الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / الإمارات حسمت معركة عدن بلواء مدرع وقوات مشاة وسفن حربية برمائية
الإمارات حسمت معركة عدن بلواء مدرع وقوات مشاة وسفن حربية برمائية
الأحد, 09 أغسطس, 2015 12:47:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الإمارات حسمت معركة عدن بلواء مدرع وقوات مشاة وسفن حربية برمائية
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - ترجمة: الخليج الجديد
المأزق في صراع اليمن يبدو أنه قد تم كسره فعليا عبر نشر تشكيل من قوة إماراتية مدرعة، وهو الانتصار اللوجستي الذي ساعد القوات الموالية للحكومة على دفع الحوثيين للخروج من المدينة الساحلية الجنوبية، عدن، والسيطرة على قاعدة العند الجوية الواقعة على بعد مسافة 48 كم باتجاه شمال غرب.
 
ولم يتم الإعلان عن الانتشار العسكري من قبل حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة أو عن طريق وسائل الإعلام في البلاد، ولكن تزايد حجمها بشكل واضح مع توالي نشر صور وأشرطة فيديو من جنوب اليمن منذ 12 يوليو/تموز عندما لوحظت مركبات محصّنة ضد الألغام والكمائن من طراز «أوشكوش إم – إيه تي في» في عدن للمرة الأولى خلال معركة تأمين مطار المدينة.
 
ويتم استخدام «أوشكوش إم – إيه تي في» من قبل المواطنين والقوات الخاصة السعودية، ولكن طاقمها في جنوب اليمن مكون من رجال يرتدون ملابس مدنية، ما يرفع احتمالية أن يكونوا يمنيين تم تدريبهم وتجهيزهم من قبل قوات التحالف التي تقودها السعودية التي تقصف اليمن منذ أواخر مارس/أذار في محاولة لإعادة الرئيس «عبد ربه منصور هادي».
 
وبحلول نهاية يوليو/تموز أصبح من الواضح أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد نشرت قوات عسكرية نظامية. وتم تصوير اثنين من مركبات قتال المشاة «بي إم دبليو 3» من قبل طاقم صحفي قناة الجزيرة يوم 28 يوليو / تموز، كما تم تصوير مركبة ووكلير المدرعة في عدن في نفس الوقت تقريبا.
 
وفي حين أن هذه المركبات من المحتمل أن تكون قد هبطت من الجسر الجوي سي - 17، والتي أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها كانت تحلق في المطار الدولي، وإن كان ذلك للمهام الإنسانية بدلا من المهمات العسكرية، وأصبحت من الجلي في وقت لاحق أنها جزء من إنزال برمائي على نطاق غير مسبوق في منطقة الشرق الأوسط منذ تحرير الكويت في عام 1991.
 
وقامت دولة الإمارات العربية المتحدة قبل 3 أغسطس/آب قامت بإنزال دبابات لوكلير، وبي إم دبليو - 3 إضافية (على ما يبدو لا تحمل أي مشاة)، وعلى الأقل واحدة من هاوتزر ذاتية الدفع 6 جي مم، وناقلات هاون من طراز أجراب. وأظهر مقطع فيديو تسع مركبات لوكلير تخرج من عدن، وهذا يعني أنه على الأقل سقطت على الأقل دبابات كتيبة (سرب).
 
بعض، وليس كل، مركبات لوكلير في اليمن تم تجهيزها بحزمة حماية حرب «أزور». ومن المعروف أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد اشترت ما لا يقل عن 13 مجموعة أزور. وبالتالي فإن وجود لوكلير دون درع إضافي يشير إلى وجود كتيبة ثانية تم نشرها في اليمن.
 
هذه هي كتائب دبابات من المفترض أنها جزء من لواء مدرع يشمل كتيبة واحدة على الأقل من بي إم دبليو - 3 إس، بالإضافة إلى بطاريات جي 6 وأجراب  وجميع مركبات الدعم المرتبطة بها، بما في ذلك عدد كبير من شاحنات تاترا.
 
وتشير صور من عدن إلى أن الجيش الإماراتي اعتاد التحرك بجوار مصفاة عدن عبر جسرها الرئيسي. أسطولها البحري يقوم بإنزال العديد من الدبابات فضلا عن اثنين من أكبر السفن الحربية البرمائية والتي شاركت بشكل مؤكد في العملية.
 
ولم يتضح ما إذا كانت «سويفت»، السفينة اللوجستية في البحرية الامريكية السابقة التي تعمل حاليا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وزارت عدن في 29 يوليو/تموز تحضر لعملية برمائية. وذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية أن سفينة تحمل إمدادات إنسانية رست في عدن ذلك اليوم.
 
وانتقل رتل إماراتي مدرع شمالا حتى الطريق السريع «إن 1» نحو قاعدة العند الجوية في 3 أغسطس/آب. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم أعلن الرئيس «هادي» أن القاعدة قد تحررت. وقد قصفت العند بشكل كبير من قبل قوات التحالف التي تقودها السعودية، ولكن بمجرد أن مدرج الطائرات تم إصلاحه، فيمكن أن تصبح قاعدة عمليات متقدمة جديدة للواء إماراتي وقوات يمنية متحالفة معه.
 
بعد سقوط العند، واصلت القوات الموالية للحكومة الدفع شمالا نحو محافظة تعز، في حين قال متحدث باسم المبعوث الخاص للأمم المتحدة «ولد الشيخ أحمد» في 4 أغسطس/آب أن الأطراف المتحاربة قد أظهرت اهتماما متجددا بخطة السلام.

المصدر | آي إتش إس جينس


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
14672
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©