الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / صالح يقف وراء مقتل أهم قادة سنحان في حادثة الطائرة االعسكرية بمنطقة العبر في حضرموت
تفاصيل تُكشف لاول مرة
صالح يقف وراء مقتل أهم قادة سنحان في حادثة الطائرة االعسكرية بمنطقة العبر في حضرموت
الخميس, 30 يوليو, 2015 09:01:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
سياسيون: بقاء علي عبدالله صالح في رئاسة المؤتمر يهدد بانهيار الحزب
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
سياسيون: بقاء علي عبدالله صالح في رئاسة المؤتمر يهدد بانهيار الحزب

*يمن برس - متابعات
أعاد الكاتب اليمني عبد العزيز النقيب حادثة سقوط طائرة القادة محمد اسماعيل و احمد فرج التي حدثت في ١٤ اغسطس ١٩٩٩ في العبر حضرموت, إلى الواجهة من خلال بتقرير مطول ناقش فيه تفاصيل الحادثة وأبعادها ونتائجها.
 
وقال النقيب في تقريره أنه استقى معلوماته من مصادر موثوقة إضافة إلى شهادات حية من حامد أحمد فرج تؤكد تورط الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بتلك الجريمة.
 
النقيب سرد تفاصيل مثيرة في مقاله الذي وسمه بـ”يوم النكبة اليمنية” ممثلا بإغتيال اللواء محمد اسماعيل القاضي و ابن عمه اللواء احمد فرج القاضي و مرافقيهم.
 
