الصفحة الرئيسية / مال وأعمال / هواء دولة الإمارات الأسوأ في العالم؟
هواء دولة الإمارات الأسوأ في العالم؟
الثلاثاء, 28 يوليو, 2015 01:30:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
إيكونوميست: الإمارات تفوق الصين والهند في تلوث الهواء- أرشيفية
إيكونوميست: الإمارات تفوق الصين والهند في تلوث الهواء- أرشيفية

*يمن برس - متابعات
تقول مجلة "إيكونوميست" إنه رغم أن الصين عادة ما يغلفها ضباب من الدخان، إلا أن هواءها ليس الأكثر تلوثا في العالم، ولا الهند التي تعد شوارعها من الأكثر اختناقا في العالم، فأكثر الهواء تلوثا في العالم يغلف الإمارات العربية المتحدة، بحسب تقرير للبنك الدولي، الذي يشير إلى أن هواء الإمارات أسوأ من هواء الصين، وأسوأ بمرتين من هواء الهند. 
 
ويشير التقرير إلى أنه لو تم قياس المستوى بجزئيات حجمها 2.5 ميكرون أو أقل، أو كما يشار إليها بي أم 2.5، فإن هذه الجزئيات قادرة على اختراق غلاف الرئة.
 
وتبين المجلة أن الإمارات قد احتجت على هذه الأرقام، مع أنه من المتفق عليه أنها ثامن دولة في العالم من ناحية إطلاق غاز ثاني أوكسيد الكربون، من ناحية عدد السكان.
 
ويذكر التقرير أن صناعة الإسمنت ومحطات توليد الطاقة ومحطات تحلية المياه والتلوث القادم من عوادم السيارات، كلها تزيد من معدلات التلوث. ويعد الغبار الناجم عن الرمل من أهم العوامل المساهمة في ارتفاع نسبة جزئيات الميكرون، وهو ما يؤثر على الأرقام.
 
وتنقل المجلة عن مدير نوعية الهواء في وزارة البيئة والمياه فهد الحرب قوله: إن الكربون الناجم عن الجزيئات والغبار يجب النظر إليه بطريقة مختلفة، وإلا فلن يكون هذا عدلا للدول التي تقع في الصحراء. 
 
وبلفت التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أنه لدى الإمارات 46 محطة مراقبة، وحتى في ظل وجود الغبار، فإن مستوى الميكرون 2.5 بي أم هو نصف ما ذكرته أرقام البنك الدولي. 
 
وتوضح المجلة أن الغبار ليس أخطر من الملوثات التي يصنعها الإنسان، التي تعد مسرطنة. ومع ذلك يرى الباحثون العلميون أن مستويات 2.5 بي أم، تظل سامة أيا كان مصدرها، ويقول يوهان إنجلبريخت من معهد أبحاث الصحراء في أمريكا إنه "سواء احتوت على الغبار أم لا، فإنها تترك آثارا خطيرة على الصحة"، مشيرا إلى أن مقياس البنك الدولي يقع ضمن حدود ما تم قياسه في المنطقة، فقد أظهرت الدراسات أن التعرض لغبار مصدره الهواء، يكون مسؤولا عن زيادة معدلات الدخول في المستشفيات بسبب مشكلات التنفس.
 
ويجد التقرير أن بيانات البنك الدولي بحاجة إلى التعديل، حيث أنها اعتمدت على أرقام معهد مقاييس الصحة والتقييم، التي اعتمد فيها على صور فضائية وبيانات تم أخذها من الميدان ونماذج جوية، كي يتم التوصل إلى مستوى 2.5 بي أم. 
 
وتنقل المجلة عن مايكل باوبر، الذي قاد جهود البحث، قوله إنه تم عرض البيانات لاحقا ومقارنتها مع المستوى الوطني للتلوث. ولكن الإحصائيات عمرها عقد من الزمان، ويعترف البنك أن الأسلوب النظري له محدداته. 
 
وتختم "إيكونوميست" تقريرها بالإشارة إلى أن البنك الدولي يجري تعديلا للأرقام، حيث سيستفيد من أرقام محطات الرقابة، وبينها المحطات الإماراتية، التي اتخذت خطوات للحد من تسرب ثاني أوكسيد الكربون، وسيستفيد من مستويات الغبار المنخفضة، مستدركة بأن هواء الإمارات سيظل من بين الأسوأ، بحسب ما يقول باوبر.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
6714
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©