الصفحة الرئيسية / محليات / طالب سعودي يكشف قصة هروبه من صنعاء .. بمساعدة عائلة يمنية ولبس زيهم ومرَّ من 12 مركزاً أمنياً حوثياً
طالب سعودي يكشف قصة هروبه من صنعاء .. بمساعدة عائلة يمنية ولبس زيهم ومرَّ من 12 مركزاً أمنياً حوثياً
الإثنين, 30 مارس, 2015 07:19:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
طالب سعودي يكشف قصة هروبه من صنعاء .. بمساعدة عائلة يمنية ولبس زيهم ومرَّ من 12 مركزاً أمنياً حوثياً
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعة
كشف أحد الطلاب السعوديين باليمن قصة هروبه من العاصمة اليمنية صنعاء التي تشهد تدهوراً أمنياً، ووصوله إلى الحدود السعودية بمساعدة أسرة يمنية في رحلة استغرقت 12 ساعة، وتطلب ذلك مروره من 12 مركز تفتيش، تسيطر عليها الجماعات الإرهابية الحوثية.

وروى الطالب بكلية الطب بجامعة العلوم والتكنولوجيا في المستوى الثامن، الذي فضل أن يرمز لاسمه بـ"م.ص"، البالغ من العمر 26 سنة، لـ"سبق" تفاصيل حكاية هروبه ومصير العائلة اليمنية التي ساعدته في الهروب.

وقال طالب الطب: بعد بدء عمليات "عاصفة الحزم" انتابني قلق شديد من الجماعات الإرهابية التي تستهدف السعوديين بشكل خاص والخليجيين بشكل عام؛ الأمر الذي دفعني للبقاء في منزلي بصنعاء، وقررت عدم الخروج نهائياً، وبدأت أفكر بطريقة آمنة للسفر للسعودية، ولم يكن الأمر سهلاً مع وجود جماعة الحوثيين في كامل المنطقة.   

وتابع الطالب: عرضت عليّ عائلة يمنية، تربطني بهم علاقة سابقة، مساعدتي، وقد أصروا على ذلك إثر تخوفهم أن أُقتل على يد الجماعات، أو أُختطف، ووافقت على عرضهم، وكان ذلك ظهر يوم الجمعة، وتم إعداد الخطة على أن تكون ساعة الصفر بعد صلاة الجمعة مباشرة.

وقال: بعد صلاة الجمعة رافقت العائلة اليمنية التي تتكون من أربعة أشخاص بمركبتهم الخاصة، وكان مقعدي بحسب الخطة في المقعد الخلفي بزي يمني تمويهاً؛ حتى لا يُكشف أمري من قِبل الجماعات الإرهابية، واستطعنا بفضل الله الخروج من العاصمة صنعاء، إلا أنه يتبقى علينا مراحل أشد خطورة.   

وتابع الطالب السعودي: أثناء سيرنا باتجاه محافظة حرض المقابلة للحدود السعودية واجهنا 12 مركزاً أمنياً حوثياً، ولكن بفضل الله لم يتم إيقافنا إلا في ثلاثة مراكز، وكان في كل مرة يطلبون هوية قائد المركبة، وفي كل مرة كنت أشعر بأن أمري سينكشف خوفاً على نفسي وخوفاً على الأسرة التي ساعدتني قبل كل شيء؛ إذ كانت هذه المراكز بين محافظات عدة، بداية من عمران وحجة والخشم، وصولاً إلى حرض، إلا أن الله أعمى أعينهم، ونجحت بفضله ثم بمساعدة الأسرة اليمنية في المرور من تلك النقاط بسلام.

وأردف: بعد وصولي إلى الحدود السعودية استطعت الدخول بشكل نظامي للسعودية في رحلة استغرقت 12 ساعة، وتعد أصعب فترة أعيشها في حياتي.

وبعد وصولي كنت أعيش في قلق حول مصير الأسرة اليمنية إلا أن القلق سرعان ما زال، وذلك بوصول العائلة اليمنية لمنزلهم دون أن يتعرضوا لأي مكروه.

وإنني أتقدم لهم بالشكر على موقفهم النبيل والإنساني في إنقاذ حياتي، وحرصهم على سلامتي من الجماعات الإرهابية الحوثية في موقف يؤكد أصالة الشعب اليمني.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
13561
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©