الصفحة الرئيسية / محليات / يمني يتبرع بأمواله لـ عاصفة الحزم
يمني يتبرع بأمواله لـ عاصفة الحزم
الأحد, 31 مايو, 2015 01:01:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
يمني يتبرع بأمواله لـ عاصفة الحزم
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
في موقف طريف لكنه يعكس شجاعة ووجعا معا، رد مواطن يمني على طلب أحد الحوثيين المكلف بإحضاره إلى مقرهم بمدينة دمت بمحافظة الضالع جنوبي البلاد، للنظر في شكوى سداد دين عليه بأنه قد تبرّع بما يملك من أموال لعملية عاصفة الحزم، في محاولة لرد موجع على محاولات إخضاعه بالقوة.

تبدأ فصول القصة عندما حضر أحد المسلحين الحوثيين أمس الجمعة إلى قرية الحقب بمديرية دمت في محافظة الضالع حاملا معه توجيها من مسؤوله في المديرية، ويدعى أبو مالك الجعفري, بإحضار المواطن صالح قائد الحقب إلى مقرهم للنظر في شكوى مقدمة ضده لسداد دين عليه، قدره 25500 ألف ريال (نحو 130 دولارا).

ويقول صالح الحقب في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إن المسلح الحوثي طلب منه الحضور إلى مقرهم لسداد ما عليه، ليرد عليه بأنه لا يستطيع الدفع لظروفه المادية الصعبة، لكنه رفض قبول تبريره وأصر على كتابة رده على الشكوى خطيا.

استياء ورفض
وتابع أنه شعر بالاستياء من هذا التعنت ومحاولة إجباره على الامتثال لمليشيات تحاول إحلال نفسها محل مؤسسات الدولة الشرعية المعنية بالفصل في هذه الشكاوى.

ودأب الحوثيون في كل منطقة يسيطرون عليها على إنشاء مقر خاص بما يسمونها "الشكاوى", ليكون بديلا للقضاء في الفصل بين خلافات الناس، وموردا يجبون منه أموالا مقابل أعمالهم.

يقول الحقب إنه أخذ ورقة التوجيه، وكتب فيها الإخوة أنصار الله -وهي التسمية التي يحب الحوثيين مناداتهم بها- "يرجى إحضار ضمانات بعدم قصف طائرات الملك سلمان حفظه الله أثناء حضوري لمكتبكم، ونحيطكم علماً بعدم امتلاكي للمبلغ المالي المطلوب مني، حيث سبق أن تبرعت بكل ما أملك من أموال لعاصفة الحزم أدام الله بقاءها وسدد ضرباتها, وشكرا".

كسر الخوف
لم يجد المكلف بإحضاره ما يقول غير أن يعود من حيث أتى حاملا معه الجواب، وهو أن "الناس لم تعد تخاف من قوة الحوثيين، مع انكسارهم بفضل طيران التدخل العربي", كما يقول المواطن صالح الحقب.

ولدى سؤاله عما دفعه للرد بهذه الطريقة, قال صالح -الذي يعمل مزارعا- إن الحوثيين تسببوا في تدهور وضعه المادي بوصفه مزارعا بعد إخفاء المشتقات النفطية ووصول سعر صفيحة البنزين 20 لترا إلى 20 ألف ريال (نحو مئة دولار) في السوق السوداء، مما جعله عاجزا عن تأمين ضروريات حياته وهم يريدون إجباره على سداد ديون لا يستطيع سدادها.

ويرى صالح أن عملية عاصفة الحزم ومن بعدها إعادة الأمل مثلت بارقة أمل لليمنيين لتخليصهم من ظلم الحوثيين، حيث انخرط اليمنيون في المقاومة الشعبية، في حين رفضوا الامتثال لأوامر الحوثيين في المناطق التي لم تظهر فيها المقاومة بعد مثل مدينة دمت.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
14279
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©