الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / محافظ عدن: جاهزون لاستقبال الحكومة بحلول عيد الأضحى
محافظ عدن: جاهزون لاستقبال الحكومة بحلول عيد الأضحى
الإثنين, 10 أغسطس, 2015 04:01:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
هادي يصدر قرار جمهوري بتعيين قائد المقاومة الشعبية نايف البكري محافظاً لمحافظة عدن
هادي يصدر قرار جمهوري بتعيين قائد المقاومة الشعبية نايف البكري محافظاً لمحافظة عدن

*يمن برس - الخليج أونلاين
قال نائف البكري، محافظ محافظة عدن اليمنية، إن جهود حثيثة تبذل لتطبيع الحياة في المدينة بعد تحريرها من مليشيا صالح والحوثي، من خلال إعادة الخدمات الأساسية وتمكين النازحين من العودة إلى منازلهم قريباً.
 
وأوضح البكري، الذي عين محافظاً لعدن أواخر يوليو/ تموز الماضي، في حوار خاص مع "الخليج أونلاين"، أن المدينة ستكون جاهزة لاستقبال القيادة السياسية والحكومة الشرعية بحلول عيد الأضحى القادم.
 
وأكد المحافظ وجود أسرى يحملون الجنسية الإيرانية لدى المقاومة اليمنية، مشيراً إلى أن مدينة عدن كسرت شوكة المشروع الإيراني الهادف إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة من خلال دعم المليشيات المسلحة.
 
وأشاد البكري بالدعم الخليجي على الأصعدة كافة، لافتاً إلى أنه من الآن وصاعداً سيكون لليمن والخليج المصير نفسه والتحديات المشتركة.
 
تفاصيل الحوار:
 
- بداية نود أن تعطينا صورة عن آثار الدمار الذي خلفته الحرب على مدينة عدن؟
 
- لا يخفى عليكم النزعة الانتقامية التي شكلت إحدى دوافع مليشيا الحوثي وصالح للعدوان على مدينة عدن وأهلها الذين رفضوا التسليم بالأمر الواقع، لذا كانت كلفة الرفض والتصدي كبيرة، فنحن نتحدث عن ألفي شهيد و10 آلاف جريح، بينهم 500 حالة بحاجة عاجلة للعلاج في الخارج، ونحو ألفي أسير، إضافة إلى تدمير شبه كامل للبنية التحتية للخدمات في الكهرباء والمياه والاتصالات، وشبكة الطرق، إضافة إلى دمار كبير طال المباني الحكومية ومنازل المواطنين بشكل كامل أو جزئي، لم يسبق له مثيل.
 
- ما هي أبرز الملفات المستعجلة التي يجب البدء بمعالجتها فوراً؟
 
- أبرز الملفات بالنسبة للمقاومة هو ملف الجرحى والأسرى، وقد وجهنا الجهات المعنية وبالتعاون مع الأشقاء في دولة الإمارات في ما يخص الجرحى الذين هم بحاجة إلى علاج في الخارج، وكذا متابعة مصير الأسرى الذين خطفتهم مليشيا الحوثي وصالح، أما بالنسبة للبنية التحتية فالأولوية تكمن في إعادة التيار الكهربائي للمناطق المحررة وسد العجز في كمية الطاقة المولدة، لكي يتسنى للنازحين من منازلهم العودة إليها، إضافة إلى تموينات المياه.
 
- ماذا لو حدثتنا عن الوضع الأمني في المدينة؟
 
- حقيقة إن أبناء مدينة عدن قدموا نموذجاً في التحضر في الحفاظ على الممتلكات الخاصة والعامة، أما بالنسبة لإعادة بناء المؤسسة الأمنية فهو جار على قدم وساق وعلى أسس وطنية بعيداً عن الولاءات الشخصية أو الحزبية، من خلال دعم الإخوة في دول الخليج بآليات وسيارات للجهاز الأمني والشرط، إضافة الى استيعاب شباب المقاومة في السلك العسكري والأمني بناء على قرار فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والأمور تنفذ بخطوات متسارعة، وأطلعنا الأخ نائب الرئيس حين زيارته للمدينة بالمستلزمات ووعد بتوفيرها قريباً.
 
- لماذا لم يستقر نائب الرئيس خالد بحاح في عدن بعد زيارته القصيرة لها؟
 
- المدينة لم تكن مهيأة بعد بحكم الدمار الشامل الذي طال كل مناحي الحياة، ويتعذر على أي مسؤول الاستقرار فيها إلا بعد استقرار الأمن والخدمات وتأهيل المرافق الحكومية المختلفة ورفع آثار الحرب بشكل كامل وشامل، والزيارة كانت للاطلاع على حجم الأضرار والمطالب العاجلة.
 
- هل هناك موعد لعودة الحياة الطبيعية إلى مدينة عدن؟
 
- نحن نعد أبناء المدينة بعودة الحياة الطبيعية إلى عدن مع حلول عيد الأضحى القادم.
 
- تناقلت وسائل الإعلام تصريحات لكم عن وجود أسرى إيرانيين بحوزة المقاومة، ماذا عن مصيرهم؟
 
- نعم هناك أسرى إيرانيون تم أسرهم من قبل المقاومة وسيتم عرضهم على وسائل الإعلام قريباً.
 
– هل هناك عدد وتخصصات محددة؟
 
- هم عبارة عن خبراء عسكريين كان يستعان بهم في تطوير صواريخ طويلة المدى من قبل مليشيا الحوثي وصالح لاستهداف المنشآت الحيوية مثل المصفاة وغيرها.
 
- كيف تقيّم دور التحالف العربي في حسم معركة تحرير عدن؟
 
- كان دوراً جوهرياً بالطبع، ويكفي أن هناك ضباطاً وجنوداً قد أريق دمهم الطاهر على تراب هذه المدينة، من دولة الإمارات الشقيقة، إضافة إلى الآليات العسكرية والسلاح الثقيل والاستشارات اللوجستية التي قدمت لأبطال المقاومة، هذا غير الإسناد الجوي المستمر، كل ذلك كان له الدور الأبرز في حسم المعركة بعد عون الله.
 
- متى سيعود الرئيس هادي والحكومة الشرعية إلى مدينة عدن؟
 
- هناك خطوات حثيثة تبذلها السلطة المحلية لإعادة بناء البنية التحتية والخدمات الأساسية بشكل عاجل، بعد تأهيل المطار وفتحه أمام الأجواء الدولية، أستطيع القول إنه مع حلول عيد الأضحى القادم ستكون المدينة قادرة بعون الله ثم بدعم الأشقاء في دول الخليج، على أن تستقبل القيادة السياسية والحكومة الشرعية.
 
- هل من كلمة أخيرة؟
 
- شكر وعرفان لأبناء المدينة الأبطال وشبابها الشجعان الذين رفعوا رؤوسنا وكسروا شوكة المشروع الإيراني الذي يهدف لزعزعة أمن واستقرار المنطقة من خلال دعم المليشيات المسلحة، مؤكدين لأسر الشهداء والجرحى بأن تلك التضحيات لن تذهب هدراً، والشكر كذلك للجنود المجهولين الذين يواصلون الليل بالنهار من الفرق الفنية لإعادة خدمات المياه والكهرباء للمناطق المحررة، والشكر موصول للأشقاء في دول الخليج والتحالف العربي على دعمهم الأخوي المتواصل في مختلف الاصعدة، وشكراً.
 
 



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4802
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©