الصفحة الرئيسية / من هنا وهناك / لماذا يتهافت السعوديون على مطعم البيك؟
لماذا يتهافت السعوديون على مطعم البيك؟
الثلاثاء, 28 يوليو, 2015 06:01:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
لماذا يتهافت السعوديون على مطعم البيك؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
"بيك" المطاعم السعودية.. ما هو السر؟! ليس على سبيل المبالغة القول إنه قد تنطبق على مطعم "البيك" السعودي الشهير مقولة "اسم على مسمى"؛ فهو من دون شك "بيك" المطاعم السعودية وأكثرها شهرها ربما في جميع أنحاء المملكة.
 
طوابير طويلة، حشود كبيرة من الناس، ورجال أمن منتشرين في كل مكان؛ هي مشاهد اعتادها مرتادو مطعم "البيك"، الذي يقدم وجبات الدجاج لزبائنه. بيد أن ما يثير الاستغراب هو الإقبال غير الطبيعي على مطعم للوجبات السريعة، يقدم الدجاج كأي نظير له في السعودية. قد تكون "البيك"، العلامة التجارية الأشهر للوجبات السريعة في المملكة العربية السعودية، لكنها من دون شك تحمل أسرارا لا يعملها إلا الله ومالكها! انتشر، أخيرا، فى حزيران/ يونيو الماضي، مقطع فيديو يظهر التجهيزات الأمنية الضخمة أمام مطعم "البيك"، الذي افتتح فرعا جديدا في مدينة بريدة، بمنطقة القصيم، إلا أن اللافت بهذا الفيديو هو حشود المواطنين الغفيرة، التي اصطفت لساعات طويلة بانتظار الافتتاح والتمتع بوجباته. هو مشهد أعاد إلى الأذهان حشود الجماهير التي تنتظر بداية مباراة "ديربي" بين عملاقين في كرة القدم.
 
وبحسب المعلومات المتواترة على شبكات التواصل الاجتماعي، فقد اضطر المطعم، في ذلك اليوم، إلى إغلاق أبوابه مدة أربع ساعات فقط بعد فتحه بسبب سقوط عدد كبير من المصابين إثر التدافع على أبوابه. ومنذ ذلك اليوم والمطعم لا يفرغ أبدا.
 
ويقول أحد النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية إن "مطاعم الوجبات السريعة مثل ماكدونالدز أو كنتاكي موجودة بكثرة في المملكة العربية السعودية لكن الناس هنا يفضلون البيك". ويضيف باستغراب: "لم تأت هذه العلامة بشيء جديد، فهي تبيع مثل غيرها دجاجا وبطاطا مقليين. شخصيا لا أفهم ولع الناس بها". مقطع فيديو كان شخص آخر قام بتصويره، في آذار/ مارس الماضي، وثق خلاله الزحمة أمام فرع مطعم "البيك" في مكة المكرمة أثناء فترة الحج، مرددا بسخرية "التلبية التي يرددها الحجاج أثناء طواف الكعبة". قد لا يقدم "البيك" أي منتج مميز أو جديد بنظر الكثيرين، غير أن نجاح علامته التجارية، على غرار "مرسيدس بنز"، هو أمر جدير بالإعجاب والاستغراب في الوقت ذاته، ويبقى السر عند الله و"في بطن" صاحبه!



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
16993
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©