الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / مقام الحوثيين بتعز وصنعاء ومأرب لن يطول كثيرا
مقام الحوثيين بتعز وصنعاء ومأرب لن يطول كثيرا
الأحد, 26 يوليو, 2015 10:42:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
مقام الحوثيين بتعز وصنعاء ومأرب لن يطول كثيرا
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - صنعاء
تحدّثت مصادر سياسية من العاصمة اليمنية صنعاء عن حالة من الارتباك الشديد تسود صفوف قيادة جماعة أنصار الله الحوثية مأتاها التطورات الأخيرة الميدانية والسياسية في اليمن، والتي جعلت بعض تلك القيادات تتحدّث عن ورطة شديدة وتطرح خيارات «مؤلمة» لمواجهتها لا تستثني محاولة فتح قنوات للتفاوض مع المملكة العربية السعودية القائدة لعملية تحالف إعادة الأمل، سعيا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وفق صحيفة «العرب» اللندنية.
 
وقالت ذات المصادر إنّ التقارير التي وضعت بين يدي القيادة الحوثية بشأن الوضع الميداني حملت كلّها معطيات سلبية بشأن شحّ الإمدادات بالمال والسلاح وتناقص عدد المقاتلين وتواتر ظاهرة الفرار من الجبهات خصوصا من قبل المقاتلين المنضمين لقوات الانقلاب بدوافع مادية، وكل ذلك في مقابل ازدياد قوة المقاومة الموالية للشرعية بما يتدفق عليها من أسلحة وذخائر وأموال.
 
ومن التقارير –حسب المصادر ذاتها- ما أشار بوضوح إلى توقّع انهيارات شبيهة بما حدث في عدن بعدّة جبهات في تعز والضالع والبيضاء ومأرب التي بدأ يصل مقاتلي المقاومة فيها سلاحٌ نوعيٌ مرسلٌ من بلدان التحالف العربي عبر ميناء عدن ومطارها الذي فتح حديثا أمام حركة الطيران واستقبل عدّة طائرات.
 
وإضافة إلى انقلاب ميزان القوى على الأرض لغير مصلحة المتمرّدين الحوثيين، لاحت خلال الأيام الماضية بوادر عن تطورات سياسية يمكن أن تمثّل منعرجا هاما في مسار الأحداث باليمن.
 
وعلى رأس تلك التطورات ما جرى الحديث بشأنه من محاولة أطراف محسوبة على معسكر الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح فتح قنوات للاتصال مع دول عربية وغربية.
   
وفيما قالت مصادر مقرّبة من حزب صالح، المؤتمر الشعبي العام، إن هدف الاتصالات محاولة إيجاد مخرج تفاوضي للأزمة اليمنية، أكّدت مصادر أخرى منشقّة عن الحزب، أن الهدف الأساسي هو عرض التخلّي عن التحالف مع جماعة الحوثيين وإيجاد موقع للرئيس السابق للقوات التي ماتزال موالية له ضمن الترتيبات السياسية والعسكرية في مرحلة ما بعد إنهاء الانقلاب.
 
ويظلّ التطوّر الأهم والأشدّ وقعا على جماعة الحوثي –في حال تحقّقه- هو ما يجري الحديث بشأنه في اليمن والمنطقة بشأن إمكانية تخّلي إيران عن دعم الجماعة الشيعية في صفقة تهدف إلى تليين موقف دول الخليج العربي من الاتفاق النووي
المبرم مع القوى العالمية والذي يمثّل لها مصلحة اقتصادية وسياسية وحتى عسكرية تفوق بكثير مصلحتها في مواصلة الوقوف وراء الجماعة الشيعية المتمرّدة.
 
ويجزم ملاحظون يمنيون أن ما يواجهه الحوثيون هذه الأيام أكثر بكثير من مجرّد هزيمة في معركة عسكرية وخسارة السيطرة على أراض، ليصل مرتبة التهديد للجماعة ككيان سياسي وعسكري.
 
ويشرح أصحاب هذا الطرح أنّ معركة تحرير اليمن التي بدأت تؤتي ثمارها في عدن لن تتوقف عند حدود المحافظة، وقد بدأت بالفعل تحقّق نتائج ملموسة في محافظات مجاورة، ولن تتأخّر في الامتداد إلى محافظة العاصمة صنعاء.
 
وتدرك القيادات الحوثية أن المقاومة المدعومة من دول التحالف العربي لـن تتردّد في مطاردة قواتهم في محافظات شمـال صنعاء مرورا بمحافظة عمران حيث تتركّز القبـائل المـوالية لخصـومهم من حزب الإصلاح وصولا إلى صعدة الموطن
الأصلي لهم.
 
ومن ذات المنظور سيكون من المنطقي أن تبادر المملكة العربية السعودية إلى الإجهاز على الجماعة ككيان سياسي وعسكري ليتحوّل أتباعها إلى مواطنين يمنيين عاديين مثل سائر المواطنين الشيعة في الدول المجاورة، ولتنهي المملكة بذلك تهديدا مباشرا ظلّ لسنوات قائما على حدودها، ومصدرا لتهديد الاستقرار في اليمن الذي يشكل خاصرتها الجنوبية.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
5561
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©