الاثنين ، ٠٦ مايو ٢٠٢٤ الساعة ٠٧:٢٧ صباحاً
تحذيرات من بؤر زلزالية تهدد دول الخليج وتصدع آبار البترول السعودية
مقترحات من

تحذيرات من بؤر زلزالية تهدد دول الخليج وتصدع آبار البترول السعودية

 
 وطالب الخبراء الى اتخاذ إجراءات علمية استباقية لمواجهة الأمر، و بإنشاء إدارة استراتيجية للكوارث موحدة، تتولى الربط مع الجهات ذات العلاقة بحيث لا تكون إدارة تقليدية تابعة للدفاع المدني أو الجامعات.
 
واضافوا ، إنه لو وقع زلزال في جبال زاغروس الإيرانية بقوة 5 إلى 6 درجات على مقياس ريختر، فستكون كارثة؛ لأنه حتماً سيحدث صدوعاً في آبار البترول السعودية، وتصبح غير مفيدة مستقبلاً. ولعل مشاكل من نوع مختلف ممكن أن تحصل لغالبية مدن دول الخليج، حيث تقع العديد منها على الساحل، ولا يوجد فيها تصاميم لمبان يمكن أن تقاوم الزلازل والهزات الأرضية.
 
وتعرف الزلازل من الناحية العلمية بأنها تكسر أو تصدع مفاجئ للصخور، يحدث نتيجة حركة الصفائح الموجودة في القشرة الأرضية المكونة من قطع تتحرك مبتعدة أو مقتربة بعضها من بعض، مما يسبب إجهادات تتزايد من سنة لأخرى حتى تعجز طبقات الأرض عن تحملها، فتتكسر منتجة طاقة هائلة تنتقل من باطن الأرض إلى سطحها على شكل موجات تحدث حركات اهتزازية في القشرة الأرضية وفي المباني والمنشآت.
 
ولفت علماء إلى أن منطقة الخليج العربي تتأثر فقط بالزلازل الكبرى التي تحدث في إيران، ونادراً ما يكون هذا التأثير تدميرياً.
 
وبحسب خبراء فإن أسباب حدوث الزلزال في إيران "هو حركة ثلاث صفائح أرضية، ففي الجزء الجنوبي الشرقي لإيران تلتقي الأطراف الشرقية للصفيحة العربية مع صفيحة أوراسيا، وفي الجانب الآخر تظهر الصفيحة الهندية، والتقاء تلك الصفائح في هذه المنطقة أو تقاربها بعضها من بعض يشكل إجهادات معقدة، تضاغطية بين الصفيحة العربية وصفيحة أوراسيا، وحركة انزلاقية تحويلية، بين صفيحة أوراسيا والصفيحة الهندية، وهو ما يساهم في حصول الزلازل، وهناك تخوفات علمية من حصول زلزال كبير".
 
يعد "زلزال دشتي"، الذي ضرب محافظة بوشهر الإيرانية الحدودية مع الكويت، أحد أكثر الزلازل تدميراً؛ حيث شعرت به دول مجلس التعاون لا سيما الكويت، وبلغت قوته 6.3 درجات على مقياس ريختر على عمق 10 كم.
 
الزلزال كان ناقوس خطر لدول الخليج؛ بسبب وجود مفاعل بوشهر الإيراني الشهير على سواحل الخليج العربي، وهو ما أثار مخاوف من حدوث تسريب نووي من المفاعل.
 
فلو كان الزلزال قريباً من محطة بوشهر الإيرانية بنحو 200 أو 150 كيلومتراً فإنه كان سيؤثر بها، كما أن خطر الزلازل على أي محطة نووية يظل قائماً، لا سيما أن كارثة "فوكوشيما" النووية في اليابان عقب الزلزال عام 2011 لا تزال في الأذهان.
 
وطالب خبراء زلازل خليجيون بضرورة إيجاد إدارة مركزية للكوارث في حال وقوع زلزال، كما هو معمول في أمريكا واليابان وعدد من الدول، حيث إن منطقة الخليج العربي والمنطقة الشرقية تحديداً منه منطقة حساسة جداً، خصوصاً أنها تضم مرافق ومنشآت بترولية وبتروكيماوية من الوارد تأثرها، بحسب موقع "الخليج أونلاين".
 
كما طالب خبراء بضرورة دراسة المواقع قبل إنشاء أي منشأة، خصوصاً المدن الصناعية أو المدن الاقتصادية، وغيرها من المرافق الحيوية، حيث إنه أمر أساسي جداً لا يمكن إهماله، ومن المفترض أن يتم النظر إليه كأحد الجوانب الأساسية لإقامة أي مشروع.
 
وشدد خبراء على "ضرورة إعادة النظر بالبنية التحتية لمنشآتنا القائمة وفق واقع النشاط الزلزالي، الذي تشهده منطقة الخليج، واتخاذ الاحتياطات وفق أعلى المعدلات التي وصلت إليها قوة الزلازل، بل واعتماد احتياطات لهزات أكبر، مما يضمن أمن وسلامة الجميع، مع العمل على إجراء الصيانة والترميم اللازم للمنشآت التي تعرضت للزلازل، والتي يتطلب الأمر إصلاحها، وذلك وفق الطرق العلمية المتبعة".

الخبر التالي : التحالف يدمر عتاد عسكري كبير للحوثين في مأرب وخسائر فادحة للمليشيات في عتمة رغم التعزيزات

الأكثر قراءة الآن :

هام...قيادي بارز في المجلس الانتقالي يُعلن استقالته(الإسم)

رئيس مجلس الشورى يحث واشنطن على ممارسة ضغط أكبر على الحوثيين !

منظمة ميون تجدد مطالبتها للحوثيين بفك الحصار على مديرية العبديه

بحوزة سعودي ومقيم...السلطات السعوديه تحبط تهريب شحنة مخدرات ضخمة

الخدمة المدنية تعلن يوم الخميس اجازة رسمية

مقترحات من

اخترنا لكم

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 792.00 727.00
ريال سعودي 208.00 204.00
كورونا واستغلال الازمات