الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / محافظ عدن: ألف شهيد وأكثر من 10 آلاف جريح حصيلة 4 أشهر من المواجهات والحوثيون يريدون طعن العالم العربي في خاصرته
محافظ عدن: ألف شهيد وأكثر من 10 آلاف جريح حصيلة 4 أشهر من المواجهات والحوثيون يريدون طعن العالم العربي في خاصرته
الاربعاء, 29 يوليو, 2015 09:10:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
محافظ عدن: ألف شهيد وأكثر من 10 آلاف جريح حصيلة 4 أشهر من المواجهات والحوثيون يريدون طعن العالم العربي في خاصرته

*يمن برس - الوطن
أكد محافظ عدن الجديد نايف البكري استمرار الجهود الرامية لإعادة المدينة سيرتها الأولى.
وقال المحافظ البكري في حوار مع صحيفة "الوطن" السعودية إن  عودة خدمات المياه، وقرب عودة التيار الكهربائي، باتت قريبة، مشيرا إلى أن المتمردين الحوثيين ارتكبوا جرائم بشعة بحق السكان المدنيين.
 
وأضاف: أن مجتمع عدن يناشد أبناء المدينة العودة إليها من جديد، للمشاركة في إعادة إعمارها.
 
وقطع البكري باستحالة عودة المتمردين الحوثيين إلى عدن مرة أخرى، مبشرا بقرب إكمال النصر في محافظة لحج القريبة واستعادة الثوار لقاعدة العند الاستراتيجية، مشيرا إلى أن ما توفره مقاتلات التحالف العربي بقيادة المملكة من إسناد جوي قوي كان له أكبر الأثر في انتصارات الثوار، وسيكون عاملا حاسما في استعادة القاعدة الجوية من المتمردين، فإلى تفاصيل الحوار:
 
كمحافظ جديد لعدن، صف لنا الوضع الحالي في المحافظة وخطتكم المستقبلية؟
بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها الإخوة في قيادة التحالف العربي، خصوصا المملكة العربية السعودية، والإخوة في دولة الإمارات العربية المتحدة، استطعنا طرد عناصر الحوثيين من مدينة عدن، وبعد التحرير عادت الأوضاع إلى طبيعتها، وبدأت عمليات إعادة المياه والكهرباء، واليوم تم استكمال عمل عسكري كبير في لحج وفي دار سعد، وبدأت الحياة تعود إلى ما كانت عليه قبل العدوان، وعاد كثير من المواطنين إلى منازلهم، ونناشد الآخرين العودة للمشاركة في مسيرة إعادة الإعمار، كما بدأ تشغيل مطار عدن بنفس طاقته السابقة. أستطيع القول إن الأمن والاستقرار يسودان المحافظة، حيث عاد المواطنون إلى الشواطئ والأسواق، وهناك جهود مقدرة لرفع مخلفات العدوان وترميم المباني والمؤسسات، إضافة إلى حملات تنظيف واسعة، والجميع يشارك ويسهم في هذه الجهود، وبالأمس عادت مياه الشرب إلى مساكن المواطنين وقريبا ستعود الكهرباء.
 
تعرضتم لحملة شرسة صوبت عليكم، بعد تعيينكم محافظا لعدن، ما أسباب هذا الهجوم؟
كنت وما زلت أقف بجانب إخواني وأهلي الفعليين الشرفاء، وكل هؤلاء محل فخر واعتزاز، أما غيرهم فلن أنظر إليهم، وستثبت الأيام من وقف بصدق وقوة مع المقاومة ومن كان ضدها ولا يرغب في صمود أبنائها، ومن وجه لي أي انتقادات للمصلحة العامة فله شكري وتقديري، لكن للأسف هناك طوابير تعمل ضد المقاومة وأغلبهم من صفوف المعادين للثورة الشعبية.

كيف استطعت التنسيق بين أفراد المقاومة الشعبية لمواجهة الحوثيين، وما سر صمودكم لأكثر من أربعة أشهر؟
 
أبناء المدينة من الشباب والمدنيين والعسكريين هم الرافد الأساسي لنجاح المقاومة الشعبية، وأيضا هم السبب في التلاحم، والعمل الموحد، وتكللت الجهود بالنجاح ولله الحمد. أبناء عدن هم السر في كل ما تحقق.
 
