الصفحة الرئيسية / فيسبوكيات / البخيتي يدافع عن "بنات عدن" ويشن هجوم على إعلاميي جماعة الحوثي المسلحة
البخيتي يدافع عن "بنات عدن" ويشن هجوم على إعلاميي جماعة الحوثي المسلحة
الاربعاء, 15 يوليو, 2015 10:20:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
البخيتي يدافع عن "بنات عدن" ويشن هجوم على إعلاميي جماعة الحوثي المسلحة
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
هاجم القيادي الحوثي المستقيل علي البخيتي إعلامي آخر من الجماعة واصفا إياه بالبالوعة التي تحتاج إلى الردم كفارس أبو بارعة.

وقال في منشور على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك": عبدالرحمن العابد يطلق عبارات تعريض في بنات عدن، والمئات يعجبون بمنشوره، ما هذا الانحطاط الذي وصل اليه البعض؟، ما هذه السفالة والوقاحة؟.
 
وأضاف: هل ترضى اللجنة الثورية وممثل أنصار الله في قناة اليمن الفضائية ببقاء هذا التافه في منصبه رئيساً لقطاع التلفزيون أو أي مسمى وظيفي آخر لا أتذكرة؟.
 
وأردف: تقبلنا جزئياً قبولكم باللصوص، مع اننا انتقدنا ذلك، قلنا يمكن أنكم تواجهون صعوبة في محاسبة كل الفاسدين على المستوى المالي، وبالأخص في هكذا ظروف، لكن من الصعب أن تتعايشوا مع مثل تلك العينات التي تقذف بنات مُدن يمنية بأكملها بالفاحشة.
 
وأشار في ختام منشوره إلى أن الأيام القليلة القادمة ستجيب عن تساؤلاتنا، لكن عليكم أن تعرفوا أن سكوتكم عن هذا المنحط سيجعلنا نرفع مستوى هجومنا ضدكم، فجماعة تتقبل مثل تلك النوعيات في صفوفها أو تعينهم في مناصب عليا هي........ سأترك باقي الموضوع حتى نرى كيف سيتعاملون مع هذا التافه.
 
نص المنشور:
 
وهذا فارس أبو بارعة "بالوعة" آخر، على أنصار الله ردمها، أعرف أنه ليس من المنتمين رسمياً لهم، وقد اعلن هو بنفسه ذلك مراراً، لكن تعيينه في أهم المناصب في قناة اليمن الفضائية -الأصلية وليس التي في الرياض- جاء بضغوط منهم، ولا يزالون الى اليوم متمسكون به ويتعاملون معه في القناة، وبالتالي محسوب عليهم ويتحملون وزر أخطائه شائوا أم أبوا..
عبدالرحمن العابد يطلق عبارات تعريض في بنات عدن، والمئات يعجبون بمنشوره، ما هذا الانحطاط الذي وصل اليه البعض؟، ما هذه السفالة والوقاحة؟.
حتى لو لم يكن معهم، على اللجنة الثورية عزلة بتهمة قذف بنات يمنيات واتهامهن في أعراضهن، وتعيين بديل عنه.
هل ترضى اللجنة الثورية وممثل أنصار الله في قناة اليمن الفضائية ببقاء هذا التافه في منصبه رئيساً لقطاع التلفزيون أو أي مسمى وظيفي آخر لا أتذكرة؟.
تقبلنا جزئياً قبولكم باللصوص، مع اننا انتقدنا ذلك، قلنا يمكن أنكم تواجهون صعوبة في محاسبة كل الفاسدين على المستوى المالي، وبالأخص في هكذا ظروف، لكن من الصعب أن تتعايشوا مع مثل تلك العينات التي تقذف بنات مُدن يمنية بأكملها بالفاحشة.
ويتحدث عن شباب عدن بسخرية وبتعميم لا يصح أن يصدر من رئيس لقطاع التلفزيون الرسمي، لو كان رجلاً لذهب للقتال في عدن دفاعاً عن خياراته السياسية، لا أن يتهم بنات الناس ويسخر من شبابها من خلف شاشة الكمبيوتر في بيته.
بنات عدن أشرف منك يا تافه ويا حقير ويا منحط، وما تسوى انت وأمثالك من الذين يتعرضون لأي نساء أو أعراض جزمة واحدة منهن.
هل ستحاسب اللجنة الثورية وأنصار الله ذلك الوغد؟، هل سيدافعوا عن بنات عدن؟، هل سنسمع اجراءات قاسية بحقه؟، أم أنكم غير مهتمين بعدن ولا ببنات عدن ولا يهمكم ما قيل فيهن؟.
نحن لا نتحدث عن مفسبك عادي، نتحدث عن رئيس لقطاع التلفزيون، منصب رفيع ومهم في الوسط الإعلامي الرسمي، والذي يفترض أنه قدوة لكل وسائل الاعلام.
لا أتحدث عن مسؤولية أخلاقية فقط على عاتق أنصار الله كتيار سياسي، بل واجبهم كسلطة فعلية، وكلجنة ثورية تحكم مساحات مهمة داخل اليمن، نتفق أو نختلف حول شرعيتها.
الأيام القليلة القادمة ستجيب عن تساؤلاتنا، لكن عليكم أن تعرفوا أن سكوتكم عن هذا المنحط سيجعلنا نرفع مستوى هجومنا ضدكم، فجماعة تتقبل مثل تلك النوعيات في صفوفها أو تعينهم في مناصب عليا هي........ سأترك باقي الموضوع حتى نرى كيف سيتعاملون مع هذا التافه.
 



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
14818
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©