الصفحة الرئيسية / فيسبوكيات / اعلامي حوثي يكشف عن أسباب هزيمة جماعته بعدن
اعلامي حوثي يكشف عن أسباب هزيمة جماعته بعدن
الاربعاء, 22 يوليو, 2015 02:38:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
اعلامي حوثي يكشف عن أسباب هزيمة جماعته بعدن
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
أرجع الإعلامي والقيادي بجماعة الحوثي،أسامه ساري , أسباب الهزيمة التي تعرضت لها جماعته في عدن ، جنوب اليمن، إلى ما قال إنه "بسبب هذه الاختلالات من داخل انفسنا وفي سلوكنا وفي تقصيرنا من حيث الاكثار من الذكر لله تعالى والاستعانة به والتوكل عليه .."
 
وقال ساري : "...اننا قصرنا كثيراً في علاقتنا مع الله ، وهناك البعض ممن لم يراقبوا الله سبحانه وتعالى في افعالهم وتصرفاتهم مع المجتمع...."
 
جاء ذلك في منشور جديد كتبه القيادي الحوثي قبل قليل عبر صفحته الشخصية بالفيسبوك، ونشره على هيئة رسالة مطولة، قال ساري إنه تلقاها قبل يومين من شخص وصفه بـ"أحد المجاهدين الاحرار في جبهة عدن"،
 
وتعكس هذه الرسالة الحوثية، طبيعة العقلية السياسية الغريبة التي يفكر بها الحوثيون ونظرتهم التوحشية للآخرين من المخالفين والمعارضين لهم، والتفسيرات الدينية المنحرفة التي يسوقونها لتبرير الجرائم والكوارث والحروب العبثية وجرائم القتل والدمار والخراب التي ارتكبوها وما زالوا يرتكبونها بحق الشعب اليمني والوطن والدين والإنسانية والتاريخ والجغرافيا..
 
وفيما يلي ينشر "المام نت " مقتطفات مما جاء في تلك الرسالة الحوثية المذكورة كما نشرها ساري في صفحته:
 
".....نحن فقط من يؤخر الانتصار والحسم ، بسلوكنا ، بضعف علاقتنا مع الله تعالى ، بتسلل العجب والغرور الى انفسنا وننسى قوة الله تعالى وفضله علينا ، وبإقلالنا من التسبيح والاستغفار والسجود والحمدلله على فضله وما حققه لنا من انتصارات عظيمة على مليشيات العدو في مختلف الجبهات ، فإذا لم ننظر إلى هذه الانتصارات على أنها فضل الله وقوته وانه من يحقق الانتصار ، وأننا لسنا سوى أدوات مع الله تعالى ، وجنود لله ، لا حول لنا ولا قوة الا به ، فإننا سنخسر الكثير من الجولات ، لهذا ادعو كل اخواني في جبهات القتال الى الاعتبار و الاكثار من الذكر لله ، والاستعانة به جل جلاله والتوكل عليه والاحتساب به ، في كل لحظة ، وعدم الغفلة وعدم الاطمئنان الى النفس او العجب بما في ايدينا من سلاح ، فعدونا يمتلك من السلاح ما لا نملك واحد بالمائة منه ، ولكنه لا يستطيع ان يحقق أي تقدم في الميدان وفي جبهات القتال ، إلا في حالات نادرة يفوز بجولة ، وسرعان ما يخسر ويتقهقر .. واذا فاز بتلك الجولة فإنما بسبب تفريطنا وتقصيرنا والخلل في نفوسنا ، وهو عدو رغم ما يمتلك من اسلحة إلا انه يعجز عن الانتصار علينا ، لأننا نمتلك السلاح الاقوى والاكثر فاعلية ، وهو سلاح الايمان بالله ، سلاح الثقة بالله ، سلاح الركون الى الله وليس الى انفسنا .
 
ولو تمكسنا وأخذنا ما أوتينا بقوة كما أمر الله تعالى فإننا سنربح المواجهات في وقت أقصر وبأقل تكلفة .. حد وصفه .



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
10157
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©