب تؤكد: "من راقب الناس مات همَّاً"
السبت, 07 مارس, 2015 10:20:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
10 أسباب تؤكد: "من راقب الناس مات همَّاً"
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - الخليج أونلاين
يقول بيت الشعر العربي الشهير لسلم بن عمرو: "من راقب الناس مات هماً"، لكن يبدو أن هذا البيت لم يأتِ من فراغ، إذ بعد مئات السنين من قوله، أثبتت دراسة علمية نشرتها مجلة "بريغيته" الألمانية أن هناك عشرة أسباب تؤكد أن مراقبة الآخرين والمقارنة بهم، أمر غير مجدٍ ومضر بالصحة وتسقط صاحبها بفخ عميق.
 
1- فخ لا ينتهي: دائرة المراقبة لا تنتهي، فستجد دوماً من هو أفضل منك، لذا فإضاعة الوقت في المراقبة والمقارنة مسألة غير مجدية؛ إذ لا نهاية لها.
 
2- ظلم للنفس: ما يحدث في مراقبة الآخرين هو أننا نضع نقاط ضعفنا في مواجهة نقاط قوة الآخرين، وهي معاملة غير عادلة للذات؛ لما فيها من تجاهل نقاط القوة والتركيز فقط على نقاط الضعف.
 
3- سطحية في التفكير: تعتمد المراقبة على رصد نقاط قوة الآخرين الظاهرة لنا، وهو خطأ كبير فالسعادة الظاهرية ليست بالضرورة مؤشراً على الحالة العامة للإنسان.
 
4- ضياع الاستمتاع بالحاضر: من يشغل نفسه بمتابعة أحوال الآخرين، يضيع على نفسه فرصة الاستمتاع باللحظة الراهنة وما تهديه له.
 
5- ضرر للذات: الانشغال بمقارنة أنفسنا بالآخرين يؤدي إلى تدهور الحالة المزاجية، وهو ما يظهر على الوجه، ومن ثم فمن يقارن نفسه بالآخرين يفقد جاذبيته.
 
6- الحياة ليست مسابقة: من يقع في فخ المراقبة ينسى حقيقة مهمة؛ وهي أن الحياة ليست سباقاً مع الآخرين.
 
7- لكل شخص مميزاته: لكل شخص نقاط القوة الخاصة به في شخصيته، والانشغال بمتابعة أحوال الآخرين، يضيع عليك فرصة كبيرة بإبراز نقاط قوتك.
 
8- توتر عصبي: يقول الأطباء إن الجهد المبذول في المقارنة بالآخرين، يضعك تحت ضغط عصبي كأنك في حالة منافسة دائمة، وهو أمر يعني التوتر العصبي المستمر.
 
9- نظرة غير واقعية: إذا كنت في بداية حياتك العملية فمن غير المنطقي أن تقارن نفسك بزميل له خبرة سبقتك بأعوام، لأنك في هذه الحالة تتجاهل أنه هو أيضاً بدأ من الصفر في يوم من الأيام.
 
10- من العدم وإليه: ثمة حقيقة يمكن أن تريح من يستوعبها من المقارنة بالآخرين ومراقبتهم، وهي أننا ولدنا جميعاً عراة، وسنموت وندفن في التراب في يوم ما، ومن ثم فلا جدوى من إضاعة الوقت بين الميلاد والموت في التوتر العصبي غير النافع.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
7099
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©