ما أبرز الملفات التي ستولونها أولوية خاصة؟
أهم الملفات دعم أسر الشهداء، ومعالجة الجرحى، وتوفير الخدمات للمديريات التي استطاعت المقاومة السيطرة عليها، وهي خور مكسر، وكريتر، والمعلا، إضافة إلى إعادة الخدمات الأساسية، وقبل كل هذا استتباب الأمن، وعودة كل المؤسسات لمباشرة مهماته، والتركيز على مطار عدن والميناء.
 
ألا ترى أن قاعدة العند تشكل خطرا عليكم؟
لا نرى ذلك، وهناك استراتيجية خلال الأيام المقبلة، وهذه القاعدة ستخضع قريبا للشرعية، وأفراد المقاومة الشعبية يحاصرونها في الوقت الحالي، بدعم من القوات الموالية للشرعية وإسناد جوي قوي توفره مقاتلات التحالف العربي.
 
كيف تقيم مستوى الأمن الحالي في عدن؟
الأمن بيد المواطن وشباب المقاومة الشعبية، وهناك تنسيق بين الأجهزة الأمنية والثوار لحماية المدينة وكل المصالح، وهناك خطة أمنية مع وزير الداخلية بهذا الشأن، والوعي والسلوك الحضاري هما الأساس لنجاح خططنا الأمنية، ولن نقبل بأي ممارسات خارج النظام والدستور.
 
بادر الحوثيون منذ الدقائق الأولى لسريان الهدنة الإنسانية إلى اختراقها، كيف تتعاملون مع تلك الخروقات؟
هذه الهدنة تأتي في ظل انتصاراتنا المتتالية، وبطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، مراعاة للوضع الإنساني، وللسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، لكن للأسف لم يلتزم المتمردون بأي قرار، سواء من الأمم المتحدة، أو غيرها، فهم لا يتحلون بأي أخلاق إنسانية أو أدبية، وهم منذ إعلان الهدنة يقصفون المدنيين بكل ما أوتوا من قوة، لأنهم يدركون أنهم في الرمق الأخير، وتم قصف جميع منصاتهم وتدميرها. ولن نوقف قتالهم إلا بعد أن يلتزموا بتطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 2216. وأرى أن المتمردين الحوثيين لن يتجاوبوا مع دعوات السلام إلا بعد هزيمتهم في ميادين القتال، وهذا ما تركز عليه المقاومة الشعبية في الوقت الحالي.
 
ما الصعوبات التي تواجهكم في التقدم نحو تعز وشبوة وغيرها؟
الأمر متروك للقيادة العسكرية التي ترتب ملفاتها، وهناك بإذن الله عمل من إخوتنا في التحالف، وهناك أولويات لكل محافظة، وعملها وتنظيمها، وستشاهدون مزيدا من الانتصارات، بإذن الله، في القريب العاجل.
 
أصدرت نداء لإعادة بناء محافظة عدن، كيف كان التفاعل مع ذلك؟
التفاعل كبير، وأبناء المحافظة يقفون معنا في كل الاتجاهات من أجل البناء، ونسعى إلى مساعدة المواطنين، ونسعى لأن نكون عند حسن ظن المواطن.
 
الحوثي دعا إلى حشد المقاتلين من أجل إعادة احتلال عدن، ما استعداداتكم لذلك؟
الطريقة التي يتعامل بها هؤلاء منذ البداية تؤكد غرورهم وعدم قدرتهم على قراءة الواقع، وهم يطالبون بالحشد ضد أبناء الوطن، والجماعة المتمردة تريد طعن العالم العربي في خاصرته وأن تضع للإيرانيين قدما في منطقة الخليج، ولكننا نقف لهم بالمرصاد، وهم يعلمون ماذا حصل لهم بعدن، سواء الحوثيين أو أعوان صالح.
 
هل لديكم إحصاءات بعدد القتلى خلال فترة الأشهر الأربعة الماضية في عدن؟
نعم لدينا ألف شهيد وأكثر من 10 آلاف جريح.
 



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
3236
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©