الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / جماعة الحوثي ومليشيات صالح لغّمت حقول المياه في الجنوب.. والمعاناة كبيرة
جماعة الحوثي ومليشيات صالح لغّمت حقول المياه في الجنوب.. والمعاناة كبيرة
الأحد, 16 أغسطس, 2015 03:05:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
جماعة الحوثي ومليشيات صالح  لغّمت حقول المياه في الجنوب.. والمعاناة كبيرة
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - صنعاء
اتهم مدير عام المياه بمحافظة عدن نجيب محمد أحمد الحوثيين بتلغيم حقول المياه وكافة المواقع في مدينة عدن ولحج والضالع.

وقال نجيب في تصريحات لـ «عكاظ»: «الحوثيون دمروا كل شيء وصنعوا معاناة كبيرة لما بعد الحرب، حيث إن الموت يأتي من تحت الأقدام»، موضحا أن اليمنيين يعيشون آثار دمار وهناك جملة من المشكلات ومنها مشكلات تموين المياه والتي نبذل جهودا كبيرة لإعادتها لكن الألغام التي زرعتها مليشيات الحوثي في كل بقعة في مدينة عدن بالمدينة أو مواقع المياه وفي مطار عدن تعرقل تحركاتنا، ولا نستطيع التحرك بالسيارات فالموت يترقبنا هنا وهناك.

وأوضح أن اللجان الفنية تبذل جهودا كبيرة لإعادة ترميم الشبكات بالميدان وهناك جزء كبير لا يزالون يعانون من شح المياه، وهي الأربع مديريات التي عاشت تحت وطأة إجرام الحوثي (المحتلة) حيث إن الشبكة مدمرة بالكامل.

وأوضح أن السلطات تمول المديريات التي لم تخضع لسيطرة الحوثي بما نسبته 25%، مؤكدا أن جهود الجيش والتحالف العربي أعادت الأمل للمواطنين في عدن.

وقال: «عقب انتهاء القصف الحوثي بدأ الناس يتنفسون الصعداء وعادت الحياة لطبيعتها رغم بعض التهديد المتمثل بالألغام التي زرعت في السوق والشارع والمنازل وكل موقع».

وتابع: «الكثير ممن هم خارج الوطن بدأوا يرغبون في العودة للحياة الطبيعية ولكن آثار الحرب لا تزال تهدد الحياة ولها انعكاسات على حياة الناس، وهناك من عادوا إلى منازلهم رغم أن ظروفهم صعبة»، مطالبا بدعم سلاح المهندسين بالمزيد من الخبراء للألغام وتمشيط كافة المدن المحررة التي أصحبت تعيش في وضع أمني جيد سوى الخوف من الألغام.

وعن الوضع في الجوانب الأخرى قال: للأسف الإشكاليات في الكهرباء لاتزال كبيرة وما ينتج حوالى 130ميج وعدن بحاجة إلى 400ميجا لذا تظل في معاناة مستمرة على كافة المستويات، كما أن هناك غلاء فاحشا خلفته المليشيات.

وأشار إلى أن مركز الأمير سلمان للإغاثة يبذل جهودا جبارة في بث الطمأنينة وتقديم الخدمات الصحية والإنسانية والغذائية ويشكر خادم الحرمين وكافة القيادة على هذه الجهود ولكننا نأمل المزيد من التعاون في المجالات الخدمية وإنهاء تحديات ما بعد الحرب التي بالتأكيد ستكون بحاجة لوقت طويل.

وعن معلوماته للوضع في الضالع ولحج قال: «الوضع الإنساني مترد جدا، لحج أكثر المدن معاناة من التدمير وكذلك الضالع هناك الكثير من الأسر خرجت إلى عدن بحثا عن مقومات حياة».


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2656
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©