الصفحة الرئيسية / مال وأعمال / ميناء عدن منطلق لوصول مساعدات عسكرية للمقاومة والجيش الوطني لتحرير البلاد من الميليشيات
ميناء عدن منطلق لوصول مساعدات عسكرية للمقاومة والجيش الوطني لتحرير البلاد من الميليشيات
الاربعاء, 29 يوليو, 2015 05:34:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
ميناء عدن منطلق لوصول مساعدات عسكرية للمقاومة والجيش الوطني لتحرير البلاد من الميليشيات
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - الأناضول
استعاد ميناء عدن، جنوبي اليمن، منذ أيام قلائل جزءاً من عافيته ونشاطه، بعد إعلان الحكومة اليمنية تحرير المدينة من مسلحي "الحوثي" والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
 
وكان الميناء تعرض، منذ أبريل/ نيسان الماضي، لتوقف قسري فرضته الحرب والأعمال المسلحة الدائرة هناك، وبداية دخول الحوثيين إلى عدن.
 
ووفق موظفين فيه، فقد توقف الميناء تماماً عن العمل بعد دخول المسلحين الحوثيين، وتعرضت المؤسسات الحيوية بما فيها المطار والميناء، لدمار هائل في البنية التحتية بسبب المواجهات المسلحة التي جرت في محيطها بين "المقاومة الشعبية" الموالية للرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، ومسلحي الحوثي و"صالح".
 
وأواخر يونيو/ حزيران الماضي قصف الحوثيون ميناء "الزيت" بعدن ما أدى إلى نشوب حريق هائل في خزانات الوقود، وبلغ إجمالي الخسائر من جراء ذلك نحو 143 مليون لتر من النفط، بحسب تقرير حكومي.
 
وقال مسؤول في مؤسسة موانئ خليج عدن، فضّل عدم ذكر اسمه لكونه غير مخول بالحديث للإعلام: إن "ميناء عدن تضرر كثيراً بفعل الحرب التي امتدت لأشهر في المدينة، ويحتاج إلى صيانة كبيرة ليكون جاهزاً لاستقبال المزيد من السفن"، لافتاً إلى أن "هناك فريقاً متخصصاً في الميناء مهمته معاينة الأضرار والخسائر التي لحقت به، والعمل على إصلاحها على وجه السرعة"، وقد "بدأ ذلك فعلاً".
 
المسؤول قال لـ"الأناضول": إن "الميناء سيلعب دوراً محورياً في إيصال المساعدات الغذائية والعسكرية لكل أنحاء اليمن، وذلك مرتبط بإعادة تأهيله، وإصلاح الضرر على وجه السرعة، إضافة إلى ضرورة أن يصبح الميناء جزءاً من المنطقة الآمنة التي تسعى القوات الشرعية والمقاومة إلى تحقيقها، حتى لا يكون عرضة لهجوم من أي نوع من قبل الحوثيين".
 
وخلال الأيام القليلة الماضية التي تلت إعلان الحكومة اليمنية تحرير عدن من قبضة الحوثيين، رست فيه عدد من السفن التي تحمل مواد إغاثية، وأعلن المدير الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي، مهند هادي، في بيان صحافي، الأربعاء الماضي، عن رسو السفينة التابعة للبرنامج الإغاثي "إم في هان زي" بميناء البريقة النفطي في عدن وعلى متنها 3000 طن من الغذاء تكفي لإطعام 180 ألف شخص لمدة شهر.
 
وقال هادي: "هذا تقدم كبير لجهودنا من أجل الاستجابة الإنسانية في اليمن"، موضحاً أن "رسو السفن في الميناء سيسمح بتسريع الاستجابة لتلبية الاحتياجات الملحة في جنوب البلاد".
 
ويعد ميناء عدن أحد الموانئ البحرية الرئيسية والهامة في منطقة خليج عدن، وهو من أكبر الموانئ الطبيعية في العالم، وتبلغ إجمالي مساحة الميناء 131 كيلومتراً مربعاً، وتبلغ الطاقة التصميمية القصوى الإجمالية لتداول البضائع (الاستيعابية) 5.5 ملايين طن سنوياً، ويقع على الخط الملاحي الدولي الذي يربط الشرق بالغرب، ويتميز بأنه محمي طبيعياً من الأمواج، والرياح الموسمية الشمالية الشرقية، والجنوبية الغربية؛ وذلك لأنه يقع بين مرتفعي جبل شمسان على بعد 553 متراً، وجبل المزلقم على بعد 374 متراً، ممّا يمكنه من العمل دون توقف طوال العام.
 
ويبدو واضحاً أن هناك أولوية لدى الحكومة اليمنية ومن خلفها قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية بشأن تأهيل ميناء عدن ليستعيد عافيته، حتى يكون منطلقاً لإيصال الدعم العسكري لـ"القوات الشرعية"، وكذا المساعدات الإنسانية للنازحين والمتضررين من الحرب.
 
لكن لا يمكن الحديث عن دور محوري للميناء إلا في حال أصبحت مدينة عدن آمنة تماماً؛ أي إن الحكومة اليمنية والتحالف يحتاجان أيضاً إلى تحرير المحافظات القريبة من عدن كـ"لحج" و"أبين" و"الضالع" حتى يتم تأمين الميناء من أي خطر أو قصف صاروخي عن بعد قد يطاله.
 
ويوجه الحوثيون والقوات الموالية لهم أصابع الاتهام نحو دولة الإمارات العربية المتحدة بسعيها لـ"تحويل مدينة عدن إلى بؤرة للصراع؛ حفاظاً على مكانة ميناء دبي".
 
وزعم صالح الصماد، رئيس المجلس السياسي للجماعة، في منشور على حسابه الخاص بـ"فيسبوك" "أن الإمارات تخشى من دور عدن الحيوي في المنطقة والعالم، وهذا بالنسبة لها قضية وجود، فقد حاولت طيلة العقود الماضية تجميد دور الميناء في عدن، بتواطؤ من بعض النافذين (دون أن يسمّي أحداً منهم)".
 
ويوجد في اليمن 6 موانئ بحرية دولية (ميناء عدن، ميناء الحديدة، ميناء المكلا، ميناء المخاء، ميناء الصليف، ميناء نشطون)، وهي جميعها مجهزة لاستقبال البضائع والسفن وتقديم خدمات الشحن والتفريغ والتخزين.
 
كما يوجد 3 موانئ بحرية رئيسية لتصدير النفط والغاز المسال (ميناء رأس عيسى، ميناء الشحر، ميناء بلحاف)، بالإضافة إلى 8 موانئ بحرية محلية.
 
وأهم هذه الموانئ هو ميناء عدن الذي يقع على الساحل الجنوبي لليمن ويبعد نحو 95 ميلاً بحرياً شرقي باب المندب، البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، وكذلك يقع على الخط الملاحي الدولي الذي يربط الشرق بالغرب، وازداد دوره بعد فتح قناة السويس عام 1869؛ وذلك نظراً للخدمات التي كان يقدمها الميناء للسفن المتجهة من وإلى القناة، وبالدرجة الأولى فيما يخص تزويد السفن بالوقود.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2245
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©