بقلم عبدالعزيز النقيب :
في عام ٢٠٠١ زارنا في ماليزيا شخصٌ لم اكن اعرفه لكني اعرف اباه جيدا فقد كنت اسمع اسمه منذ وعيت للدنيا و قد قرأت قبل سنة و نيف عن مقتله في حادث طائرة عسكرية في حضرموت لم يكن ذلك الزائر الا حامد احمد فرج القاضي ابن القائد العسكري المغدور احمد بن احمد فرج القاضي، و الذي عرفني على فرج الابن صديقي الرائع الدكتور صالح الحماسي استاذ الادارة بجامعة صنعاء و الذي كان يحضر الماجستير في نفس الجامعة معي و اجتمعنا ذات عشاء في احد المطاعم في احدى ضواحي كولالامبور و اثناء العشاء قمت بطريقة ما باستفزاز حامد فرج بالاشادة بانسانية الرئيس علي عبدالله صالح و قدرته و نزاهته و لاحظت امتعاضة الشديد و فور صعودنا الى السيارة و عودته الى مكانه بجواري هامسني سائلا من اين تلك القصص المختلقة عن انسانية الرئيس و قال بالحرف انتم مخدوعون بالرئيس فهو دموي و قاتل و عدّدَ الاشخاص الذين قتلهم الرئيس بطرق شتى و معظمهم اعرف عن مصارعهم و ذكر موضوع الطائرة التي قتل فيها ابوه متهما رجال الرئيس بالجريمة سالته هل يقصد المخابرات قال لا فهو – اي الرئيس- لا يستخدم الاجهزة الرسمية في امور كهذة بل عصابات مرتبطة به رأسا
، بعدها بسنة تقريبا اخبرني احد اقربائي خدم في مطار الريان لفترة ان هناك طائرة هليوكبتر عسكرية وضعت في المطار لفترة طويلة و قد ظنوها الجنود عاطلة حتى جاء وفدٌ عسكري من صنعاء على طائرة شحن عسكرية قام فور وصولهم بالصعود عليها و الطيران بها.
كان الوفدُ العسكري الذي وصل الى حضرموت قادما من صنعاء في يوم ١٤ اغسطس ١٩٩٩ ليس كبيرا لكنه رفيع المستوى و كان في استقباله قائد المنطقة العسكرية الشرقية حضرموت و المهرة بحسب تقسيم ذلك الوقت للمناطق العسكرية و هذا القائد العسكري كان يتصرف في حضرموت كحاكم مطلق و كانت حضوموت و المهرة كدولة حكم ذاتي داخل اليمن و ليس للمركز في صنعاء الا سلطة شكلية و علاقات مالية ام التعيينات فكلها لا تكون الا بتوصيته او استشارته و لم يكن ذلك الا محمد اسماعيل القاضي و هو من عائلة القاضي وتر المثلث متساوي الاضلاع للعائلات الحاكمة و العائلتان المكملتان للمثلث هما
عائلة ال عبدالله صالح (علي و ابناؤه ، محمد و ابناؤه و ابناء صالح عبدالله صالح
عائلة ال الاحمر (علي محسن ، علي صالح و محمد صالح)
و للامانة التاريخية فقد تجاوز القائد محمد اسماعيل اختصاصاته و صلاحياته مدعوما في ذلك من قيادته لاكبر لواء مشاة مضلي مدعم يدعى اللواء الثامن الصاعقة و الذي كان يسيطر على مدخل صنعاء الغربي الذي يتحكم في الطريق الى الحديدة و يرابط في معسكر الصباحة و القمم الغربية لجبال صنعاء خصوصا عيبان و جبل النبي شعيب الاستراتجيين كمركزي اتصالات و رادارت عسكرية تمسح شمال اليمن كاملا، ثم انتقل هذا اللواء بعد حرب ١٩٩٤ الى حضرموت ليسيطر على حضرموت كلها مع الوية اخرى تحت قيادة محمد اسماعيل القاضي كقائد منطقة و من اهم اسباب قوة القائد العسكري محمد اسماعيل هو علاقاته الكبيرة و الواسعة مع التيار الاسلامي و حرصه على الظهور بالمظهر الاسلامي حتى باعفاء اللحية نوعا ما و هو امر استثنائي تماما بين القادة العسكريين فرغم قرب على محسن من التيار الاسلامي الا انه لم يصل لاعفاء لحيته كما فعل محمد اسماعيل و السبب الاهم لقوته ايضا انه ينتمي و يتزعم مع قائدين عسكريين مهمين من عائلة القاضي السنحانية هما اللواء احمد بن احمد فرج القاضي و اللواء عبداللاه القاضي و عائلة القاضي هي ثالث عائلات ثلاث تتشارك السلطة في اليمن حتى ذلك اليوم و ذلك اليوم فقط.
و الوفد العسكري الذي استقبله القائد محمد اسماعيل يتكون من قائدين رفيعين المستوى في الجيش اليمني نائب رئيس اركان الجيش اليمني احمد بن احمد فرج القاضي (ابن عم محمد اسماعيل) و كان ايضا محتفظا بقيادة معسكر خالد ابن الوليد و هو القاعدة العسكرية المتحكمة في جنوب غرب اليمن و تحديدا باب المندب و ميناء المخاء و مدينة تعز و احمد بن احمد فرج رجل عسكري محترف اقدم من علي عبدالله صالح بل يعتبر من صناع علي عبدالله صالح و كان للقائد احمد فرج كما يسمى شعبيا سلطة و نفوذ واسع جدا و يعتبر الحاكم الفعلي لجنوب غرب اليمن و باب المندب و هي منطقة نشطة جدا في تهريب كل شيء من و الى اليمن فمنها هناك الى جيبوتي يتم اخراح الاثار و الاموال المختلسة و اموال تجارة الخمور المهربة و المقدرات و كل الاموال القذرة و من هناك يتم تهريب الخمور و المخدرات و السلاح بانواعه للسوق اليمنية و السعودية و ايضا تهريب البشر الافارقة الى السعودية و له من كل ذلك نصيبا معلوما و مثل احمد بن احمد فرج القاضي الوجه السيء لعائلة القاضي.
و في الوفد ايضا العميد عوض السنيدي رئيس دائرة التسليح و لا يعرف عنه الكثير و ربما تواجده بسبب منصبه و ١٣ ضابطا اخر ….
و استقل الوفد المروحية في زيارة لمواقع عسكرية وفق برنامج وضع من القائد الاعلى و بحسب بيان رسمي لوزارة الدفاع اليمنية صدر يوم ١٤ اغسطس ١٩٩٩ فأن سقوط المروحية أسفر عن مقتل 17 شخصا بينهم خمسة من كبار ضباط القوات المسلحة, منهم نائب رئيس هيئة الاركان العميد الركن أحمد فرج والقائد العسكري للمنطقة الشرقية العميد الركن محمد أحمد إسماعيل, والعميد الركن عوض محمد السنيدي مدير دائرة التسليح بوزارة الدفاع, والعقيد الركن احمد علي صيفان, والعقيد الركن احمد نعمان المشرقي, بالاضافة إلى اثني عشر من الضباط والجنود بمن فيهم طاقم الطائرة. واوضح البيان ان المروحية تحطمت في منطقة صحراوية عند الساعة الثالثة وخمس واربعين دقيقة بعد ظهر امس بتوقيت صنعاء اثناء قيامهم بزيارة منطقة العبر بمحافظة حضرموت حيث توجد بعض الوحدات العسكرية. ولم يعط البيان تفاصيل إضافية حول ظروف سقوط وتحطم المروحية التي كانت تقل الضباط لتفقد الاوضاع في المنطقة القريبة من الحدود مع المملكة العربية السعودية, وتبعد 600 كم إلى الشرق من العاصمة صنعاء. وقالت وكالة انباء سبأ اليمنية ان القتلى من ابرز القادة العسكريين الذين خاضوا معارك في الدفاع عن الثورة والجمهورية وحماية الوحدة.
بعد تلك الحادثة خرجت عائلة القاضي تدريجيا من المشاركة الفاعلة في السلطة و تم اقالة القائد عبداللاه القاضي الذي كان قائدا عسكريا مهما يقود احد الالوية الكبيرة في محافظة اب متحكما في محافظة اب و كانت قوته اقل بكثير من ابني عمومته احمد فرج و محمد اسماعيل لذا و بعد قتلهما من قبل عفاش اصبح امر اقالته هينا بل و اصبح امر اهانته و اهانة ابنه محمد عضو مجلس النواب امرا ميسورا جدا.
 



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
12585
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©