الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / الأمم المتحدة تأمل زيادة المساعدات لعدن مع انتقال القتال شمالا
الأمم المتحدة تأمل زيادة المساعدات لعدن مع انتقال القتال شمالا
الإثنين, 27 يوليو, 2015 09:00:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الأمم المتحدة تأمل زيادة المساعدات لعدن مع انتقال القتال شمالا

*يمن برس - رويترز
قال مسؤول بالأمم المتحدة يتولى الإشراف على المساعدات الإنسانية لليمن بعد زيارة مدينة عدن الجنوبية في مطلع الأسبوع إن الأمم المتحدة تأمل تحقيق زيادة كبيرة في المساعدات المقدمة للمدينة الآن بعد أن توقف القتال تقريبا فيها.
 
وقال يوهانس فان در كلاوو إنه رأى جثثا ملقاة في الشوارع وإن أحياء بأكملها تعرضت لأضرار أو للدمار لكن المعركة بين قوات الحوثيين والمقاتلين المحليين الذي تدعمهم حملة قصف جوي تقودها السعودية انتقلت شمالا.
 
وقال لـ"رويترز" في مقابلة "توقف القتال. وما تسمعه وما تعرفه أن ثمة غارات جوية في شمال المدينة وغربها لدفع الحوثيين إلى داخل البلاد بعيدا عن المدينة."
 
وأضاف "مازال هناك بعض القناصة في شبه الجزيرة (عدن). فالحوثيين لم ينسحبوا كلهم فيما يبدو. لكني أعتقد أن المدينة نفسها ستتخلص في الأيام المقبلة من خطر تجدد القتال."
 
وقال فان در كلاوو إن الظروف مواتية بما يكفي لعودة الأمم المتحدة مع وجود دولي وإن المسؤولين الحكوميين الذين فروا من اليمن في أواخر مارس آذار وبدئوا العودة في الأيام الأخيرة يعتقدون أنه لا خطر من قيام الحوثيين بشن هجوم مضاد.
 
وتابع "يبدو أن المعركة الكبرى الآن تتعلق بتعز" مشيرا إلى المدينة الواقعة إلى الشمال التي قال إن الأمم المتحدة تشعر بقلق بشأنها.
 
وكانت شاحنات المساعدات التابعة للأمم المتحدة قد توقفت وتخلى عنها القائمون عليها عند حاجز الرباط الأمني خارج عدن بسبب القصف والاشتباكات. وأضاف فان در كلاوو أن وقف إطلاق النار خمسة أيام اعتبارا من منتصف الليلة الماضية فرصة لتحريك القافلة.
 
وأضاف "نحن نحتاج على وجه السرعة تخليص المنطقة من الصراع مع وقف الأعمال العسكرية حتى يمكن لهذه الشاحنات دخول المدينة ونرجو ألا تكون تعرضت للنهب."
 
ورغم الهدنة استمر القتال في عدة مناطق من البلاد غير أنه لم ترد أنباء فورية عن وقوع قتال عنيف قرب عدن نفسها.
 
 محاصرون
 
وظل موظفو الأمم المتحدة المحليون محاصرين في بيوتهم منذ شهور ولا يمكن الاتصال بهم منذ مارس الماضي. ولحقت بهم أضرار جزئية وتم الاستيلاء على كل ما يخص الأمم المتحدة وأسطول من أكثر من عشر عربات.
 
وقال فان در كلاوو إن مستشفى تديره جماعة أطباء بلا حدود يمتلئ عن آخره بمدنيين من الجرحى لا من يشاركون في القتال. وأضاف أن المستشفيات لا تعالج إلا الصدمات وإنه لا توجد بها رعاية صحية أولية أو دعم للأمراض المزمنة أو رعاية للحوامل.
 
واجتمع فان در كلاوو مع وزيري الأشغال العامة والنقل اليمنيين في عدن لمناقشة أولويات إعادة الحياة لطبيعتها في المدينة التي شهدت نزوح ربع سكانها البالغ عددهم 800 ألف نسمة ما جعل بعض الأحياء تبدو كمدن أشباح.
 
وفي الأسبوع الماضي وصل أربعة من الوزراء إلى عدن في إطار محاولة لاستعادة السيطرة حسبما قال سياسي يمني وذلك بعد أربعة أشهر من انتقال الرئيس عبد ربه منصور هادي للسعودية.
 
وبخلاف ضبط الأمن للحفاظ على السلام فإن الأولوية لإعادة النازحين إلى بيوتهم وإعادة شبكات المياه والصرف والكهرباء والصحة العامة وغيرها من الخدمات الأساسية وتوفير المأوى لمن يحتاج إليه.
 
ويجري تفريغ عدة سفن محملة بمساعدات الأمم المتحدة في ميناء عدن.
 
وقال فان در كلاوو إنه رغم القتال العنيف المستمر منذ أسابيع فإن جانبا كبيرا من مرفأ عدن النفطي مازال سليما. وتعرضت مباني المطار للقصف لكن الممر بحالة معقولة نسبيا وتأمل السلطات أن يعمل المطار خلال أسبوع.
 
وأضاف أن عدة طائرات سعودية وإماراتية هبطت في المطار لكن تردد أنها تحمل مساعدات وإمدادات عسكرية وأن من الضروري تسيير رحلات جوية تابعة للأمم المتحدة للحفاظ على "نزاهة" المساعدات الإنسانية.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2804
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©